المدينة اليومالحالة
القدس18
رام الله18
نابلس18
جنين20
الخليل17
غزة21
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-03-12 23:20:55
بعد إحالة موظفي سلطة الطيران للتقاعد..

التقاعد المُبكر.. هل بدد الحُلم الفلسطيني بعودة مطار غزة للعمل؟!

رفح – تقرير| وكالة قدس نت للأنباء

أثار قرار السلطة الوطنية الفلسطينية، إحالة موظفي سلطة الطيران المدني في قطاع غزة، للتقاعد المُبكر، دون سابق إنذار، حفيظة الموظفين، الذين عبروا عن صدمتهم به، واعتبروه قضاء على الحُلم الفلسطيني ، بعودة عمل مطار غزة الدولي.

وعبر الموظفين عن استنكارهم للقرار، الذي رأوا فيه قضاء على الحُلم الفلسطيني، الذي بناه الرئيس الراحل ياسر عرفات "أبوعمار"، وتحدى العالم، حتى أصبح حقيقةً، بعدما كان حُلمًا، قبل أن يتم تدميره من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

حالة من الإحباط والاستياء بدت على الموظفين، الذين احتجوا، فوق أنقاض المطار المُدمر، اليوم الإثنين، شرقي محافظة رفح، جنوبي قطاع غزة؛ وأعاد ركام المطار ذاكرتهم، لما قبل عقدين من الزمن، مرت على بناء المطار، ونحو عقد ونصف على تدميره.

وأجمع الموظفين على أن الوجع والألم الذي عايشوه ؛ جراء تدمير المطار، لا يقل ألمًا ووجعًا من إحالتهم للتقاعد في هذا السن المُبكر؛ مُشيرًين إلى أنهم كانوا وما زالوا على أمل أن يعود المطار مُجددًا للنهوض، كمظهر سيادي للدولة الفلسطينية.

ورفع المشاركون لافتات، كُتب عليها : "موظفوا المطار ملتزمون بالشرعية، لا للتقاعد القسري المُبكر، مطار ياسر عرفات الدولي حُلم فلسطين، كوادر الطيران انجاز وطني يجب المحافظة عليه، أنصفنا يا سيادة الرئيس، راتب الموظف حق وليس منّة".

تضحيات ومطالب

وقال صبري أبو سبت مدير عام في سلطة الطيران المدني، خلال مؤتمر صحافي : "جئنا اليوم لنناشد الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، باتخاذ الإجراءات اللازمة، لإلغاء قرار إحالة كافة موظفي سلطة الطيران للتقاعد القسري، والذي تفاجئنا به عند تسلم راتب هذا الشهر".

وأضاف أبو سبت: "عندما قرر الرئيس الراحل ياسر عرفات إنشاء سلطة الطيران المدني ومطار غزة الدولي، أصر على تنفيذه رغم كل المُعيقات، من حيث إخلاء موقع المطار، وتدريب الكادر، وجلب الأموال اللازمة وإدخال المعدات".

وتابع: "راهن العدو الإسرائيلي أن نستغرق سنوات تصل لحوالي 20عامًا، لكن واصلنا العمل بالليل والنهار حتى أصبح مطار ياسر عرفات الدولي جاهزًا لاستقبال أول طائرة، وهذا كان التحدي الأكبر"؛ مُشيرًا إلى أن المطار انشيء على أعلى المواصفات الدولية من حيث الأجهزة الملاحية، والرادار، والتصميم، والمدرج، الذي كان جاهزًا لاستقبال كافة أنواع الطائرات في العالم".

وواصل: "أصبحنا عضوًا مراقبًا في منظمة الطيران الدولية التابعة للأمم المتحدة، والتي هي أحد وسائل التأكيد على الاعتراف بالدولة الفلسطينية؛ وأصبحت طائراتنا تجوب عدة دول حاملة العلم الفلسطيني، وهذا يعني وفق القانون الدولي أن هذه الطائرة عندما تهبط في أي مكان بالعالم، تعتبر لها سيادة تمثل أرض فلسطينية".

