2018-12-18الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله13
نابلس13
جنين15
الخليل12
غزة18
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2018-03-15 17:24:55

حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء ... قراءة موضوعية

لا يختلف إثنان على أن حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء في حكومة التوافق الفلسطينية في غزة صباح الثلاثاء الموافق 13 مارس 2018 كاد أن يفجر الحالة الفلسطينية ويعيدها الى المربع الاول ونقطة الصفر ، وحتى نتمكن من تجاوز آثار هذه الحادثة وإستكمال المصالحة الفلسطينية لابد النظر إليها على النحو التالي :-

* أن ما حدث هو خرقا أمنيا واضحا قد يحدث مثله وأكبر منه في اشد الاجهزة الامنية العالمية قوة ومنعة وإحترافا ، ومعلوم أن النظرية الأمنية نظرية نسبية وليست مطلقة، فعلى الجميع ان يكفوا السنتهم ويتركوا مجالا لأهل الإختصاص للقيام بمهامهم ومواصلة تحقيقاتهم ووضع أيديهم على الفاعلين لجلاء الحقيقة التى تهم الكل الفلسطيني .

* أن تفجير موكب رئيس الوزراء بالأمس وتفجير مركبة قائد القوى الأمنية في قطاع غزة قبل اشهر يحملان نفس البصمات ونفس الهدف والغاية وهي إفشال المصالحة الفلسطينية ، ومعلوم لدينا ان هناك الكثيرين ممن لا يروق لهم توحد الشعب الفلسطيني وعلى رأس هؤلاء المستفيد الاول من حالة الانقسام الفلسطيني وهو الاحتلال وأدواته الذي يجب ان توجه له أصابع الاتهام فيما حدث مع اللواء توفيق ابو نعيم و رئيس الوزراء رامي الحمد الله ومن معه وما سيحدث غدا أو بعد غد .

* أن حركة حماس تتحمل المسؤولية عما حدث بصفتها صاحبة الولاية على قطاع غزة وعلى الاجهزة الامنية العاملة حفيه ، وهذا يضع أمامها تحديا مهما يتمثل في سرعة إلقاء القبض على الفاعلين وتقديمهم للقضاء ، كما ان ما حدث يضع تحديا مهما آخرا امام السلطة في رام الله والذي يتمثل في ضرورة منح القوى الامنية في القطاع الفرصة الكافية في البحث والتحري والقاء القبص على الفاعلين وتقديمهم للعدالة .

* ما حدث يجب أن يحفز ويدفع كل من فتح وحماس للإسراع في إنجاز المصالحة الفلسطينية ، لأن حالة البطيء في إنجاز ملفات المصالحة يلقي آثاره السيئة على الحالة الفلسطينية البائسة في قطاع غزة وهذا سيكلف الوضع الفلسطيني المزيد من الحوادث المشابهة ، كما ان ما حدث يجب ان يضع تحديا أمام الكل الفلسطيني أحزابا وأفرادا وقوى وفصائل بضرورة الخروج من المربع السلبي الذي يقفون فيه والضغط بكل الوسائل الممكنة على فرقاء السياسة لإستعادة الوحدة الوطنية المفقودة وتفويت الفرصة على المتربصين بالحالة الفلسطينية .

* بقلم / رشاد رزق أبو عيشة



مواضيع ذات صلة