2018-04-25الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله16
نابلس16
جنين17
الخليل13
غزة18
رفح17
العملة السعر
دولار امريكي3.5695
دينار اردني5.0346
يورو4.3597
جنيه مصري0.2016
ريال سعودي0.9519
درهم اماراتي0.972
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-02-11 14:47:52
الرئيس عباس يحشد لآلية دولية للسلام..

فتح: العلاقات مع مصر قائمة على الأخوية وليس الأبوية

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكد الناطق الرسمي باسم حركة فتح عاطف أبو سيف، أن العلاقات بين مصر والقيادة الفلسطينية قائمة على الأخوية وليس الأبوية، الأمر الذي ينفي أي حديث يدور عن تصاعد الغضب المصري تجاه السلطة الوطنية الفلسطينية المتشددة في حل أزمات قطاع غزة.

وقال أبو سيف في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "اسناد القيادة المصرية للقيادة الفلسطينية لم يتوقف في كل مراحل النضال المستمرة ضد الاحتلال الإسرائيلي، لأن مصر معنية بحماية المصالح القومية العربية والتي تقع القضية الفلسطينية في قلبها".

وشدد على أن "القيادة الفلسطينية لم تتوقف عن تقديم خدماتها لقطاع غزة منذ "انقلاب" حركة حماس في العام 2007"، على حد وصفه. مستدركاً أن السلطة الفلسطينية لم تشتكِ يوماً من التزاماتها تجاه القطاع، لكن اتفاق المصالحة الأخير الموقع في القاهرة برعاية مصرية في الـ12 من أكتوبر من العام الماضي، يستوجب من الجميع الالتزام به وليس السلطة فقط. على حد قوله

ونوه إلى ضرورة الالتزام بالجدول الزمني للمصالحة من أجل الوصول لتمكين حكومة الوفاق الوطني وفقاً لاتفاق المصالحة، وأنه يجب الإشارة بالإصبع إلى الجهة المعطلة لعمل الحكومة.

وعلى صعيد أهداف زيارة الرئيس محمود عباس لـ "سوتشي" مقر الرئيس فلاديمير بويتن، أكد أبو سيف، أن " السياق الزمني المحدد للزيارة يأتي من أجل مواصلة الجهود الدبلوماسية، لإيجاد آلية دولية لرعاية عملية السلام، وأن تكون جزءاً من المؤتمر الدولي للسلام".

وشدد على أن المجتمع الدولي الذي لم يرحب بقرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس سواء أوروبا أو المنظمات الدولية، أن يقف أمام مسؤوليته، ليلزم إسرائيل بعملية السلام وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، لأن بديل السلام الحرب.

ونوه إلى أن الرئيس محمود عباس في خطابه المرتقب في الـ20 من شباط الجاري، سيخاطب ضمير العالم، للوقوف أمام مسؤولياته المتسبب بها عبر قرار التقسيم 181، وما ترتب عليها من نكبة الشعب الفلسطيني وتشريده.

ويلتقي الرئيس محمود عباس غداً، في سوتشي في روسيا مع الرئيس السوري فلاديمير بويتن، حيث يجري البحث في طرق انقاذ عملية السلام من المأزق الذي وصلت اليه بعد القرار الأمريكي.

وكان وفد فلسطيني بحث مع وزير الخارجية الروسي سيرجه لافروف في شهر كانون الأول الماضي في روسيا إنشاء آلية دولية لرعاية العملية السلمية بعد أن أخرجت الولايات المتحدة نفسها من رعايتها للعملية بقرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.



مواضيع ذات صلة