2018-12-19الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس14
رام الله14
نابلس15
جنين17
الخليل13
غزة18
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » هنا القدس
2018-03-17 11:33:15

صور.. انطلاق التحضيرات لمسيرة العودة الكبرى بغزة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أعلنت اللجنة التنسيقية لمسيرات العودة الكبرى، عن انطلاق التحضيرات والفعاليات لمسيرة العودة الكبرى من خلال فعاليات وتحركات جماهيرية متدحرجة وصولاً لمسيرة العودة الكبرى في 30 آذار/مارس 2018.

وقال عضو اللجنة الإعلامية المركزية لمسيرة العودة حسين منصور، خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة نهاية شارع "المنطار" قرب مدخل معبر "المنطار/كارني" شرق مدينة غزة، إن الرسالة الرئيسية من الفعاليات، هي النضال من أجل تحقيق الهدف بعودة اللاجئين وفق قرار 149 والتصدي لقرار ترامب، وحصار غزة، والتصدي لمخططات تصفية القضية.

وبين أن مسيرات العودة ستبدأ بفعاليات شعبية متدحرجة هدفها التصدي للاحتلال وكسر الهالة الأمنية التي حاول أن يفرضها على أبناء شعبنا ومنعه من الاقتراب من الحدود المصطنعة بين القطاع وأراضينا التاريخية.

وأكد أن هذه التحركات سيتزامن معها تحرك سياسي واسع إقليمي ودولي بمشاركة الأفراد والمؤسسات والهيئات الفلسطينية والداعمة لها في الخارج والداخل.

وأعلن منصور عن الإعداد لمسيرة مليونية من غزة والضفة والشتات والـ48 بشكل متزامن يتم الاتفاق على موعدها ويحضر لها بشكل محكم لضمان تحقيق الأهداف.

وذكر أن موعد التحرك للمسيرات سيكون في ذكرى يوم الأرض في 30 آذار/مارس 2018 كبداية للحراك واعتبار ذكرى نكبة فلسطين 15-5-2018 محطة أخرى للتحركات الجماهيرية.

ودعا منصور جماهير شعبنا للانخراط في التحشيد لهذه التحركات الجماهيرية والفعاليات الوطنية لتوجيه رسائل قوية بأن شعبنا موحداً ومتشبثاً بحقوقه وثوابته، موجهاً رسالة للجماهير في المخيمات لخوض معركة الدفاع عن حقوقها وأن تشكل حالة من الدعم للمقاومة.

وشدد على أن حق العودة لا يسقط بالتقادم، والواجب عودة كل لاجئ إلى أرضه وبيته الذي هجر منه، داعياً الجماهير للتخييم لفترة زمنية محددة على طول خط الهدنة على مقربة من الحدود المصطنعة لإيصال الرسالة للعالم والاحتلال.

ودعا كذلك جماهير شعبنا في الخارج للقيام بحملات إسناد شاملة بالدعم المادي والسياسي والإعلامي واعتبار يوم انطلاق المسيرة والتخييم أيام دعم وإسناد لإخوانهم المحاصرين في الأرضي المحتلة.

ودعا المؤسسات الدولية الرسمية وغير الرسمية لتحمل مسؤولياتها وتنفيذ القرارات الدولية وعلى رأسها حق العودة وإنهاء الحصار، والجماهير العربية والإسلامية بأن تقوم بدورها نصرة لقضية فلسطين والضغط لإنهاء معاناة شعبنا، وقيام  لجان التضامن الدولية مع شعبنا وحملات مقاطعة الاحتلال بدورها لفضح الاحتلال.

وتلى كلمة المؤتمر عقب ذلك الشابة هالة العشي باللغة الانجليزية لتستمر بعد ذلك فعاليات مؤتمر انطلاق الفعاليات بكلمات لقادة في فصائل العمل الوطني بغزة والداخل المحتل.

وقال القيادى في حركة حماس مشير المصرى  "إن كسر الحصار الظالم وإنهاء كل الأزمات المفتعلة ضد أبناء شعبنا ووحدة شعبنا تشكل ضرورة لترتيب البيت الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية المفقودة وتحقيق المصالحة والتنازل لبعضنا من اجل تحقيقها وان نكون صفا واحد لمواجهة التحديات التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية وانتزاع حقوقنا من خلال صفقة القرن وقرار ترامب .

وأضاف :" طريقنا اليوم أن يتهيئ الجميع ليوم الحشد الأكبر في يوم الأرض الفلسطيني لتخرج الفصائل والعوائل والأسر الرجال والنساء والأطفال في مسيرة العودة مرددين  لن نسمح بتمرير صفقة القرن وقرار ترامب ".

