2018-06-25الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس27
رام الله27
نابلس26
جنين28
الخليل27
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6188
دينار اردني5.1042
يورو4.2306
جنيه مصري0.2021
ريال سعودي0.9656
درهم اماراتي0.986
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-03-13 05:58:45

رئيس الكنيست الأسبق يقترح الطيبي لرئاسة بلدية القدس الموحدة

الناصرة - وديع عواودة

اعتبر رئيس الكنيست الإسرائيلي الأسبق أبراهام بورغ، في مقال نشرته "هآرتس" حول مقترحه لدولة واحدة ثنائية القومية، أن العنوان أعلاه صحيح، لافتا إلى أن العالم يتغير حقاً بسرعة مخيفة، وفي خضم هذا التغيير، تتآكل قوة ومكانة إسرائيل.
بورغ الذي نزع عنه الصهيونية قبل سنوات ويواصل مناهضة الاحتلال وسياسات إسرائيل قال إن الدولة القومية الحديثة تتعرض للهجوم من اتجاهين : من الأعلى حيث تمتص العولمة ثديها: التحالفات أصبحت العالمية، الاتفاقات التجارية تمحو الحدود، والقوى البشرية أصبحت متحركة، والشركات متعددة الجنسيات تنتج في مكان واحد، تحرك العمال إلى مكان ثان، وتدفع الضرائب (إن دفعت) لمكان ثالث. وبرأيه لم يتبق للدولة الكلاسيكية ومؤسساتها وممثليها المنتخبين، إلا النظر بقلق، وبعجز، إلى كيفية تضاؤل القوة والسلطة التي كانوا يمتلكونها. أما من الأسفل، أيضا، فتتسرب الدولة وتتراجع أمام "القوى الصغيرة". هويات جماعية غير حكومية (الأسكتلنديون، الباسك، والمتدينون المتشددون "الحريديم")، والمجموعات العرقية ("هنغاريا للهنغاريين"، "التفوق الأبيض"، "دولة اليهود")، ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات القطاعية (الشرقيون، النساء)، هؤلاء كلهم يركلون بكامل القوة لصالح المنفعة القطاعية.
ويقول إنه لم يتطرق بعد إلى التسارع المجنون للتكنولوجيا، والاقتصاد العالمي وردود الفعل العاصفة من قبل أمناء الأرض. ويرى أن كل هؤلاء يدفعون من أجل التراجع عن التقدم، ومن أجل العزلة وسياسات الخوف. لا عجب إذن في أن الشعبويين يتمتعون بشعبية كبيرة، ومن السهل فهم سبب مطالبة توم فريدمان، في كتابه الأخير "شكرًا لأنك تأخرت"، بإعادة المجتمع إلى مركز حياتنا، كمرساة للتضامن بين الناس. فالفرد وحيد جدا، والعولمة كبيرة جدا، والدولة أصبحت أضعف بكثير. ولهذا يستنتج بورغ أنه يجب أن يكون هناك وسيط جديد- المجتمع، وفي السياق الإسرائيلي، يجب على المرء التفكير في تعزيز قوة المدينة كمنظمة مجتمعية مناسبة. وتابع "على أي حال، يجب إعادة النظر في السياسة البلدية. وأود أن أقترح سيناريوهين للانتخابات البلدية المقبلة. أسهل شيء يمكن أن يحدث في حيفا، مدينة السلام . ذات مرة قال لي رئيس بلديتها يوني ياهف "المدينة على نحو صحيح جدا، لأن موسى وعيسى ومحمد لم يزوروها أبدا. وعلى أي حال، لم يتركوا فيها أثر لتعصبهم الديني المسبب لسفك الدماء".
