2018-12-11الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله15
نابلس16
جنين18
الخليل15
غزة20
رفح21
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2018-02-26 20:15:17

حرروا مواقفكم .. لسنا بعيدين

للحظة الراهنة تجد بعض الأحزاب السياسية الفلسطينية وعبر الناطقين لها ينادون بإسقاط أوسلو والقطع معه ومجابهته وخلافه، هذا الوضع بتجليلاته وإنعكاساته المؤسفة يكشف حالة من عدم المعرفة السياسية و بالتالي يستوجب التوضيح و بلغة بسيطة جدا .
إن اتفاق أوسلو تمظهر بشكلين رئيسيين:
- الشكل الأول: وهو مادي : تمثَّل في إعادة تموضع قوات الإحتلال وإنتشار السلطة الفلسطينية على الأراضي التي تم الانسحاب منها وبروز تجسيداته المادية من خلال الوزارات : التشريعي ، أجهزة الأمن ، المحاكم وغيرها ، هذا المكون المادي ، ستبقى الدول الراعية لإتفاق أوسلو ملتزمة بوجوده و حماية متطلباته بضمان الضبط الإجتماعي والسلم الأهلي إلى حد معين لضمان سلم الآخرين.
- أما الشكل الثاني: و هو الملفات السياسية و ما ينضوي عنها من مخرجات و هنا الدول الراعية لاتفاق أوسلو و نزولا عند رغبة دولة الكيان تم القفز عن هذه الملفات وتعطيلها عبر التسويف و المماطلة و فرض حقائق جديدة على الأرض لتغدو كمسلمات و خطوط حمر لن تتراجع عنها دولة الكيان و بهذا يكون أوسلو قد انتهى منذ زمن و ذلك برغبة دولة العدو و الدول الراعية للإتفاق ، و باتت القضية الفلسطينية ترزح تحت الضغط والانحياز الأمريكي الراعي لعملية السلام ، و بدأ الحديث عن صفقة القرن و فرضها على الواقع لإنهاء الصراع ضمن تسوية في الإقليم و يجري منذ فترة العمل على تنفيذها و باكورة التنفيذ كانت بقرار تقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس و تتمادى الغطرسة الأمريكية بإخراج القدس من قضايا الحل النهائي عبر دعم الوقائع الإسرائيلية الجديدة.
هذا يجري في ظل أعقد مرحلة تاريخية تعيشها القضية الفلسطينية؛ وضع ذاتي فلسطيني صعب و منقسم و حالة عربية مفتتة و مجزئة و هيمنة أمريكية على العالم .
هذه الحالة و هذا الضغط قد يخدمنا و يجعلنا كفلسطينيين قريبين من بعض اذا استثمرنا هذه الحالة استثمارا صحيحا في ظل وصول دعاة المفاوضات لطريق مسدود و دعاة المقاومة في ظرف غير مناسب و حالة غير مواتية ، إذا لنتفق سويا و جميعا لنذهب إلى الأمم المتحدة لأخذ الحق الفلسطيني فالمصوغ القانوني لوجود دولة العدو هو قرار التقسيم و على العالم أن يرعى تنفيذ الشق الثاني من القرار و القرارات الأخرى و التمسك بعقد مؤتمر دولي تحت مظلة الأمم المتحدة للوصول إلى هذا الحق.

خميس فضل بكر



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمواطنونيرعونالاغنامفيسهولمرجابنعامر
صورقواتالاحتلالتقتحممقروكالةالانباالفلسطينيةالرسميةوفافيرامالله
صورجيشالاحتلاليقتحمحيالارسالفيالبيرة
صورقواتالاحتلالتقتحمحيالمصايففيالبيرة

الأكثر قراءة