2018-09-26الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس17
رام الله17
نابلس18
جنين20
الخليل17
غزة22
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-03-22 21:35:08
ارتدادات مؤلمة تجاه قطاع غزة

هل انتهت قصة تفجير موكب الحمد الله بمقتل أبو خوصة ؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

على مدار الأيام الماضية تصدرت قضية محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله ، الواقع الفلسطيني بكل تفاصيله وما رافقها من تداعيات اتخذها الرئيس محمود عباس من خلال تشديد الإجراءات ضد حركة حماس في قطاع غزة .

واليوم الخميس، أعلنت وزارة الداخلية في غزة عن مقتل المتهم الرئيسي في تفجير موكب الحمد الله "أنس أبو خوصة" أثناء تبادل لإطلاق النار في مخيم النصيرات وسط قطاع  غزة، واعتقال اثنين من مساعديه أصيبا أثناء الاشتباك وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج أحدهما كان بحالة خطرة توفي فيما بعد وهو (عبد الهادي الأشهب) ، و كذلك استشهاد اثنين من رجال الأمن وهما الرائد زياد أحمد الحواجري و الملازم حماد أحمد أبو سوريح .

وأكدت وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس على استمرار التحقيقات في هذه الجريمة حتى يتم الكشف عن ملابساتها كافة.

انتهت القصة على ما هي عليه

إلا أن  السؤال الذي يطرح  في الشارع وبين أروقة السياسيين والمحللين، هل انتهت القصة على ما هي عليه؟ أم أن تابعاتها السياسية تبقي بارتدادات مؤلمة تجاه قطاع غزة، خاصة في ظل عدم الثقة بين حماس والسلطة الفلسطينية.

وفي هذا الصدد يقول الكاتب و المحلل السياسي د.علاء أبو عامر:" طالما أن الثقة مفقودة فإن أحداً لن يصدق رواية أحد، خصوصاً عندما يتم قتل من يشك فيه انه المتهم الرئيس .

وفي معرض رده على سؤال هل ضاعت الحقيقة وسط الدماء يقول أبو عامر  وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"،" ربما هي كذلك ، وعندها سيحافظ كل طرف على روايته، لكن إذا كان هناك حقيقة ولو جزئية تبقى الأدلة التي قادت للشك هامة ولكن دون الاعتراف ووجود أدلة جزمية مباشرة تصبح التهمة ضعيفة".

وأوضح أبو عامر، أن" الأطراف التي سعت للوساطة ونجحت في كبح تدهور الأحداث تنتظر الأدلة فإن لم تأتي قد نعود إلى حالة الطلاق ".

تبادل اتهامات

هذا وعقبت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية على لسان المتحدث الرسمي باسمها يوسف المحمود على الأحداث بالقول:" إن مجريات الساعات الأخيرة التي أعلنت فيها حماس عن تحركات تتصل بمحاولة الاغتيال الإجرامية الجبانة التي تعرض لها رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، تثبت من جديد أنها ما زالت تنتهج نفس النهج في لجوئها إلى رسم وتنفيذ سيناريوهات مشوهة واختلاق روايات واهية لا تتفق مع المنطق."

وأضافت الحكومة في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، أن ما جرى اليوم كانت بعض الأوساط توقعته بالأمس "وللدقة استطاعت تلك الأوساط أن تستنتجه بسرعة وبسهولة بعد إعلان حماس فجأة عن اسم من قالت انه ارتكب جريمة محاولة الاغتيال، وأنه مطلوب ومطارد وأعلنت عن مكافأة لمن يدلي بمعلومات عنه.. الخ).

ممن جهتها ذكرت وزارة الداخلية بغزة، انها منذ اللحظة الأولى لاستهداف رئيس الحكومة، الثلاثاء 2018/3/13 شكّلت لجنة تحقيق على أعلى مستوى أمني لكشف ملابسات هذه الجريمة، وفِي إطار التحقيقات المكثفة والمتواصلة تمكنت الأجهزة الأمنية، أمس الأربعاء، من تحديد هوية المتهم الرئيس في تنفيذ عملية التفجير وهو (أنس عبد المالك أبو خوصة)، وتم إعلان الاستنفار الأمني في وزارة الداخلية لتعقب آثاره واعتقاله.

وفِي إطار عمليات البحث تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان المطلوب أبو خوصة ومساعديه، وشرعت بعمليةً أمنيةً صباح اليوم الخميس 2018/3/22 في غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حيث حاصرت الأجهزة الأمنية عدداً من المطلوبين من بينهم المتهم الرئيسي "أبو خوصة" وطالبتهم بتسليم أنفسهم، إلا أنهم بادروا على الفور بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية مما أدى لاستشهاد اثنين من رجال الأمن ومقتل أبو خوصة أثناء الاشتباك، واعتقال اثنين من مساعديه أصيبا أثناء الاشتباك ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج أحدهما كان بحالة خطرة توفي فيما بعد وهو (عبد الهادي الأشهب).