ويعتقد بورغ أنه لا يوجد مكان مناسب أكثر من حيفا، لإعادة إصلاح الجمهور الإسرائيلي. ويقول إنه في هذه المدينة من الممكن تشكيل قائمة يهودية-عربية مشتركة، تمثل تفضيل الحياة المشتركة لمصلحة المجتمع المختلط. ويقترح أن يكون نصف أعضائها من اليهود والنصف الآخر من العرب، وسيكون التقسيم بين النساء والرجال متساوياً. وتشمل القائمة أنصار ميرتس والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والقائمة المشتركة، الذين يؤمنون بالتعايش والتمكين المتبادل، وخاصة في العمل من أجل مستقبل أفضل من الماضي الذي يلاحقنا".
ومع ذلك يرى بورغ أن المكان الثاني – هي القدس. ويتابع "دعونا نقول فقط، إن الزعيم الفلسطيني-الإسرائيلي الأكثر شهرة في جيلنا، عضو الكنيست أحمد الطيبي، سيرشح نفسه لرئاسة بلدية القدس على رأس قائمة يتعاون فيها مع شخصيات عامة يهودية بارزة على الأقل مثله". ويتوقع بورغ أنه في ظروف معينة، من الممكن أن يحقق الطيبي الفوز، وفي ظل ظروف أخرى، يمكن أن يفوز بحصة كبيرة جداً من مقاعد المجلس البلدي، وبالتالي يمكنه أن يحسن كثيرا أوضاع المميز ضدهم في الشطر الشرقي من المدينة". ويتابع "وجود قائمة مشتركة في القدس ستكون – وهذه النبوءة ملزمة – بمثابة نقطة أرخميدس في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. للمرة الأولى منذ الضم الاعتباطي والوحشي للبلدات والأحياء التي لم تكن ضمن القدس أبداً، ولا حتى في أيام الإمبراطورية العظيمة لداوود وسليمان، ستفتح عيون وآذان الإسرائيليين. لأن القدس هي جوهر الخداع الذاتي الإسرائيلي".
وعن هذا الخداع يقول إنه من جهة يُقْسم الإسرائيليون بكل ما هو عزيز عليهم بأن المدينة لن تقسم أبداً، ومن جهة أخرى، يشعر الكثيرون بأن الأغلبية الإسرائيلية ما زالت تريد تسوية سياسية تقوم على أساس دولتين لشعبين". ويضيف "حتى رئيس الحكومة قال ذلك في خطاب بار ايلان عام 2009. ولكن إذا تم الاتفاق على دولتين، فإن عاصمة الدولة الثانية – فلسطين – ستكون أيضًا في القدس، مما يعني تقسيم المدينة. وفي المقابل، إذا لم يتم تقسيم المدينة أبداً، فإن البلاد لن تكون مشتركة أبدا. وهكذا نتحرك جميعا، رغم إرادتنا، نحو نموذج دولة واحدة لشعبيها". ويرى أن المنافسة الجدية والنوعية على القدس ستجبر النظام بأكمله على التعامل مع الأمر: اليمين، الذي يريد دولة واحدة، سوف يرى عندئذ أمامه النموذج الثنائي القومية الذي سينطبق على بقية الفضاء الإسرائيلي بمرور الوقت. واليسار، الذي يريد دولتين لشعبين، سيحصل على دعم قوي. والفلسطينيون – في إسرائيل والقدس الشرقية ورام الله – سيتحولون من ضحايا الاحتلال إلى قادة العملية الدينامية". ويخلص للقول إنه على أي حال، لن يبق أي شخص في القدس أو إسرائيل أو المنطقة بأكملها غير مبال. ويتابع بورغ المقيم اليوم في تل أبيب منذ ترك بيت عائلته في القدس المحتلة قبل سنوات " كما كتب الراحل ليونارد كوهين: "صليت ليالي كثيرة من أجل هذا، لأبدأ عملي، أولا سنأخذ مانهاتن، ثم سنأخذ برلين. من أجل قائمة كهذه، سأعود إلى القدس. ولن أكون الوحيد".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوراطفالقطاعغزة
صورسامريونيحجونالىجبلجرزيمفينابلسبعيدالحصاد
صورمخيماتاللاجئينفيغزة
صورهنيةيزورالمستشفىالميدانيالمغربيفيغزة

الأكثر قراءة