المدينة اليومالحالة
القدس23
رام الله23
نابلس24
جنين26
الخليل22
غزة25
رفح24
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-02-21 11:36:17
الشعب الفلسطيني لم يعدم خياراته..

عبد القادر: على القيادة البحث عن خيارات أخرى غير المفاوضات

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

قال عضو المجلس الثوري عن حركة فتح، وزير شؤون القدس السابق حاتم عبد القادر: " إن مكمن المشكلة في أننا ما زلنا متواجدين في مربع المفاوضات، منذ ربع قرن من الزمن"، مردفًا أن كل الشواهد والتداعيات منذ ذلك الحين أكدت أنه لا جدوى من وجودنا في هذا المربع.

وتابع عبد القادر في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "مطالبة الرئيس عباس في خطابه بالأمس في مجلس الأمن بآلية دولية جديدة تطرح تساؤلًا حول إذا ما كانت هناك آلية دولية فعلًا يمكن أن تضغط على إسرائيل"، مجيبًا في ذات الوقت بأنه لا يمكن ذلك على الإطلاق.

وشدد على أن "مسار المفاوضات ليس صحيحًا ولا جدوى منه، ولن نجني مه شيئًا، بل على العكس سيعمل على زيادة تصلب المواقف الإسرائيلية وتشددها وسيزيدها تنكرًا للحقوق الفلسطينية".

وتابع "أن نكسب دعم المجتمع الدولي فهذا شيء مهم، مستدركًا أن "هذا الدعم يستطيع المجتمع الدولي أن يترجمه إلى إجراءات على الأرض، من شأنها أن تكبح جماح هذا التغول الإسرائيلي على الحقوق الوطنية الفلسطينية وعلى مدينة القدس".

وأضاف أن "الحكومة الإسرائيلية موقفها واضح وسياستها واضحة، بشأن تحويل المناطق الفلسطينية إلى كانتونات وضم الضفة الغربية إلى إسرائيل"، لافتًا في ذات الوقت إلى أن ما يشجع إسرائيل على هذه السياسة، هو استمرار وجودنا في مربع المفاوضات عديم الجدوى.

وفيما يخص مواجهة قرار الرئيس الأمريكي "ترمب" بشأن القدس باعتبارها عاصمة لإسرائيل ونيته نقل سفارة بلاده إليها، قال عبد القادر: "إن مواجهة هذا القرار لن تكون لا بقرارات ليس لها رصيد ولا من خلال خطابات، ولكنه يكون فقط بتحديد جديد لحالة الصراع مع إسرائيل وتوحيد الفصائل الفلسطينية وإنهاء الانقسام."

واستطرد قائلًا: "الجهد الذي نبذله من أجل المفاوضات، لو بذلناه من أجل إنهاء الانقسام كنا تخلصنا منه منذ زمن بعيد"، مشددًا على أن الرؤية التفاوضية لن تحقق شيئًا، بل ستجر الشعب الفلسطيني إلى ما هو أسوء من هذه الأوضاع.

ودعا عبد القادر القيادة الفلسطينية إلى مراجعة نفسها في كل مسيرة السلام وبالتالي البحث عن خيارات أخرى.

واكد أن "الشعب الفلسطيني لم يعدم خياراته، وأنه إذا ظنت القيادة الفلسطينية أن الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطيني هو اللهاث وراء المفاوضات فهي مخطئة، والتاريخ يثبت أن أمام الشعب الفلسطيني العديد من الخيارات ولكن يجب تفعيل هذه الخيارات على الأرض في مواجهة الأطماع الإسرائيلية".

يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في خطاب أمام مجلس الأمن الدولي، دعا إلى إقامة مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط بحلول منتصف هذا العام.

وقال الرئيس عباس "ندعو إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في منتصف العام 2018، يستند لقرارات الشرعية الدولية، ويتم بمشاركة دولية واسعة تشمل الطرفين المعنيين، والأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة وعلى رأسها أعضاء مجلس الأمن الدائمين والرباعية الدولية".

ووصف المؤتمر المقترح بأنه سيكون "على غرار مؤتمر باريس للسلام أو مشروع المؤتمر في موسكو كما دعا له قرار مجلس الأمن 1850".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورلقاهنيةبالوفدالأمنيالمصريرفيعالمستوىفيمكتبهبغزة
صورهنيةيعزيذويالشهدافيقطاعغزة
صورتشييعالشهيدناجيالزعانينفيبيتحانونشمالقطاعغزة
صورشابفلسطينياصيبباعتدامستوطنينعليهخلالقطفهالزيتونغربنابلس

الأكثر قراءة