المدينة اليومالحالة
القدس23
رام الله23
نابلس22
جنين25
الخليل23
غزة26
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6762
دينار اردني5.185
يورو4.1748
جنيه مصري0.2054
ريال سعودي0.9803
درهم اماراتي1.001
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-03-12 14:52:44
تداعيات إنسانية كبيرة..

هل يتم إنقاذ "رقبة الأونروا" في روما من"صفقة القرن"؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

لا يزال قطاع غزة يتلقي الضربة تلو الأخرى، واستمرار التضييق والخنق البطيء مستمر دون رحمه، من اجل أن يعلن استسلامه لتمرير كافة الخطط الأمريكية الإسرائيلية وما يعرف عالميا باسم"صفقة القرن".

حصار قطاع غزة والذي طال أيضا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين"الأونروا"، له تداعيات اكبر وخاصة في مخطط "تصفية الاجئين"، وحذرت قطاعات محلية وعالمية من خطورة تقليص دعم الأونروا والآثار التي سيتكرها على الواقع المعيشي في قطاع غزة.

وفي محاولة لإنقاذ رقبة الأونروا من مقصف "صفقة القرن"، قررت أكثر من 90 دولة أن تشارك في مؤتمر يوم 15آذار / مارس الحالي في العاصمة الإيطالية روما، من أجل بحث الأزمة والعمل على إنهائها.

اعتراض على السياسات الأمريكية

وحول أهمية مؤتمر روما وتداعياته قال د.علاء زقوت المختص في شؤون اللاجئين الفلسطينيين: "إن أهمية المؤتمر أنه يمثل صفعة للسياسة الصهيوأمريكية لتصفية قضية اللاجئين من خلال إنهاء عمل الأونروا،المؤتمر سيتم بمشاركة "تسعين" دولة من مختلف العالم".

وأوضح زقوت، في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن الأهم في المؤتمر التي دعت له مصر و الأردن و السويد، بمشاركة الاتحاد الأوروبي الداعم الثاني للأونروا بعد الولايات المتحدة الأمريكية، والذي أبدى دعم قوي للأونروا واعتراض على السياسات الأمريكية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية والتي تنسجم كليا مع الرؤية الإسرائيلية بالتخلص من عبء قضية اللاجئين تمهيداً لتنفيذ ما يسمى "بصفقة القرن".

وأشار إلى أن المؤتمر يمثل بداية دولية حقيقية للاعتراض على الانفراد الأمريكي في السياسة الدولية والعبث في مستقبل المنطقة لصالح دولة الاحتلال وعلى حساب مصالح دول الاتحاد وغيرها ، ومؤتمر روما  هي فرصة تاريخية لدول الإتحاد الأوروبي وغيرها من الدول المانحة كي تنتفض في مواجهة عنجهية وكِبَر واستعلاء الإدارة الأمريكية ومحاولة فرض شروطها، ومؤتمر روما يجب ألا يفشل ويجب على مجمل الشعب الفلسطيني الوقوف بجانب المؤتمر لتوجيه رساله مضادة لأميركا.

وأضاف زقوت، لذلك يسعى الاحتلال لإفشال المؤتمر بكل السبل، كما دعت أميركا للإعداد لمؤتمر موازي بحجة دعم الفلسطينيين في وقت أنها المسبب الحقيقي للأزمة وغايتها هو إفشال مؤتمر روما والانفراد في تنفيذ سياساتها ومخططاتها لتصفية القضية الفلسطينية.

وحول المطلوب فلسطينيا قال زقوت: "واجبنا كفلسطينيين توجيه رسالة داعمة وقوية للمؤتمر مفادها أن هناك لاجئ فلسطيني لن تنتهي قضيته إلا بعودته إلى دياره ويجب الحفاظ على هذه المؤسسة التاريخية "الأونروا" لأنها تعتبر تمثيل دولي له لحين عودته لدياره.

مواصلا حديثه، "ومن واجب دوائر شؤون اللاجئين منظمة التحرير أن تنهض بشكل فاعل للدفاع عن حقوق اللاجئ الفلسطيني وأن تقوم بواجبها نحو تفعيل الفعاليات الجماهيرية المؤيدة لمثل هذه الخطوات وغيرها وذلك من خلال دوائرها الرسمية المتعددة بمناطق الشتات ومن خلال لجانها الشعبية".

