2018-06-20الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس20
رام الله20
نابلس19
جنين20
الخليل20
غزة21
رفح21
العملة السعر
دولار امريكي3.6318
دينار اردني5.1224
يورو4.2056
جنيه مصري0.2031
ريال سعودي0.9685
درهم اماراتي0.9889
الصفحة الرئيسية » منوعات
2018-03-05 02:13:11

مصور يفاجئ أهالي مخيم جباليا بإهدائهم صوراً مؤطرة من أرشيفه

كتب حسن جبر:

يدق الشاب محمود نعيم أبو سلامة (28 عاماً) باب منزل في مخيم جباليا ويهدي أصحابه صورة أحد أفراد العائلة، وبعد وقت قصير تتعالى صيحات الفرح داخل المنزل ويتناقل أفراد العائلة الصورة المؤطرة للتمعن فيها.

بهذه الطريقة التي سماها "برواز المخيم" استطاع الشاب أبو سلامة إدخال الفرحة في قلوب العديد من أهالي المخيم ضمن مبادرة شخصية تستهدف إرسال رسائل حب وسلام من داخل المخيم الذي يعيش فيه كما يقول.

اختار الشاب أبو سلامة أن يعود إلى أرشيف الصور التي التقطها ليختار منها 30 صورة التقطت لمواطنين أثناء ممارستهم حياتهم اليومية في المخيم ثم يكبرها ويضعها في إطار تمهيداً لإهدائها لصاحب الصورة دون إخباره مسبقاً.

وقال: بدأت هذه المبادرة قبل أسبوع ولم أتخيل حجم الفرحة في عيون الناس وهم يفتحون الباب ويتلقون صوراً قديمة لهم سواء كانت تشمل صور أطفال أو كبار سن يعيشون في المخيم.

صور الشاب أبو سلامة الذي يعمل في التصوير التقطت في أنحاء مختلفة من مخيم جباليا خلال السنتين الأخيرتين لكنها أدخلت السرور إلى قلوبهم مؤكداً أنه اكتشف وهو يوزع الصور أن عدداً من الأطفال في الصور فقدوا آبائهم.

وتابع: تمنت فتاة صغيرة وأنا أعطيها صورتها أن يكون والدها المتوفى موجوداً ليفرح بها، في حين أن العجوز أبو طلال قال إن صورته ستبقى للتاريخ بعد وفاته.

في وقت سابق من العام الماضي حصل أبو سلامة على جائزة مهمة من مجلة "ناشيونال جيوغرافيك" إلى جانب الحصول على جوائز أخرى تصور لحظات الفرح والحزن في المخيم.

ويؤكد أبو سلامة الذي تنحدر أسرته من قرية بيت جرجا المدمرة أن الفرح موجود في المخيم لكننا لا نعرف كيف نكتشفه لأن أهالي المخيم يغيبون عن المشهد دائماً، فأحببت أن أدخل البهجة إلى قلوبهم دون النظر إلى التكلفة المالية التي أتحملها وحدي.

وأضاف: المخيم يعيش داخلي وأريد من خلال الصور والمبادرات التي أنفذها إيصال صوت الناس الغلابا إلى كل العالم، وأتمنى أن أستطيع إكمال مشروع "برواز المخيم" لأصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس.

أبو سلامة نفذ في السابق العديد من المبادرات داخل المخيم أهمها حرب المياه الملونة التي تتخلص في تقاذف المياه الملونة بين المشاركين في الفعالية من مختلف الأعمار بهدف إدخال الفرحة في قلوب الناس لكنها انتهت باعتقاله يومين وإجباره على توقيع تعهد بحجة دعوة الناس إلى الإلحاد والكفر رغم حصوله على ترخيص لإقامة الفعالية.

وفي مبادرة أخرى سماها "قاتلوا الناس بالورود" كان يدق أبواب المنازل ويهديهم وردة وعبارة قاتلوا الناس بالورود من أجل إيصال رسالة حب وسلام إلى قلوب الناس، ما تكرر أيضا في مبادرة أزقة التي شارك بها مصورون وكتاب شبان التقطوا صوراً وكتبوا عن المخيم وكيف يرونه.

العمل داخل المخيم لم يكن طريقا مفروشة بالورود بل واجه أبو سلامة الذي لا يملك عملا ثابتا يعتاش منه، العديد من المشاكل خاصة عدم تمكنه من السفر للمشاركة في الكثير من المعارض التي تتم دعوته إليها. عن صحيفة " الأيام" الفلسطينية



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمحاولةالقبةالحديديةاعتراضصواريخأطلقتهاالمقاومةمنغزة
صورغاراتاسرائيليةعلىمواقعللمقاومةفيقطاعغزة
صورقيادةالفصائلتزورجرحىمسيرةالعودةبمستشفياتغزة
صورصلاةعيدالفطربمخيمالعودةشرقمدينةغزة

الأكثر قراءة