2018-04-24الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله15
نابلس14
جنين17
الخليل15
غزة18
رفح19
العملة السعر
دولار امريكي3.5474
دينار اردني5.0033
يورو4.3295
جنيه مصري0.2007
ريال سعودي0.9459
درهم اماراتي0.9659
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-04-17 15:39:18
لكسب الوقت في ظل غياب النصاب للوطني..

خريشة: الاستخدام السيئ للمؤسسات عبث بالساحة الداخلية

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة، أن الحديث عن منح المجلس الوطني الفلسطيني، في دورته المقبلة صلاحيات جديدة للمجلس المركزي، تتمثل باتخاذ قرارات تشريعية وقانونية في حال غياب المجلس التشريعي، استخدام سيئ للمؤسسات الفلسطينية، سيؤدي إلى عبث بالساحة الداخلية.

وقال خريشة في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "ما يحدث محاولة لكسب الوقت في ظل غياب أي نصاب قانوني أو سياسي للمجلس، متسائلاً: "هل يأتي كسب الوقت للرهان على تسوية قادمة، أم لتحريض شعبنا وتشجيعه على الانتفاضة ضد المحتل؟"، متمنياً أن "يكون الخيار الأخير، ما ترمى له القيادة الفلسطينية من وراء أي قرارات تتخذها".

وأضاف أن هناك العديد من القرارات اتخذت في المجلس المركزي "أعلى هيئة قيادية" في العام 2015، لم يتم تطبيقها، وفي العام 2018 تم إعادة التأكيد على هذه القرارات ولم يتم تطبيقها كذلك، بمعنى كل القرارات التي تتخذ في المؤسسات الفلسطينية يتم الاتفاق عليها بصورة أو بأخرى".

والمجلس المركزي الفلسطيني هو هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية. تقرر تشكيله عام 1973، لمساعدة اللجنة التنفيذية للمنظمة في تنفيذ قرارات المجلس الوطني وإصدار التوجيهات المتعلقة بتطور القضية الفلسطينية.

وشدد خريشة على أنه لا توجد أي مؤسسة تنوب عن المجلس التشريعي الفلسطيني، باعتباره الجهة المنتخبة مباشرة من الجمهور الفلسطيني، في الوقت الذي يتوافق على عضوية المجلسين المركزي والوطني فصائلياً، الأمر الذي يتناقض مع الديمقراطية شكلاً ومضموناً.

واستدرك قائلا: "الشرعيات الفلسطينية تتآكل يوماً بعد يوماً، ولذلك بدلاً من الخطوات الالتفافية، الأصل أن نلجأ إلى الانتخابات النيابية، لكن يبقى المجلس التشريعي منتخباً، وفقاً للمادة 47 مكرر، التي تقول " أن ولاية المجلس ممتدة حتى يتسلم مجلس تشريعي آخر منتخب".

ونوه إلى أنه حتى نصل إلى مجلس وطني توحيدي، لابد من نصاب سياسي، بمعنى أن تتواجد القوى السياسية كافة، لأنه من غير المنطقي أن تسيطر جهة واحدة عليه، داعياً إلى ضرورة التريث في عقده.

وتمنى خريشة عدم الاستمرار في عقاب غزة وتجويعها، وأن يقف القاهرين والمقهورين في خندق واحد لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، حفاظاً على المشروع الوطني الفلسطيني من الاندثار والضياع، في ظل المحاولات التآمرية لتصفية القضية الفلسطينية نهائياً.

وأعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حنا عميرة، في حديث لإذاعة ( صوت فلسطين)، أن المجلس الوطني، سيمنح في دورته المقبلة صلاحيات جديدة للمجلس المركزي، تتمثل باتخاذ قرارات تشريعية وقانونية في حال غياب المجلس التشريعي، بالإضافة إلى وجود أفكار مطروحة حول سن دستور دولة فلسطين، لكن القضية الأبرز على أجندة المجلس الوطني، هي كيفية تعزيز دور منظمة التحرير.



مواضيع ذات صلة