المدينة اليومالحالة
القدس12
رام الله13
نابلس14
جنين15
الخليل13
غزة18
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-03-15 14:10:58
بعثرة الأوراق مجدداً..

غزة ما بعد انفجار الحمد الله إلى أين ؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

يدرك الجميع أن أوضاع قطاع غزة ما بعد محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله قبل يومين، لن تكون كما بعد الانفجار وخاصة فيما يتعلق بالوضع الأمني.

قيادة السلطة في رام الله ترى أن السيطرة أو ما تسميه "بالتمكين" على الوضع الأمني سيكون هو الفيصل في بسط النفوذ على القطاع وأن الأمن سيكون مقابل التوظيف، وفق السيناريو المرسوم لقطاع غزة، فهل يمكن أن تختلف الأوضاع في القطاع، وفقا للمتغيرات الجديدة التي حدث بعد التفجير؟.

العديد من المحللين السياسيين، أوضحوا أن الجميع سيدخل في داومة عدم الثقة و تبادل الاتهامات، فحماس التي نفت إلصاق تهمة التفجير بها مرار وتكرارا، لن ترضخ بتسلم سلاح المقاومة بحجة السيطرة الأمنية، والسلطة أيضا لن تقبل بأن تستمر السيطرة الأمنية لحماس .

تكسير العظام ما بين فتح و حماس

فمرحلة الصمود في تكسير العظام ما بين فتح وحماس، سيكون بها البقاء لم يمتلك ورقة الحقيقة مع البرهان في الكشف عن خيوط عملية التفجير المدانة بكل المقاييس، وفي ظل اتهام فتح لحماس بأنها من يقف وراء التفجير، استبعد الكاتب والمحلل السياسي راسم عبيدات، أن تكون حماس تقف خلف هذه العملية الجبانة.

وقال عبيدات في تعقيب لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن عملية التفجير تجلب لحماس الضرر والمزيد من الإجراءات العقابية بحقها وبحق القطاع من قبل السلطة الفلسطينية، وهي كذلك تمس بهيبتها وقدرتها على السيطرة على الأوضاع الأمنية.

وأوضح أن هذه العملية تهدف بشكل رئيس أيضاً إلى ممارسة الضغوط على حركة حماس، من أجل أن يشمل ما تطالب به السلطة من تمكين نزع سلاح المقاومة، وتسليمها ملفات القضاء والمالية والأراضي والأمن، والقول بأنه لا تمكين بدون امن، والعودة للنغمة القديمة، بان السلطة في رام الله ليس صراف آلي لحركة حماس.

وذكر عبيدات، أن مسألة تسليم السلاح، والحديث عن سلطة واحدة وسلاح واحد، سيكون مربط الفرس، فهناك ضغوط إسرائيلية وأمريكية وعربية تمارس على حماس في هذا الاتجاه.

وأضاف عبيدات، بأنه في ظل الحديث عن صفقة قرن وتصفية للقضية الفلسطينية، لا اعتقد أن يجري مقايضة سلاح المقاومة بأوهام تسوية لا تلبي الحد الأدنى من الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني.

مواصلا حديثه، وكذلك من فجر يريد أن يعمق من حالة الصراع والمناكفات والتحريض والتحريض المضاد بين طرفي الانقسام "فتح وحماس"، ويريد أن يمهد الطريق ويعبدها لصفقة القرن القادمة.

الكشف عن خيط قوي

هذا وكان مدير قوى الأمن في قطاع غزة توفيق أبو نعيم، قد أكد أن "هناك طرف خيط قوي بين أيدينا "حول تفجير موكب رئيس الوزراء الحمدالله ورئيس جهاز المخابرات فرج"، وما ينقصنا فقط هو التعاون من الجهات المختصة لكشف كافة الملابسات".

وأوضح أبو نعيم في تصريح له، أن الباب مفتوح لأي جهة تريد المشاركة في التحقيقات الخاصة بحادث التفجير، وأنه تم تشكيل لجنة أمنية لمتابعة التحقيقات في حادث موكب الحمد لله وما زالت جارية حتى اللحظة.

ولفت أبو نعيم إلى أن عمليات اعتقال ومداهمات تمت في إطار التحقيقات الجارية في كشف الجريمة، مشددا على أن المستفيد الوحيد والأول من الحادث هو الاحتلال الذي يهدف لإعاقة ملف المصالحة، مؤكداً بأن وزارة الداخلية بغزة هي المسؤولة المباشرة عن حماية الشخصيات المتوافدة للقطاع.

