المدينة اليومالحالة
القدس20
رام الله20
نابلس20
جنين22
الخليل19
غزة22
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.5434
دينار اردني4.9977
يورو4.3545
جنيه مصري0.2003
ريال سعودي0.9449
درهم اماراتي0.9648
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-02-13 13:03:09
سيتحرك المجلس حال لم تتقدم الحكومة لإنقاذ غزة..

حبيب: مجلس إنقاذ غزة لن يكون بديلا عن الحكومة وهدفه إنساني بحت

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

قال رئيس "مجلس الإنقاذ" لقطاع غزة، إبراهيم حبيب: "إنه إذا لم تقم حكومة الوفاق بحل أزمات القطاع المتراكمة بشكل عاجل، فإن المجلس سيتحرك على مستوى المشاورات والاتصالات مع كافة الأطراف لتسهيل دخول الحاجيات الإنسانية لسكان القطاع."

وشدد حبيب الخبير في شؤون الأمن القومي في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "المجلس لن يكون بديلًا عن الحكومة، وكل ما يسعى له ان تكون هناك حالة من الإنقاذ في إطار المصالحة الفلسطينية"، مستدركًا أنه إذا لم تتقدم الحكومة ولم تأخذ خطوات جدية تجاه الوضع الإنساني في القطاع، فسيبدأ المجلس اتصالاته سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي.

وأضاف أن "المجلس مؤقت، وتم تأسيسه لملامسة مصالح الناس وحاجاتهم"، موضحًا أنه قائم في أساسه على تولي إدارة الشئون الإنسانية في القطاع لفترة محددة لا تتجاوز العام، حال لم تقم الحكومة بمهامها في القطاع، وبعدها سيدعو إلى انتخابات بلدية بالتوافق من أجل انتخاب قيادات جديدة للبلديات تتولى هي إدارة القطاع.

ولفت حبيب إلى أن المجلس لا يملك قوة تنفيذية، ولكنه مجلس من الخبراء والكفاءات الوطنية والمهنية، من أجل تدارك حالة الانهيار والوضع الخطير الذي يعيشه سكان القطاع، مؤكدًا على أن المجلس ليس فصيلًا ولا حزبًا سياسيًا وأنه لن يكون بديلًا لا عن الحكومة أو السلطة، وسيكون بمنأى عن القوانين الفلسطينية، وهدفه إنقاذي بحت.

وأضاف أن "المجلس ليس منفصلًا عن الحالة الفلسطينية وهو مفتوح للكل الفلسطيني بعيدًا عن العباءة التنظيمية"، داعيًا في ذات الوقت إلى نبذ الخلافات الداخلية والالتفاف حول المجلس لإنقاذ القطاع الذي وصل حاله حد الانهيار.

ووصف لقاءات المجلس مع الفصائل بأنها إيجابية، مردفًا بأنه إذا تقدمت الفصائل أو الحكومة لعملية الإنقاذ، فالمجلس بأعضائه سيكونون جنودًا في خدمة القطاع وإنقاذه.

وفي معرض سؤاله حول إذا ما كان المجلس سيتواصل مع جمهورية مصر العربية، قال حبيب: "البوابة الأولى التي سيطرقها المجلس هي جمهورية مصر العربية، وبالتالي نحن نقدر دور الأشقاء في مصر عاليًا كونهم هم الراعون ودورهم تاريخي في القضية الفلسطينية، ونتمنى ان يكون الحل من خلال المصالحة الفلسطينية وحكومة الوفاق."

ويجري التحضير في قطاع غزة لإطلاق مبادرة "مجلس الإنقاذ" في ظل جمود الحالة السياسية وانسداد الأفق في تطبيق بنود المصالحة بين حركتي حماس وفتح، وهو ما أدى إلى تردي الأوضاع الاقتصادية في غزة لمستويات قياسية.

ويضم المجلس في تشكيله كفاءات مهنية وطنية تداعت لتدارك الوضع الخطير وحالة الانهيار التي يتعرض لها قطاع غزة، بمشاركة كافة القوى الحية في المجتمع الفلسطيني من فصائل ومؤسسات مجتمع مدني وجهاء ومخاتير وشباب وامرأة وعمال، لاعتماد تشكيل المجلس والإعلان عنه بشكل رسمي.

يذكر أن السلطة فرضت خصومات على رواتب موظفيها في القطاع بما نسبته 30%منذ مارس الماضي، كما وصلت إجراءاتها "العقابية" إلى جملة من القطاعات الحيوية كالصحة وغيرها، وفق المراقبين.

وتواجه حكومة الوفاق اتهامات بأنها تتخلى عن مسؤولياتها في القطاع، بعد تسلمها للمعابر والوزارات في القطاع، بموجب اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس في القاهرة في 12 أكتوبر الماضي، الأمر الذي تنفيه حكومة الوفاق وتؤكد أنها لم تتسلم شيء وان اللجنة الإدارية التي تديرها حركة حماس لم تحل بعد ولا زالت تمارس مهامها.

 



مواضيع ذات صلة