2018-10-22الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس18
رام الله18
نابلس18
جنين21
الخليل18
غزة23
رفح24
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2018-04-05 21:30:02

جمعة الكوشوك ستكون ظلاماّ على اليهود

العدو المجرم كان سباقا في إجرامهِ ضد المدنيين العزل، والذين يطالبون بإبسط حقوقهم المشروعه التي كفلها لهم القانون الدولي وقرار 194 الصادر بتاريخ 11/12/1948 عن الأمم المتحدة، التي لم تلتزم بهِ دولة الإحتلال، ولكن هذا الشعب لا زال يطالب بحقه بعودته إلى دياره.

دعوات شبابية إرتجالية للجمعة الثانية ليوم الأرض ومسيرة العودة، لإحراق الإطارات(الكوشوك) وحمل المرآه العاكسه وتوجيهها صوب الإحتلال على  خطوط التماس، وذلك في إطار المواجهات مع الإحتلال الإسرائيلي المجرم الذي قتل ستة عشر من الشبان الأبرياء وإصابة المئات،  لهذا ثم إبتكار فكرة حرق الإطارات بالإعداد الهائله التي تقدر عشرة الآف إطار . وذلك ضمن العمل على حماية المتظاهرين من قناصة الإحتلال وتشتيت إنتباهه.

مسيرات العودة الكبرى التي دعت إليها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة ، التي هدفها إعادة المطالبة بالعودة إلى الأرضي الفلسطينية التي هجروا منها قسرا، وللوقوف في وجه قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،  الذي منح القدس للإحتلال دون أي إعتبار للأمة العربية والإسلامية، وأيضاً للوقوف بوجه صفقة القرن التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، وتأكيد أن حق العوده لا يسقط بالتقادم، بالإضافة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة المفروض عليه منذ عام 2008.

طالبت الهيئة المشرفه على مسيرات العودة، بإن تكون سلمية والهدف منها سياسي بإمتياز، وفضح جرائم الإحتلال الإسرائيلي في المحافل الدولية وعبر منصات التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة.

الشعب الفلسطيني دائماً يفاجئ الجميع في مأزقه، ويبتكر العديد من الأفكار التي تساعده، على الإستمرار في مطالبه المشروعة والعادلة.

جمعة الكوشوك كما أطلق عليها الشبان والتي إجتاح اسمها عبر هاشتاق منصات التواصل الإجتماعي، فيها ستكون الأمور مختلفة تماماً عن سابقتها وستكون بداية الإنطلاق للتحرير و ستعيد لقضيتنا جميع الإعتبارات التي فقدتها عبر العقود.

في هذا اليوم المبارك سيكون يوماً عظيماً تاريخياّ، فيه بالطبع سيسقط الشهذاء والجرحى وربما أسرى، لأن الشبان سيتقدمون بصدورهم العارية وسيقطعون الأسلاك الشائكة بأيديهم الزكية، وستكون ملحمة تاريخية.

وأيضاً في هذا اليوم العظيم توصيل رسالة قوية للقاصي والداني بإن غزة ستبقى عصية على الإنكسار، بالتالي يجب على الفصائل والقوى السياسية أن تتعلم من شعبها الذي توحد تحت راية فلسطين،أنتم كذلك يجب توحيدكم .

لذلك يجب على القيادة الفلسطينية ترتيب صفوفها في البداية، ومن ثم إستغلال هذه القوة الجبارة التي لا تنتهي لأنه مصدرها شعباّ داق الويلات ، والضغط بهذا الأسلوب على الإحتلال الإسرائيلي والأمريكي لإنتزاع حقوقنا المسلوبه وإلا لا ينعم بإستقرار وسيبقى في حالة تأهب وقلق شديدين.

كتب محمد عاطف المصري.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورأبومازنيصلسلطنةعمانفيزيارةرسمية
صورفلسطينيمنقريةالساويةجنوبنابلسيطحنحبوبالقمحعلىمطحنةتجروتعملبواسطةالتراكتور
صورافتتاحمعرضالكتابالسنويالثانيفيالخليل
صورالمخيماتفيقطاعغزة

الأكثر قراءة