2018-12-17الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس11
رام الله11
نابلس12
جنين15
الخليل12
غزة13
رفح16
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-04-10 15:17:06
رسائل خطاب هنية..

سيصبر أو سينفجر.. قطاع غزة أمام خيارين أحلاهما مر

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

يقف قطاع غزة، على أعتاب "أزمة كبرى" بتأخير حكومة الوفاق الوطني، صرف رواتب موظفي السلطة هناك، ترافقاً مع انطلاق مسيرات العودة الكبرى على الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، لمطالبة المجتمع الدولي بتطبيق القرار 194، مما يطرح تساؤلات عن الرسائل التي حملها خطاب هنية، بالأمس داخلياً وخارجياً؟ وأي خيارات متاحة للحركة للتعامل مع الوضع الراهن؟.

خطاب هنية... رسائل داخلية وخارجية

يقول الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، بشأن الرسائل التي حملها خطاب هنية داخلياً، إنه "بعث برسائل للداخل، بأن الشعب الفلسطيني سيحمى سلاح المقاومة، ولن يتخلى عنه، بالإضافة لتوجيه رسائل لشعبنا في الضفة الغربية، بضرورة التحرك لمساندة مسيرات القطاع، وذلك لعدم تحركها بالشكل المأمول".

وأضاف الصواف في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن الرسائل التي حملها هنية للخارج، أن "مسيرات العودة السلمية، ستتواصل رغم كل محاولات وقفها من الأطراف العربية، بقوله "اتركوا الشعب الفلسطيني أن يفعل ما يحقق له العودة".

ولفت، إلى أن "مسيرات العودة، ليست تابعة لحماس، وإنما للشعب الفلسطيني، الذي أخذ زمام المبادرة للتأكيد على قضية سياسية وهي حق العودة، وبالتالي لا يستطيع أحد وقفها، بطرح حلول اقتصادية".

وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، أمس، استمرار الاحتجاجات على حدود قطاع غزة بصورة سلمية، مشددا على ان غزة "تدخل مرحلة جديدة من المقاومة السلمية" رغم امتلاكها الصواريخ.

قطاع غزة سيصبر أو سينفجر في وجه الاحتلال

وفيما يتعلق بخيارات حركة حماس للتعامل مع الوضع الراهن مع تأخير حكومة الوفاق دفع رواتب، أكد المحلل الفلسطيني أن "الأوضاع ستكون صعبة على الشعب الفلسطيني، وليس حماس فقط، لأن المعاقب الشعب، معتقداً أن تهديدات الرئيس محمود عباس مُتخذة على أرض الواقع، لكن ستزيد حدتها مع أزمة الرواتب".

ويرى أن الرئيس يريد من خلال قراراته فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، الأمر الذي أكد عليه هنية، كرسالة واضحة للرئيس أن "غزة لن تنفصل عن الضفة ولا عن القدس"، مستدركاً أن من يعمل على ذلك يمهد لصفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لتصفية القضية الفلسطينية نهائياً.

واستبعد أن تقوم دولاً عربية وإقليمية بتمويل حركة حماس، معتقداً أن القطاع سيتحمل الوضع الراهن في الحد الأدنى، أو سينفجر في وجه الاحتلال، الأمر الذي سيخشاه العالم.

بدوره أكد النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن المساس برواتب الموظفين غير قانوني، والتفريق بين الموظفين على أساس الانتماء أو مكان السكن خطير، وهو تمييز يهدد النسيج الاجتماعي.

فيما أكد نقيب موظفي السلطة بغزة عارف أبو جراد، أن مالية رام الله أمرت بعدم صرف رواتب الموظفين في غزة، رغم تقاضي موظفي السلطة بالضفة لرواتبهم يوم أمس.



مواضيع ذات صلة