المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله20
نابلس21
جنين23
الخليل20
غزة24
رفح24
العملة السعر
دولار امريكي3.605
دينار اردني5.0846
يورو4.201
جنيه مصري0.2019
ريال سعودي0.9613
درهم اماراتي0.9816
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-02-08 13:23:13
جيل جديد لا يعرف الخوف..

خوفا من عمليات المقاومة.. إسرائيل تحول الضفة لثكنة حرب

رام الله- وكالة قدس نت للأنباء

في ظل موجة الغضب الهادرة التي تجتاح الضفة الغربية و مدنية القدس المحتلة، ومع انطلاق الدعوات من قطاع غزة لمواصلة تصعيد المواجهة ضد الاحتلال الإسرائيلي، احتجاجا وغضبا على جرائم الاحتلال التي ترتكب ليل نهار، قررت حكومة الاحتلال الدفع بثلاث كتائب عسكرية للضفة الغربية المحتلة .

والمتابع للأحداث يتضح له، أن معادلة الخوف والرهبة لم تعد موجودة، فالطفل أصبح يقهر الجيش المحتل المدجج بمختلف الأسلحة، و أن الضفة الغربية لن تبقى مستباحة، وهذا يعد وفق ما رآه محللون سياسيون ضربة للتنسيق الأمني و الراهان عليه في وقف الغضب و الزحف الجماهيري ضد الاحتلال .

وفي هذا الصدد قال الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي الدكتور محمد خليل مصلح:" هناك استشعارات من قبل الأجهزة الأمنية للاحتلال، أن المقاومة في الضفة الغربية بدأت ببناء بعض الخلايا،و أن الضفة الغربية مقبلة على التصعيد".

وأوضح مصلح في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن هذا التصعيد لن يخلوا من عمليات عسكرية يتخللها إطلاق نار وكذلك طعن ومواجهات في كل مكان، بسبب الأوضاع المتفجرة في المنطقة لاسيما بعد قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بإسرائيل عاصمة للاحتلال العام الماضي".

تنامي خلايا للمقاومة

 مواصلا حديثه، وكان هناك قبل أسبوع أيضا تحذير من المبعوث الأمني الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي زار  رام الله، وذلك بعد زيارة نتنياهو لروسيا، نقل رسالة من تنامي خلايا للمقاومة وأخرى تابعة لإيران في الضفة الغربية ،كذلك الربط السياسي لما يسمى "بصفقة القرن"، له أبعاد أخرى في تصعيد وتطور الأحداث، وفرض أمر واقع على المنطقة وتحديدا غزة، له سبب رئيسي في ذهاب الأوضاع نحو التصعيد.

وفي معرض رده على سؤال حول ربط تصعيد الضفة بغزة قال مصلح:" نعم هناك ربط للموضوع بوضع غزة، كون غزة التي باتت على شفير الانفجار تجاه إسرائيل ، و إسرائيل لديها تقديرات لن تخوض حرب مفتوحة ضد إسرائيل، لكن قدر تركز جهودها وبناء خلايا في الضفة أو نشيط بعض الخلايا النائمة ضد الإسرائيليين ، وفي تقديري أن الأمر في هذا المسار.

سقوط التنسيق الأمني

وحول تداخل الأحداث التخوف الإسرائيلي من عمليات المقاومة في ظل التنسيق الأمني أوضح المختص بالشأن الإسرائيلي مصلح ، أن إسرائيل أرادت من أن السلطة لم تعد قادرة على السيطرة في الضفة، بسبب الضغط الشعبي الذي رافق استشهاد أحمد نصر جرار، أن تعطي إشارات خطيرة جدا، بأن الرأي العام والتوجه داخل الضفة مضاد للسلطة وأفعالها بشكل واضح  جدا.

وأضاف، وهذا يدلل على أن الانتفاضة قد تعود من جديد بشكل مسلح، وان الرئيس عباس لم يعد قادرا على ضبط الأمور، بالإضافة لمبررات السلطة للمواجهة وملاحقة الفدائيين قد تكون لها واجهة أمنيه، لكن سياسية مخطئه، ولا يوجد لديها أفق سياسي لتبرير أفعالها أمام المواطنين .

ثلاث كتائب عسكرية للضفة

وقرر قائد أركان الجيش الإسرائيلي "غادي آيزنكوت" الدفع بثلاث كتائب عسكرية للضفة الغربية المحتلة خشية تجدد موجة عمليات المقاومة.

وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أن الجيش دفع بـ"كتائب نوعية" هذه المرة من ضمنها وحدات خاصة، في الوقت الذي أشارت فيه تقديرات أمنية وعسكرية إلى أن الأجواء مهيأة لتنفيذ المزيد من العمليات بإلهام من عمليتي "جلعاد" و"أريئيل" الأخيرة.

وفي هذه الأثناء، يواصل الجيش عمليات بحثه عن منفذ عملية "أريئيل" التي قُتل فيها أحد الحاخامات، وتشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى تواجده بمنطقة نابلس، وملاقاته دعمًا من السكان.

جيل لا يعرف الخوف

وفشلت عملية خاصة للجيش أول أمس الثلاثاء لاعتقاله بمنطقة الجبل الشمالي من مدينة نابلس، واستهدفت القوة الشبان المتظاهرين بالرصاص الحي فاستشهد شاب وأصيب العشرات.

واستشهد ثلاثة شبان خلال موجة أعمال مقاومة للاحتلال خلال الأسبوع الجاري هم أحمد عبيد من جنين، وأحمد تايه من نابلس خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، بالإضافة إلى المطارد أحمد نصر جرار بعد اشتباك مسلح، وكان سبقه بنحو أسبوعين ابن عمه الشهيد أحمد إسماعيل جرار في اشتباك مسلح بجنين أيضًا.

من جهته عقب الكاتب و المحلل السياسي الدكتور ذوالفقار سويرجو على ذلك وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أن نشر جيش الاحتلال ثلاث كتائب جديدة في الضفة الغربية و هذا مؤشر على بداية حقبة جديدة في التعامل مع الاحتلال و التي ستتدحرج ككرة الثلج حتى يصبح التنسيق الأمني نوع من الهراء في مواجهة جيل جديد بأكمله".

وأضاف سويرجو ، وهذا لا يرى في إسرائيل إلا كيانا غاصبا فاشيا عنصريا و لا ينفع معه إلا المواجهة القاسية ، جيل لا يعرف الخوف و يرى في هؤلاء المتغطرسين مجرد آفة يجب القضاء عليها و أن حقيقة هذا الصراع لا يمكن أن تكون إلا صراع وجود .



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورهنيةيزورالمستشفىالميدانيالمغربيفيغزة
صورتظاهرةفيراماللهتطالببرفعالعقوباتعنغزة
صورمشاهدمنالتجمعالبدويالخانالاحمرالمهددبالهدمفيالقدس
صوروقفةاحتجاجيةلأهاليتلالرميدةفيالخليلعلىسياسةالحواجزالعسكرية

الأكثر قراءة