المدينة اليومالحالة
القدس30
رام الله30
نابلس30
جنين32
الخليل30
غزة30
رفح29
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-03-20 00:05:44
منع للتجار و التحويلات المالية

نفق مظلم..قطاع غزة أمام لحظات فارقة الانفصال أو التسليم

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

يسير قطاع غزة إلى المجهول و أصبحت الرؤية أكثر ضبابية، وكل شيء في جوف عاصفة الانقسام وموت المصالحة، فإلى أين يسير قطاع غزة خلال الفترة المقبلة؟ فقد أصبحت الخيارات مقتصرة إما بالانفصال أو التسليم؟

فبعد كلمة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) أمام اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله، مساء أمس، كل شيء تجاه غزة تغير و أصبح القطاع أمام لحظات فارقة ومرعبة، فقد قرر الرئيس عباس اتخاذ المزيد من الإجراءات (الوطنية والقانونية والمالية) في القطاع من أجل المحافظة على المشروع الوطني، محملا حماس في الوقت ذاته المسؤولية المباشرة عن تفجير موكب رئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج قبل أيام.

ورأى العديد من الكاتب و المحللين السياسيين،أن قطاع غزة مقبل على مرحلة متفجرة، و أن المصالحة باتت في حكم الماضي بعد أن لفظت أنفاسها الأخيرة، من خلال إطلاق الرئيس عباس رصاصة الرحمة عليها.

تطورات وتحولات متسارعة

وعن القرارات الجديدة التي اتخذها الرئيس عباس قال الكاتب و المحلل السياسي منصور أبو كريم"  إن قرارات الرئيس عباس تجاه غزة اليوم نقطة تحول إضافية بعد الإجراءات التي اتخذها قبل عام تقريبا لإجبار حركة حماس على القدوم نحو المصالحة، و هذه القرارات جاءت بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج بغزة الأسبوع الماضي.

وأوضح أبو كريم في تعقيب لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن خطاب الرئيس عباس والإجراءات المتوقعة تؤكد أننا مقبليين على تطورات وتحولات متسارعة؛ فالمصالحة نفذت أنفاسها الأخيرة ولم تستطيع القاهرة فعل شيء بسبب إصرار حركة حماس على تحويل المصالحة لمجرد عملية تجميل لحكمها في غزة.

متابعا، "كذلك طبول الحرب تدق والوضع الإنساني على شفا الانهيار وبالتالي الساحة الفلسطينية مقبلة على منعرجات خطيرة سواء في علاقة الأطراف الفلسطينية أو في الوضع المتوتر على حدود غزة مع إسرائيل".

وذكر أبو كريم، أن الرئيس عباس يخير حركة حماس إما تخليها عن غزة بشكل كامل وتام وإما تحمل كامل المسؤولية عن الوضع في غزة، خطاب الرئيس بداية لمرحلة جديدة لتعامل السلطة مع الوضع في غزة .

وأضاف "اعتقد أننا أمام لحظة فارقة من تاريخ الشعب الفلسطيني إما يتمخض عنها نهاية حقيقية للانقسام وبداية لمصالحة حقيقية وإما دخول الساحة الفلسطينية في نفق مظلم الله وحده يعلم نهايته".

تعزيز فصل الضفة عن غزة

حماس من جهتها قالت:"إن ما يفعله الرئيس عباس ليس استهدافًا لحركة حماس وإنما محاولة لتقويض فرص النهوض بالمشروع الوطني وتحقيق الوحدة وتعزيز فصل الضفة عن غزة والذي يمهد لتنفيذ مخطط الفوضى الذي يمكن من خلاله تمرير صفقة القرن ومخططات ترامب ومشاريع الاحتلال الصهيوني".

واعتبرت الحركة في بيان لها "إصدار الرئيس عباس الأحكام المسبقة واتهامه المباشر لحركة حماس في حادثة موكب الحمد الله في حين مازالت الأجهزة الأمنية في غزة تواصل تحقيقاتها دون تعاون من حكومته حرفًا لمسار العدالة وسير التحقيقات، في حين كان المنتظر أن يعطي تعليماته للحكومة وجهات الاختصاص بالتعاون من أجل كشف الحقيقة وتحديد المجرمين."حسب البيان

ودعت حماس في بيانها، إلى الذهاب للشعب الفلسطيني لإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني؛ كي ينتخب الشعب قيادته ومن هم "أهل" لتحقيق الوحدة وتحمل المسؤولية ورعاية مصالحه.

منع للتجار و التحويلات المالية

ورأى الكاتب و المحلل السياسي سميح خلف،أن التصعيد الذي قام به الرئيس محمود عباس ممنهج وخاصة نسبه عملية تفجير" موكب الحمد الله" إلى حماس "وهذا ما كان متوقًعا في ردود الأفعال المباشرة فورا بعد عملية التفجير".

