المدينة اليومالحالة
القدس17
رام الله17
نابلس18
جنين21
الخليل16
غزة21
رفح21
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-02-08 14:41:47
دعوة لإقامة مليونيه تجتاز السياج الفاصل..

تمهيداً لمسيرة العودة الكبرى.. مواطنون ينصبون خيامهم قرب السياج

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

دعوات شبابية خرجت على مواقع التواصل الاجتماعي نادت بالمشاركة في مسيرة مليونيه تجاه الحدود الشرقية لقطاع غزة مع الأراضي المحتلة عام 1948 تجاه السياج الإسرائيلي الفاصل شرق قطاع غزة، وإنشاء مخيم هناك.

وتم الإعلان عبر صفحة على "فيسبوك" تحمل اسم "مسيرة العودة الكبرى" عزمها إنشاء مخيم قرب السياج الحدودي دون الحديث عن موعد محدد لذلك.

ووفق القائمين على الصفحة، فالأمر يتعلق بمسيرة سلمية شعبية ستنطلق من كل من الضفة الغربية وغزة والقدس والأردن مصر وسوريا ولبنان باتجاه الأراضي التي هُجر منها الفلسطينيون عام 1948.

وأوضح القائمون على الصفحة أن كل الفعاليات الميدانية التي سيتم تنفيذها في المرحلة المقبلة بالقرب من السياج الحدودي هي في إطار مرحلة التحشيد والتعبئة قبل ساعة الصفر.

الصفحة لم تضع موعدًا محددًا لبدء فعالياتها، ولكن مجموعة من الإعلاميين والكتاب أعلنوا إقامة خيام بالقرب من الشريط الحدودي، لوضع الأمر في دائرة التنفيذ.

غزة لن تكون وجهتها سيناء..

من جهته، أكد الكاتب أحمد أبو ارتيمة أحد القائمين على العمل، في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "هذه المسيرة هي مسيرة عودة سلمية شعبية" ، لافتًا إلى أن "هناك بعض النشطاء قاموا بنصب الخيام بشكل فردي، وأن هذه خطوة جيدة ولكنها تأتي في إطار الدعاية والإعداد للحدث الأكبر".

وتابع "نتحدث عن اعتصام كبير وليس عبارة عن خيمة أو اثنتين"، موضحًا أن الحشد سيكون قبل الشريط العازل بكيلو متر أو أقل قليلًا.

وأردف "لا نريد أن يكون هناك التحام بل نريد اعتصام سلمي، وكل ما نريد إيصاله هو أن غزة ليست وجهتها سيناء، ولكن وجهتها الأراضي المحلة عام 1948، في رسالة للاحتلال أولًا وللعالم ثانيًا أن محاولة شطب قضية اللاجئين وتمرير صفقة القرن لن تنجح "، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لديه القدرة على إبداع سبل ووسائل نضالية للتصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضده.

وبسؤاله حول إذا ما كان هناك تعاطي فصائلي إيجابي مع المسيرة، أكد أبو ارتيمة الأمر، قائلًا: "لا نريد التأييد فقط ولكن نريد المشاركة الفعلية من خلال  المشاركة في التحشيد وفي الاعدادات اللوجستية أيضًا." داعيًا كل القوى والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني والاتحادات للمشاركة.

التصدي لمؤامرة الوطن البديل..

وبدوره الصحفي مثنى النجار أحد القائمين على العمل، قال في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء": "قررت أن أكون أول من يضع خيمة قريبة من السلك على حدود خزاعة شرقي خان يونس جنوب القطاع، وأطلقت عليها اسم حق العودة"، مشيرًا إلى أنه يقدم من خلالها تعريفًا عن قريته التي ينحدر منها وهي سلمة قضاء يافا.

وتابع "نقوم بنصب خيمة أخرى من بيت الشعر تكميلي لما كانت عليه الحياة في الماضي"، مؤكدًا أنه ستكون هناك خيام أخرى على امتداد القطاع خلال الأيام المقبلة.

ولفت إلى أن "هذه المبادرة هي مبادرة شعبية مفتوحة وليست فردية في ظل محاولات التصفية والوطن البديل"، مؤكدًا أن "هذه كلها أسباب تدعو لأن نقدم على هذه الخطوة لنقول لكل العالم أننا لن نقبل بغير العودة الذي كفلته كل القرارات والقوانين الدولية وخاصة القرار 194".

خيار واقعي وتخشاه إسرائيل..

يرى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء" أن "خيار مسيرة العودة خيار قوى ويتم تداوله على مستوى الفصائل والنخب، لأن الخيارات جميعها أغلقت مشيرًا إلى أن هناك فقط خيارين وهما خيار المصالحة المعطل أصلًا  والتصعيد العسكري غير المرغوب فيه".

وتابع "خيار مسيرة العودة وارد وسلمي وواقعي وربما متدرج، حيث سيبدأ بحشد آلاف ومن بعدها تأخذ الأعداد في الازدياد وبدون استخدام لا حجار ولا سلاح ولا غيره".

ولفت إلى أن هذا الخيار خطر بالنسبة لإسرائيل، وأنها  تخشاه، مرجحًا إن حصلت هذه الخطوة أن يكون هناك ذهاب باتجاه التصعيد العسكري حتى تمنع هذا الخيار.

وأشار في ذات السياق إلى أن إسرائيل قد تقدم إسرائيل على التحفيف عن قطاع غزة حتى لا يحصل الانفجار، مؤكدًا على أنه يجب أن يكون هناك حل كي يتحمل الاحتلال مسؤولية احتلاله، وكذلك يتم وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوروداعالشهيدكريمكلابالذيقضىبرصاصالاحتلالشرقغزة
صورجمعةكسرالحصارعلىحدودقطاعغزة
صورمواجهاتبينالشبانوقواتالاحتلالبالقربمنقريةرأسكركرغربرامالله
صورمسيرةسلميةعقبصلاةالجمعةتضامنامعأهاليقريةالخانالأحمرالمهددةبالهدم

الأكثر قراءة