المدينة اليومالحالة
القدس17
رام الله17
نابلس18
جنين21
الخليل16
غزة21
رفح21
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-02-19 20:23:46
لقاءات التيار الإصلاحي لتعزيز الجبهة الداخلية

محلل:حماس تعمل مع مصر على ترتيب واقع قطاع غزة

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

قال الكاتب و المحلل السياسي إبراهيم المدهون:" إن انضمام قيادات من حماس في الخارج، للقيادات الموجودة في مصر، يأتي في سياق ترتيب الواقع لقطاع غزة، نظرا للظروف الصعبة التي يمر بها القطاع  وليس كما تردد أن هناك عقبات أو قضايا عالقة تواجه لقاءات حماس بالمصريين ".

ووصل قبل أيام ثلاثة من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس وهم: د. موسى أبو مرزوق وعزت الرشق ومحمد نصر، وذلك للمشاركة في جدول أعمال وفد الحركة برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي المتواجد في القاهرة"

وأوضح المدهون في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن هناك ثقل للرموز الحمساوية مثل الدكتور موسي أبو مرزوق ، و أن قدوم أبو مرزوق و الوفد المرافق معه للقاهرة، هو ضمن الحراك الحمساوي الطبيعي الداخلي في العمل، لأنها فرصة أن يكون هناك لقاءات بين هنية كونه رئيس المكتب السياسي لحماس و قيادات من الخارج، وذلك لطبيعة وضع قطاع غزة.

الرؤية المصرية و الحمساوية

وفيما يتعلق بأبعاد الزيارة قال المدهون:" نعم هناك أبعاد أخرى لهذه الزيارة وهي ترتيب الواقع في قطاع غزة، وإشراك القيادة المصرية في هذه التوجهات و الاستفسار عن القضايا الإقليمية و الدولية المطروحة، ويبدو انه خرج من حماس موقف واضح أن هناك توافق ما بين الرؤية المصرية و الحمساوية لرفض تبادل أي أراضي ،و التركيز على أي حدود داخل الأراضي الفلسطينية وهذا ما طمئن حماس ".

ويجري وفد الحركة منذ عدة أيام لقاءات في القاهرة متعلقة بالتطورات السياسية والأوضاع في قطاع غزة إلى جانب ملف المصالحة.

وكانت حركتا فتح وحماس قد توصلتا يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول 2017 إلى اتفاق برعاية مصرية في ختام جلسة حوار عقدت في القاهرة. ويقضي الاتفاق "بتمكين حكومة الوفاق برئاسة رامي الحمد الله من تولي كافة المسؤوليات في قطاع غزة، وأن يتولى الحرس الرئاسي الإشراف على المعابر ومعبر رفح الحدودي مع مصر".

وجاء الاتفاق عقب حوارات المصالحة الفلسطينية بين وفدي حماس وفتح في القاهرة، التي سبقها إعلان حماس حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، ودعوة حكومة الوفاق للقدوم إلى القطاع وممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورا، إضافة إلى موافقتها على إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة.

ورغم جهود القاهرة لإتمام المصالحة بين حماس وفتح فإن الاتفاق لا يزال يواجه صعوبات، ويكاد يتحول حبرا على ورق. وما يزال الطرفان يتبادلان الاتهامات بالمسؤولية عن تعطيل تنفيذ الاتفاق.

لقاءات التيار الإصلاحي لترتيب الجبهة الداخلية

وحول لقاءات حماس بقيادة "التيار الإصلاحي" في حركة فتح الذي يترأسه النائب محمد دحلان، ذكر المدهون أن" هناك مبالغات في هذه اللقاءات، وهذه المبالغات في النتيجة وليس باللقاءات، وحماس يبدو أنها اتخذت سياسية أن تلتقي بجميع مكونات الشعب الفلسطيني،والتيار الإصلاحي هو أحد هذه المكونات المتواجدة و الفاعلة في الساحة الفلسطينية خصوصا في قطاع غزة، ولا يمكن تجاوزه".

مواصلا حديثه، "كما أن حماس بنت معه بعض المشاريع المشتركة خصوصا ما يتعلق بالشق الاجتماعي"بالمصالحة المجتمعية"، و ترتيب الجبهة الداخلية و العمل على مداواة آثار الماضي، وهذه  المشاريع مستمرة وهناك تواصل دائم ما بين حماس والتيار الإصلاحي".

وأشار المدهون إلى أن "اللقاء فتح آفاق جديدة  في العلاقة و التنسيق، ولكن حتى اللحظة لم يترجم أو ينتج عنه مشاريع سياسية مشتركة، وفي اعتقادي أن كل ما يدار هو في إطار المصالحة و تعزيز الجبهة الداخلية ، و الانفتاح على مكونات الشعب المختلفة ، وهناك حساسية بالغة من قبل قيادة السلطة والرئيس محمود عباس تجاه ما يمت للناب دحلان بصلة ، بسبب خلافات داخلية، لكن هناك التزام من قبل حماس وقيادتها بالمصالحة التي ترعاها القيادة المصرية."

وذكر، أنه "كان هناك لقاءات مع العديد من القوى المتواجدة في مصر كقيادات وأشخاص و إعلاميين، وهذا الأمر طبيعي، الغير طبيعي هو زيادة الحساسية من قبل السلطة والرئيس محمود عباس تجاه هذا الحراك، و من طبيعة حماس أنها  لن تسمح بالإملاء عليها مع من تقابل أو تلتقي أو مع من تبدأ المشاريع ، و هي بنفس الوقت لا تتدخل في سياسات الطرف الآخر الداخلية، و هذا الأمر يحمل "شو إعلامي" أكثر مما يحمل حقائق واقعية يمكن أن تشكل تهديدا بديلا عن المصالحة، ويجب أن تستثمر هذه الحراكات لدعم المصالحة وليس ضدها."

وكان وفد قيادي من حركة حماس يترأسه رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، و بعضوية كل من أعضاء المكتب السياسي خليل الحية وروحي مشتهى وفتحي حماد ، وصل إلى العاصمة المصرية قبل أسبوع في إطار ترتيبات مسبقة، للتشاور مع مصر للتخفيف عن سكان قطاع غزة وحل أزماته المختلفة التي أوصلت القطاع إلى حافة الهاوية و استكمال تنفيذ اتفاق المصالحة على أساس اتفاقي 2011 و2017، ولدفع الجهود المصرية لإتمامها.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوروداعالشهيدكريمكلابالذيقضىبرصاصالاحتلالشرقغزة
صورجمعةكسرالحصارعلىحدودقطاعغزة
صورمواجهاتبينالشبانوقواتالاحتلالبالقربمنقريةرأسكركرغربرامالله
صورمسيرةسلميةعقبصلاةالجمعةتضامنامعأهاليقريةالخانالأحمرالمهددةبالهدم

الأكثر قراءة