وعن مضمون الإجراءات التي قد تفرض مجددا على غزة، قال خلف في تعقيب لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "قد يقدم الرئيس عباس على منع التجار وحركة التجارة بين غزة والدخول لها والخروج منها ومنع التحويلات المالية ومزيد من الخصومات والضرائب الجديدة، وإيقاف دخول المساعدات والبضائع نهائيا إضافة إلى عدة قرارات".كما قال

مواصلا حديثه، "ونأمل أن تحذر القوى الوطنية من أن يكون خياره الأخير إعلان قطاع غزة إقليم متمرد ، وهذا ما سيدفع القوى الوطنية أن تقدم مزيد من التنازلات على المستوى الإقليمي وعلى المستوى الدولي للخروج من هذا المأزق، خاصة أن خطاب الرئيس عباس إعلان غير مباشر لانفصال ما تبقى من ارض الوطن".كما قال

وأوضح خلف، أن "الرئيس عباس يدفع حماس وأهل غزة لخيارين الخيار للأول الحرب وهذا مستبعد ،والخيار الثاني مفاوضات مباشرة مع إسرائيل وهذا يصب استراتيجيا وتكتيميا مع تصور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "صفقة القرن"،وبعض دول الإقليم."

طلاق بلا عودة

في حين عقب المحلل السياسي ذو الفقار سويرجو على كلمة الرئيس عباس قائلا "من الواضح ان الرئيس محمود عباس لديه نية مسبقة بالاستمرار في مسلسل العقوبات على غزة ".

وكتب سويرجو عبر تطبيق "واتس أب" أن "الوصول للنقطة التي ركز عليها في خطابه (الرئيس) سلاح واحد ،سلطة واحدة و قانون واحد، هذا يعني انه ذاهب نحو مزيد من الضغط المفرط بهدف انهيار حركة حماس و حكمها في غزة".

وأضاف "الرئيس عباس يعتقد أن حماس بالشراكة مع مصر ستذهب الى مؤتمر غزة في بروكسل و تتجاوزه ،ولربما تشكل بديلا لمنظمة التحرير في المرحلة المقبلة للسير قدما في مخطط ترامب او ما يسمى بصفقة القرن" .كما قال

واعتبر سويرجو "ان كل ما تقدم يضع قطاع غزة في موقف غاية في الصعوبة وتجعل خياراته معدومة، الا من خيار واحد و هو الذهاب نحو معركة فاصلة مع اسرائيل ستكون نتائجها كارثية على الجميع، خاصة وان الحاضنة الجماهيرية للمقاومة ضعيفة و منهكة"، مضيفا بالقول"نحن ذاهبون نحو حقبة جديدة ترسم واقعا سياسيا جديدا للقضية الفلسطينية على قاعدة تصفيتها لصالح الانفصال و دخول في مفاوضات مارثونية مع الغرب و اسرائيل للاعتراف بهذا الواقع الجديد و التعامل معه" .

وقال سويرجو:"انه طلاق بلا عودة و على جمهورية مصر العربية ان تتحمل مسؤولياتها التاريخية لوقف هذا المسلسل المرعب لان حدوثه يعني أحتراق المنطقة و امتداد الشعلة لتضرب كثير من العواصم" .

لن يمر ولن نسمح له أن يمر

وكانت قد دعت الفصائل والقوى الفلسطينية الرئيس عباس للقدوم إلى قطاع غزة لتجاوز "المرحلة الصعبة"، وعدم اتخاذ أي إجراءات وصفتها بـ"العقابية" ضد القطاع على خلفية استهداف موكب الحمد الله  واللواء فرج.

واتهم الرئيس عباس حركة حماس بالمسؤولية المباشرة عن تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج .

وقال الرئيس عباس في كلمته بمستهل اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله، مساء أمس، إن "استهداف رئيس الوزراء رامي الحمدالله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج لن يمر، وإن حماس هي من تقف وراء هذا الحادث".

وشدد الرئيس عباس على أن الذي حصل "لن يمر ولن نسمح له أن يمر"، مؤكدا حرص دولة فلسطين وحكومتها على مصالح شعبنا في قطاع غزة، قائلا "إما أن نتحمل مسؤولية كل شيء في قطاع غزة أو تتحمله سلطة الأمر الواقع".

وأضاف "لا يوجد طرفي انقسام، بل هناك طرف واحد يكرس الانقسام ويفرض سلطة أمر واقع غير شرعية"، مضيفا أن "نتيجة مباحثات المصالحة مع حماس هي محاولة اغتيال الحمد الله وفرج".

وقال الرئيس عباس إنه "لو نجحت عملية اغتيال الحمدالله وفرج لكانت نتائجها كارثية على شعبنا وأدت لقيام حرب أهلية فلسطينية."

وأعلن الرئيس عباس قائلا "بصفتي رئيسا للشعب الفلسطيني قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية كافة من أجل المحافظة على المشروع الوطني".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورتشييعجثمانالشهيدكريمكلابفيغزة
صوروداعالشهيدكريمكلابالذيقضىبرصاصالاحتلالشرقغزة
صورجمعةكسرالحصارعلىحدودقطاعغزة
صورمواجهاتبينالشبانوقواتالاحتلالبالقربمنقريةرأسكركرغربرامالله

الأكثر قراءة