المدينة اليومالحالة
القدس30
رام الله30
نابلس30
جنين32
الخليل30
غزة30
رفح29
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-03-21 13:22:29
تطورات متلاحقة بعد حادث التفجير..

هل قطع خطاب الرئيس الطريق على المصالحة وأعلن وفاتها؟

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

ضربة قاضية جسّدها خطاب الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" أول أمس، في افتتاح اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برام الله، بإعلانه فرض عقوبات جديدة على غزة، وهجومه على حركة حماس واتهامها بالمسؤولية الكاملة عن التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء "رامي الحمد الله"، لتبرز مجموعة من التساؤلات حول شكل إجراءات الرئيس في غزة؟ وهل أن الخطاب هو إعلان رسمي عن وفاة المصالحة؟ وهل هذه الإجراءات ستدفع  باتجاه تسليم حماس لغزة وفق رؤيته؟ وإلى أي مدى هذه الخطوات ستجعل الشعب الفلسطيني أقل قدرة على مواجهة صفقة القرن؟

الخطاب قد يؤدي لفصل القطاع عن الضفة..

بدوره الكاتب والمحلل السياسي مصطفي الصواف يرى أن خطاب الرئيس محمود عباس غير مسؤول، ويزيد  الفرقة ما بين أبناء الشعب الفلسطيني، وربما يؤدي لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، الأمر الذي اعتبره تساوقًا مع خطة "ترمب".

وتابع الصواف في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "اتهام حماس بالحادثة لا يستند إلى أي دليل، خاصة ان هناك لجان تحقيق لم تنتهِ بعد"، معتبرًا "أن استباق نتائج التحقيق، هدفه إحداث تراشق في الاتهامات، واعتبار أن ما سيخرج عن لجنة التحقيق في حينه، وكأنه ردًا على خطاب الرئيس".

وأضاف أن "الخطاب قطع أي طريق على المصالحة، لأن التفجير كان يستهدفها بالأساس، وعليه حقق من كان وراء هذا التفجير الأهداف التي يسعى إليها".

ولفت إلى أن "حماس قدمت الكثير من أجل تحقيق المصالحة، لكن الرئيس عباس يتهرب من مسؤوليته ويريد أن يرمي غزة في وجه غزة"، ولكنه يتوقع ان حماس سيكون لها موقفًا مخالفًا ومغايرًا لما كانت عليه سابقًا، وهذا يعتمد على التطورات القادمة".

قرارات تحذيرية وليست نهائية..

ومن جهته يرى الكاتب والمحلل السياسي محمد هواش، أن "المصالحة الفلسطينية على مفترق طرق ليس بسبب الخطاب فقط"، مشيرًا في ذات السياق إلى محاولة اغتيال رئيس الوزراء ورئيس المخابرات، ما يعني من وجهة نظره ان الذهاب إلى الفعل أهم بكثير من الذهاب إلى رد الفعل.

وفيما يتعلق بالإجراءات التي تحدث عنها الرئيس عباس، قال هواش في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء": "إن القرارات تحذيرية وليست نهائية، ولا يوجد أي إجراءات جديدة لا مالية ولا سياسية، باستثناء الخطاب الذي يتسم بأنه تحذيري لحركة حماس، بأنها إذا كانت تريد المصالحة، فليست هذه الأعمال هي التي يجب أن نراها، وهناك ما هو مطلوب منها وهو أن تسلم قطاع غزة بالكامل إلى حكومة الوفاق."

وتابع "إذا كانت حماس لا تريد المصالحة، فعليها ان تعلن ذلك، وتتحمل هي المسؤولية عن كل ما يترتب عليه من تداعيات وطنية ومالية وسياسية".

ولفت إلى أن "الرئيس عباس يواجه تحدي لا تستطيع دول مستقلة ان تواجهه، في إشارة إلى صفقة القرن"، مؤكدًا أنها محاولة سافرة لتصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف ان الفلسطينيين بحاجة إلى الوحدة لمواجهة صفقة القرن وليس بافتعال مشكلات ومحاولة الاغتيال.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورتشييعجثمانالشهيدكريمكلابفيغزة
صوروداعالشهيدكريمكلابالذيقضىبرصاصالاحتلالشرقغزة
صورجمعةكسرالحصارعلىحدودقطاعغزة
صورمواجهاتبينالشبانوقواتالاحتلالبالقربمنقريةرأسكركرغربرامالله

الأكثر قراءة