حركة فتح من جهتها أدانت عملية ملاحقة المتورطين بتفجير موكب الحمدالله بغزة  وقال منير الجاغوب، رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم بحركة فتح " على حماس تسليم الأمن الداخلي للخروج من هذا الوضع "

بينما شن الناطق الرسمي باسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية عدنان الضميري: هجوما عنيفا على حماس قائلا:" حماس تواصل "الكذب والتضليل بافتعال أزمات وجرائم قتل" وأحداث تساعدها على التهرب من مسؤولياتها المباشرة في التخطيط والتنفيذ لجريمة محاولة اغتيال رئيس الوزراء ".

هذا ووجه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس هنية التحية "لأبطال الأجهزة الأمنية الذين قدموا أرواحهم ثمنا لكشف الحقيقة".

وقال هنية في تصريحات له:" إن توقيت التفجير خطير المعني الوطني والسياسي والميداني ، و سننتظر كشف تفاصيل التفجير وستقول الأجهزة الأمنية في غزة كلمتها الأخيرة".

انتبهوا من التفجير القادم

وحول حالة المد و الجزر و تبادل الاتهامات بين الطرفين عقب الكاتب و المحلل السياسي د. طلال الشريف على ذلك بالقول:" ما يحدث بين غزة ورام الله قلناه منذ البدء لا حماس ولا عباس لديهم النية ولا القدرة علي كشف الجهة التي تقف وراء حادث تفجير الموكب وأقصد الجهة التي تقف وراء التفجير وليس المنفذين لتداخل مصالحهم بشدة مع تلك الجهة ."

وأضاف الشريف وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"قلنا منذ البدء سيعومون الحدث وتوزيع التهم وأتمنى ألا يتم تدبير حدث تفجير أو اغتيال سواء في غزة أو الضفة الغربية أو أي مكان لتغطية ونسيان موضوع تفجير موكب الحمدالله وعندها ستتمدد الفتنة المستهدفة من الحدث الأصلي ،فالشغل كبير يا شعبنا المظلوم و انتبهوا من التفجير القادم ."

فصائل المقاومة تدعو للكشف التفاصيل

من جهتها دعت فصائل المقاومة الفلسطينية وزارة الداخلية بغزة، للعمل على "إطلاع شعبنا بأقصى سرعة عن تفاصيل الحادث بعد انتهاء التحقيقات اللازمة لفضح المجرمين والكشف لشعبنا من الذي يقف خلف هذه الجريمة النكراء حماية لشعبنا ووحدته ومصلحته الوطنية."

ونعت فصائل المقاومة الفلسطينية  شهداء الأمن الرائد زياد الحواجرة والملازم حماد أبو سويرح الذين قضوا أثناء قيامهم بواجبهم الوطني في اعتقال المطلوبين في قضية التفجير الذي جرى أثناء مرور موكب رامي الحمد الله .

وثمنت فصائل المقاومة الجهود الجبارة التي بذلتها وزارة الداخلية بكافة طواقمها قيادة وأفرادا في كشف خيوط حادثة التفجير رغم كل المعيقات المفتعلة من بعض الجهات والشركات ومحاولة تضليل العدالة وتلفيق الاتهامات.

وعقدت قيادة حركة حماس مساء اليوم ، اجتماعًا طارئًا ومهمًا بحضور رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية ورئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، مع عدد من قادة الفصائل الفلسطينية، لإطلاعهم على آخر التحقيقات حول جريمة تفجير موكب رامي الحمد الله.حسب بيان صدر عن الحركة

وجاء في البيان الذي اطلعت عليه "وكالة قدس نت للأنباء" أن "الحركة قدمت خلال الاجتماع الذي عُقد في مكتب السنوار، صورة تفصيلية لآخر التحقيقات التي تم التوصل إليها حول جريمة تفجير موكب الحمدالله وصولاً إلى كشف الجاني والاشتباك الذي حصل صباح اليوم الخميس."

وأضاف البيان "أكدت قيادة حماس خلال الاجتماع أن الأجهزة الأمنية لديها وثائق وتفاصيل كاملة لما جرى، وتعمل على مواصلة استكمالها".

وحسب البيان "وعدت قيادة حماس الفصائل الوطنية بعرض كل تفاصيل الجريمة لشعبنا وقواه السياسية المختلفة، وللعالم كله."



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالشهيدمحمدابوالصادقعامالذيقضىبرصاصالاحتلالشمالالقطاع
صورإضرابشامليعمكافةمؤسساتالأونروافيغزة
صورمتضامنونونشطايزرعونأشجارافيالخانالأحمر
صورفعالياتالارباكالليليعلىحدودقطاعغزة

الأكثر قراءة