نهاية شهر يونيو

هذا وأكدت نائب رئيس اتحاد الموظفين العرب لدى وكالة تشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" آمال البطش، أن الإجراءات التقشفية التي أعلنت "الأونروا" عن اتخاذها، نتيجة للأزمة المالية بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حجب أكثر من 300 مليون دولار، عن الميزانية العامة، و90 مليون دولار، من ميزانية الطوارئ، مما أدى إلى نسبة عجز أكثر من 240 مليون دولار، مؤقتة، من أجل تمديد عملها حتى شهر أغسطس. على حد وقولها

وقالت البطش في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الميزانية المتوفرة، فقط حتى نهاية شهر يونيو، محذرةً من أنه حال لم ينجح "مؤتمر روما" في 15 مارس الجاري، في سد العجز في ميزانية "الأونروا"، فإن كل الخدمات ستتأثر سواءً من ناحية جودتها، أو من ناحية وجود الخدمة من عدمه.

وشددت قائلةً: "أن العديد من المساعدات الغذائية، ستتأثر سلباً، في الدورة الثالثة من العام، لعدم توفر أموال لشرائها، الأمر الذي يعني أن "مليون لاجئ سيجدون أنفسهم بلا مساعدات في النصف الثاني من العام"، مستدركةً أن "الدورة التي ستبدأ في إبريل/ نسيان المقبل، لن تتأثر، لأن هناك أموال لتغطيها".

يهدد بقاء "الأونروا"

وحذر عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، من "خطر وجودي" يتهدد الوكالة بسبب نقص التمويل، الذي أحدثه تقليص المساهمة الأمريكية في ميزانيتا". وأكد على أهمية المؤتمر المنوي عقده منتصف مارس/ آذار الحالي في العاصمة الإيطالية روما، من أجل بحث الأزمة والعمل على إنهائها.

وعبر أبو حسنة حديث لصحيفة "القدس العربي" اللندنية عن أمل "الأونروا" في أن تتمكن من الحصول على الدعم المالي اللازم، خلال "مؤتمر روما" المقبل، من أجل إنهاء هذه الأزمة الأسوأ التي تتعرض لها منذ نشأتها. وحذر من العواقب الوخيمة إذا ما استمرت الأزمة، وقال "الأونروا تمثل عامل استقرار وسلام في المنطقة"، مضيفا ان "أي خلل في عملها سيكون بمثابة جائزة كبرى للتطرف".

ومن المقرر أن توضع على طاولة بحث المؤتمر الأزمة المالية لـ"الأونروا" بكل تفاصيلها، بعد قرار الإدارة الأمريكية الأخيرة بتقليص نسبة دعمها المالي المقدم لهذه المنظمة الدولية إلى النصف.

وضع خطط بديلة

كذلك حذر ماتياس شمالي مدير عمليات "الأونروا" في قطاع غزة من استمرار تدهور الأوضاع في قطاع غزة، وكذلك من كافة المحاولات التي تريد أن تنال من الخدمات اللازمة للاجئين الفلسطينيين.

وقال شمالي خلال لقاء نظمته نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"،انه من السذاجة الحديث عن الوضع الايجابي في قطاع غزة والتغاضي عن الأوضاع الصعبة التي يمر بها قطاع غزة .

وأضاف شمالي أن الدراسات التحليلية التي تجريها الاونروا عبر خدماتها لنحو مليون وثلاث مائة ألف لاجئ فلسطيني أثبتت أن 77% من اللاجئين في قطاع غزة يعيشون تحت خط الفقر من مجموع مليون فلسطيني تقدم لهم الأونروا المساعدات الغذائية.

"والأونروا" هي منظمة أنشأتها الأمم المتحدة عام 1949، لغرض تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، لحين إيجاد حل عادل لقضيتهم.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية أصدرت في السادس من يناير (كانون الثاني) الماضي قرارا بتقليص المساعدات المقدمة لها بما يصل إلى 65 مليون من أصل 125 مليون تتبرع بها كل عام.

وتطالب الولايات المتحدة منذ تولي الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الحكم، بمراجعة طريقة عمل الأونروا وتمويلها. كما تطالب بمساهمة أكبر من الدول الأخرى لأنها لا تريد أن تستمر في تحمل 30 في المائة من تمويلها.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورصيادفلسطينييصنعقاربمن700زجاجةفارغةلتأمينلقمةعيشه
صورمسيرةكسرالحصارشمالقطاعغزة
صورتدريباتلجيشالاحتلالبمنطقةنابلسلمحاكاةسيناريوهاتمختلفة
صورحركةشرائيةضغيفةباسواقالاضاحيفيقطاعغزة

الأكثر قراءة