بعثرة الأوراق مجدداً

الوقائع على الأرض تقول أننا أمام مرحلة جديدة و ألغام قد تعترض طريق المصلحة الهشة من جديد، و أن عملية التفجير التي وقعت في موكب الحمد ستكون لها ارتدادات كبيرة، وحول آفاق المصالحة والعقبات التي تعترضها بعد عملية التفجير قال الكاتب و المحلل السياسي د. أحمد الشقاقي: "إن انفجار موكب رئيس الوزراء حرك المتابعات الفلسطينية، ووجدنا موجة كبيرة من الإدانات للعمل الإجرامي الذي يعطل مسيرة المصالحة، وتراشقاً للاتهام في تحميل المسئولية عن الحادث من جهة إلى أخرى.

وذكر الشقاقي في تعقيبه لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن زيارة رئيس الوزراء رامي الحمد الله لم تحظي إلى غزة باهتمام شعبي بعد أن أصبحت تفاصيل المصالحة عجلة تدور في الهواء ودخلت تعقيداتها تحت عناوين التمكين والموظفين في دائرة مغلقة لا نهاية لها رغم كل الجهود المصرية والنوايا الطيبة المعلنة من قبل طرفي الانقسام.

وفيما يتعلق بتوزيع الاتهامات بين الطرفين قال الشقاقي: "أمام هذه الأجواء هل الأجدى توزيع الاتهامات والبحث عن ذرائع للهروب من استحقاقات المصالحة المعلقة التي ينتظر آثارها المواطن المسحوق في غزة، أم المطلوب الدفع باتجاه محاصرة المستفيد من واقع الانقسام والذي يستأسد من أجل نهش المصالحة المتعثرة في شباك تفاصيل الخلاف الداخلي.

معادلة جديدة تتشكل

مواصلا حديثه، "فمسار المصالحة الذي ارتضته فتح وحماس وقف أمام ملفات الجباية والتوظيف، واليوم تخرج ورقة جديدة هي الأمن، وبالتالي فإن تمسك حماس بإنهاء ملف الموظفين أولاً سيقابله تمسك فتح بانجاز ملف الأمن أولاً".

وأوضح الشقاقي، أن معادلة جديدة تتشكل مع هذا الحادث وتعيد رسم المشهد الداخلي وهو ما يعني بعثرة الأوراق مجدداً حتى وإن كان اتفاق 2017 قد نص على أن اتفاق القاهرة 2011 هو المرجع في المحددات الرئيسة لاتفاق المصالحة ومن بينها الملف الأمني.

وأشار، إلى أن من أهم أسباب وصول المشهد إلى جريمة أول من أمس هو تعطل مسار تطبيق المصالحة، وتأخر تنفيذ استحقاقات المصالحة المعلنة منذ أواخر العام الماضي، مضيفاً "هذه البيئة أتاحت لخفافيش الانقسام التحرك لبث سمومهم بعد أن شعر الجميع بتلكؤ تطبيق اتفاق المصالحة وبالتالي المطلوب تسريع الالتزام ببنود الاتفاق بعيدا عن المساومات الحزبية الضيقة".

هذا وقالت وزارة الداخلية في قطاع غزة، إنها تحقق مع عدد من المشتبه بهم للوصول إلى مستهدفي موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة إياد البزم في تصريح له بالأمس أن الداخلية شكّلت "لجنة تحقيق على أعلى مستوى أمني لكشف ملابسات الجريمة".

وتعرض موكب الحمدالله أول من أمس لاستهداف بعبوة ناسفة بعد دخوله قطاع غزة لافتتاح مشروع للصرف الصحي شمالي القطاع، وأصيب ستة من المرافقين بجراح طفيفة، وفق ما أعلن رئيس الوزراء، وحملت الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح بعد دقائق من الحادثة حركة حماس المسؤولية الكاملة عن الحادثة التى نفت ان يكون لها ضلع بالحادث.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورقواتالاحتلالتقتحممنازلالمواطنينبالقربمندواربيتعينونشمالالخليل
صورمستوطنونيتجمعونبالقربمندواربيتعينونشمالالخليل
صورالاحتلاليعدممواطنفلسطينيفيالمنطقةالصناعيةبمدينةالبيرة
صورمواجهاتبينالشبانوقواتالاحتلالعلىالمدخلالشماليلمدينةالبيرة

الأكثر قراءة