2018-06-20الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس20
رام الله20
نابلس19
جنين20
الخليل20
غزة21
رفح21
العملة السعر
دولار امريكي3.6318
دينار اردني5.1224
يورو4.2056
جنيه مصري0.2031
ريال سعودي0.9685
درهم اماراتي0.9889
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-03-11 14:54:25
خطة التوطين اللاجئين تجاوز للقرارات الأممية..

خلف: الأجواء الإقليمية لا تساعد على تثبيت حق العودة لكنه مقدس

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكد منسق اللجنة المشتركة للاجئين، وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، محمود خلف، أن إعلان الولايات المتحدة عن خطة لـ"توطين" اللاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم، قبل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في منتصف أيار المقبل، تجاوز للقرارات الأممية التي أنشأت " الأونروا" (302) و للقرار (194) الذي يتحدث عن عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم وتعويضهم عن سنوات الضياع والهجرة.

وقال خلف في تصريح لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الأجواء الإقليمية لا تساعد الشعب الفلسطيني في تثبيت حق العودة، لكنه يبقى حق فردي وجماعي "مقدس"، ولا يمكن بأي حال من الأحوال التنازل عنه، بغض النظر عن التلميحات الأوروبية والنوايا الأمريكية"، منوهاً إلى أن "شعبنا لا يمكن أن يقبل بأي بديل يأتي لشطب حق العودة".

وقد وضع لبنان في أجواء كلام قيل في واشنطن، للرئيس محمود عباس، بأن على الدول المستضيفة لهؤلاء أن تدبر نفسها، وإيجاد حلول في التعامل مع الأمر الواقع، لأن لا وجود لحق العودة في التسوية التي يعد لها الرئيس دونالد ترمب، الذي أخرج مسألتين من دائرة النقاش، مدينة القدس، وحق العودة.

ويذكر أن أوساط دبلوماسية أوروبية نقلت إلى بيروت أخباراً مقلقة، إزاء خطوة أمريكية مرتقبة لفرض توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتبلغ أكثر من مسؤول لبناني، معلومات جدية عن اتفاق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الإٍسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته قبل أيام إلى واشنطن، إعلان الولايات المتحدة عن خطة لـ"توطين" اللاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم، ومن المرجح أن يحصل ذلك نهاية الشهر الجاري أو في مطلع نيسان المقبل.

وفيما يتعلق بإمكانية نجاح "مؤتمر روما" لسد عجز الأونروا، أكد خلف، أن "الولايات المتحدة يمكن أن تمارس ضغوطاً على الدول المانحة، متسائلاً: لكن القضية المفصلية، هل يمكن للدول أن تستجيب لضغوط الولايات المتحدة؟".

وأضاف أن "المؤشرات تدل على أن الأغلبية الساحقة من الدول المنضمة للأمم المتحدة، عارضت التقليصات الأمريكية بحق "الأونروا" في بدايتها، وكذلك عارضت مسألة الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة هناك".

وتمنى أن يكون مؤتمر روما يهيئ للخروج من أزمة "الأونروا" من أجل استمرار خدمة اللاجئين للقيام بالواجبات المطلوبة، وفقاً للهدف الذي أنشأت من أجله.

وقال المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" سامي مشعشع، إن تسعين دولة ستشارك في المؤتمر الذي سيعقد منتصف الشهر الجاري في العاصمة الايطالية روما، برعاية ودعوة من الحكومات السويدية والأردنية والمصرية.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمحاولةالقبةالحديديةاعتراضصواريخأطلقتهاالمقاومةمنغزة
صورغاراتاسرائيليةعلىمواقعللمقاومةفيقطاعغزة
صورقيادةالفصائلتزورجرحىمسيرةالعودةبمستشفياتغزة
صورصلاةعيدالفطربمخيمالعودةشرقمدينةغزة

الأكثر قراءة