2018-04-24الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله15
نابلس14
جنين17
الخليل15
غزة18
رفح19
العملة السعر
دولار امريكي3.5474
دينار اردني5.0033
يورو4.3295
جنيه مصري0.2007
ريال سعودي0.9459
درهم اماراتي0.9659
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-04-12 14:59:42
حرف للبوصلة عن وجهتها الرئيسية..

أبو ظريفة: إعلان القطاع إقليمياً متمرداً يعني إطلاق يد إسرائيل ضده

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، أن استخدام قضية دفع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، من عدمها في تقدم ملف المصالحة، قد لا يفتح الطريق لإنهاء الانقسام، وإنما لإدارته أو للانفصال.

وقال أبو ظريفة في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "هكذا إجراءات من شأنها أن تقوض مقومات صمود شعبنا واستمراره في مسيرات العودة، المتمسكة بحق العودة والرافضة للحصار وصفقة القرن، لافتاً إلى أن "الراتب حق مكفول وفقاً لقانون الخدمة المدنية".

وشدد على أن استخدام قضايا الناس في التجاذبات السياسية، يتناقض مع كل العلاقات الداخلية الفلسطينية، لذلك الخيار الأمثل لإنهاء الانقسام، يتمثل بالدعوة لحوار وطني شامل، تحضره كل الأطراف لوضع كل الإستعصاءات التي تقف في طرق المصالحة على طاولة البحث، لإزاحتها وفكفكتها.

ونوه إلى أهمية معالجة كل القضايا التي تنفذ في اتفاق نوفمبر/ أكتوبر 2017، حتى نصل إلى حكومة وحدة وطنية قادرة على معالجة كل الأوضاع، وتحضر لانتخابات تعيد بناء كل المؤسسات على أساس من الديمقراطية وفقاً للتمثيل لنسبي.

وتظاهر المئات من موظفي السلطة الفلسطينية في غزة، اليوم الخميس، للمطالبة بصرف رواتبهم عن الشهر الماضي، إسوة بأقرانهم في الضفة الغربية.

واحتج هؤلاء خلال تظاهرتهم ، التي جابت شوارع مدينة غزة، على صرف رواتب الموظفين في الضفة الغربية مطلع هذا الأسبوع دون قطاع غزة.

وفيما يتعلق بتداعيات الخطوات العقابية على قطاع غزة، أكد أبو ظريفة، أن "إعلان قطاع غزة إقليمياً متمرداً، يعني إطلاق يد إسرائيل ضده وكذلك الدول الإقليمية بما فيها الولايات المتحدة".

وأضاف أن مخطط فصل غزة، استكمال لخطة الانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة عام 2005، ولذلك نحذر من أي خطوات من شأنها إخراج قطاع غزة من الدائرة الوطنية.

ودعا أبو ظريفة إلى ضرورة تغليب المصلحة الوطنية على أي حسابات، كي نتمكن من استعادة وحدتنا كما ظهرت في الميدان، و نبني على عوامل القوة الفلسطينية لمواجهة صفقة القرن وستشق طريقها بفعل هذه التناقضات الداخلية وضعف الحالة الإقليمية وغياب الدور الدولي".



مواضيع ذات صلة