وتساءل أبو سبت: "كيف لنا أن نمحي تاريخًا وطنيًا، فبدلاً من أن نحافظ على الكادر الوطني المُدرب تدريبًا عاليًا، وأثبت كفاءته في إنشاء وتشغيل مطار غزة الدولي، نتخلص منه بهذا الشكل المهين؟!"؛ مُجددًا مناشدته للجميع باتخاذ القرار اللازم لإلغاء قرار التقاعد القسري.

هدم المطار والكادر!

عبد الرؤوف شعت، أحد موظفي سلطة الطيران، وقف عند صالة كبار الزوار، ينظر بحسرة لركام المطار، والذي دفعه للمجيء بدون رغبة لرؤيته، قوت عيشه الذي باتت مُهددًا، بعد إحالته للتقاعد المُبكر وبقية الموظفين، من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية.

وقال شعت لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" : "أوجه رسالة للرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله وكافة الوزراء، من المكان الذي جرى استقبال الرئيس الراحل أبو عمار به، ورؤساء دول العالم، بضرورة التراجع عن قرار إحالة موظفي سلطة الطيران المدني للتقاعد القسري".

وشدد على أن ذلك يُعتبر جريمة بحق أبناء الصرح الكبير، الذين عملوا جاهدين لإيصال رسالتنا للعالم عبر سيادتنا في مطار غزة الدولي/مطار الشهيد ياسر عرفات، الذي حمل اسمه واسم دولة فلسطين، على مدار سنوات، رغم الاحتلال، والظروف الصعبة، قبل تدميره.

وتابع شعت : "عدة جهات اجتمعت على هدم هذا المعلم السيادي، وأتمنى من الرئيس ألا يبارك خطوة التقاعد القسري وعليه القيام بدور لعدم السماح بهدم الكادر كما هُدمت المباني، واقصائهم قسرًا، عبر قطع رواتبهم وقتل طموحاتهم وأبنائهم؛ فكان وما زال لدينا حُلم كبير بعودة هذا المطار؛ لذلك نتمنى العدول عن هذا القرار المشين بحق لقمة عيش موظفي سلطة الطيران".

قرار تعسفي

الموظفة في برج المراقبة عبير الجرف، بينت لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أنها لم تتوقع يومًا أن تقف في المطار وهو مُدّمر وهُم مُحالين للتقاعد في آن واحد؛ قائلة : "نحتج اليوم على قرار التقاعد المُبكر لموظفين سلطة الطيران، بحكم أن القرار تعسفي وخاطئ سياسيًا واقتصاديًا ووطنيًا".

وطالبت الجرف المسؤولين بالنظر بعين الاعتبار للموظفين، ويسمعوا صوتهم، لأنهم الوحيدين الموجودين وهم عنوان دولة، وعليهم أن يقوموا بإلغاء القرار، لأن القضية ليست مادية بل هي مسألة وطنية وسياسية ومصيرية لمقومات دولة فلسطين وهو "المطار"..

ولا يختلف لسان حال ياسمين علي، مضيفة طيران، التي عبرت، لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، عن أسفها للقرار؛ مُضيفة : "أتمنى وأنا هنا فوق أنقاض المطار مع زملائي أن يسمع صوتنا الجميع، ويكون في مراعاة وإنصاف في القرارات الصادرة".

وتابعت علي : "نحن من الأوائل والبراعم الأولى التي عملت في المطار، تحت قيادة الراحل ياسر عرفات، وقدمنا الكثير الكثير؛ وعليه يجب النظر في قرار التقاعد القسري بدون رتبة أو درجة أو علاوة أو أقدمية"؛ مُشيرةً إلى أن" الكادر عاش صدمة المطار عندما قٌصِف، واليوم يعيش صدمة أكبر بعد قرار التقاعد؛ فما كُنا نتوقع أن تصل بنا الأمور لهذه المرحلة، بل كنا نتوقع أن يكون في أمل في تجديد وإعمار المطار لأجل أبناء الوطن العزيز".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورلقاهنيةبالوفدالأمنيالمصريرفيعالمستوىفيمكتبهبغزة
صورهنيةيعزيذويالشهدافيقطاعغزة
صورتشييعالشهيدناجيالزعانينفيبيتحانونشمالقطاعغزة
صورشابفلسطينياصيبباعتدامستوطنينعليهخلالقطفهالزيتونغربنابلس

الأكثر قراءة