وأكد أن القدس ستبقى عاصمة دولتنا الفلسطينية بإذن الله وان  الاحتلال حاله طارئة وعابرة والى زوال والأرض لنا والقدس لنا والله بقوته معنا وأن من يتنازل عنها أوشك أن يتنازل عن مكة والمدينة وكما لا نفرط بالمسجد الحرام والنبوي لا نفرط بإسلامية مقدساتنا أو مسيحيتها ولن نفرط بشبر واحد من أرضنا وهذه الأرض لنا والعودة باتت قريبة بإذن الله كما نرى الشمس في وضح النهار.

وتابع "إننا على ثقة بان لحظة عودتنا لن تكون بعيدة وكل المحاولات لن تنال من عزيمتنا وأنها لحظة عابرة واستثنائية تمر بها المنطقة ولن نسمح للإدارة الأمريكية وللعدو الصهيوني أن يسرق عدالة قضيتنا وان ينال من حقوقنا وثوابتنا الفلسطينية"، موضحا أن "الرسالة الوطنية الجامعة التي نقف إزائها اليوم هو الرفض لكل محاولات التصفية للقضية الفلسطينية وفى مقدمتها محاولات تصفية جوهر القضية الفلسطينية  القدس واعتبارها عاصمة لدولة الكيان المزعومة وفى القلب منها قضية اللاجئين التي يريدون أن تنتهي وتكون في قاموس النسيان".

وأوضح أن زحف الحشود والمسيرة المليونية  على حدود الزوال مع أراضينا عام 48 في يوم الأرض الفلسطيني يؤكد رفضنا لصفقة القرن واستهداف عدالة قضيتنا والنيل من حقوقنا وثوابتنا مطالبا امتنا العربية والإسلامية بضرورة الدعم والإسناد لتلك الخطوات الجريئة من خلال تلك المسيرات السلمية.

وأكد أننا الورثة الحقيقيون  لهذه الأرض وان العدو الصهيوني لا يملك أي حق ديني أو تاريخي في أرضنا الفلسطينية وأننا بإذن الله عائدون إلى قرانا  ومدننا التي هجرنا منها.

من جانبه قال القيادي في جبهة النضال الشعبي عبد العزيز قديح، إننا نلتقي اليوم لنؤكد على تمسكنا بحقنا وإقامة عاصمتنا القدس والعودة لأرضنا وإنهاء الاحتلال والتصدي لقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق القدس.

وشدد على أن ما تسمى بصفقة القرن، هي بالفعل مؤامرة القرن والهدف منها مصادرة الحقوق الفلسطينية وشطب هوية شعبنا، وذلك بصمت عربي مرعب يتطلب إعادة الحياة للفعل الشعبي من أجل وقف حالة التطبيع المجاني مع الاحتلال.

ودعا قديح لعقد قمة عربية طارئة لحماية حقوق الشعب الفلسطيني ورفض المشروع الأمريكي، وأصدقاء الفلسطينيين حول العالم لمساندة شعبنا، حيث يتطلب ذلك تحرك رسمي لوقف تمرير مشروع ترامب.

وأكد على رفض التباكي على معاناة غزة من قبل الإدارة الأمريكية حليفة الاحتلال الذي صنع المعاناة، مشدداَ أنه لا يمكن إسقاط صفقة ترامب إلا بالوحدة.

وأكد على ضرورة التمسك باستمرار عمل وكالة الغوث وتحمل مسؤولياتها للوقوف في وجه ترامب المحاول شطب دور الوكالة ضمن صفقته المشبوهة.

من جهته أكد محمد بركة من الدخل الفلسطيني المحتل أننا نمر في مرحلة من أخطر المراحل على شعبنا الفلسطيني وخاصة بعد إعلان ترامب، الذي يستهدف اتمام مشروع النكبة التي لم تنتهي بعد.

وشدد على أن المطلوب هو إيجاد موقف عربي داعم للشعب الفلسطيني وثوابته، مؤكداً أن الورقة الأساس هي الشعب الفلسطيني ووحدته وإنهاء الانقسام، لمواجهة القرارات الأمريكية ومؤامرات إسرائيل وحلفائها.

ولفت إلى أن الذين أقدموا على عمل التفجير بموكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، استهدفوا قضية وشعب والمطلوب الكشف عن الجناة والرد على هذه الجريمة بالتسريع بحوارات إنهاء الانقسام.



مواضيع ذات صلة