2018-10-24الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس24
رام الله23
نابلس22
جنين25
الخليل24
غزة25
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2018-04-18 22:37:49

هل ستكون جمعة الشهداء والأسرى ورقة رابحة في جعبة القيادة؟

بعيداً عن ملف المصالحة وتأخر صرف رواتب الموظفين من قبل حكومة الوفاق التي تريد الضغط بهذه الطريقة على حركة حماس لتترك حكم غزة وتُمكن الحكومة من مهامها في غزة، أخصُ الحديث عن المؤامره بقطع رواتب الشهداء والأسرى من قبل الإحتلال الإسرائيلي وشركاءه.

إسرائيل تصفهم بالإرهاب وتطالب الدول المانحة والمجتمع الدولي بإيقاف مخصصاتهم، بحجة أنهم نفدوا عمليات إرهابية ضد المستوطنين وقتلوا منهم أبرياء وجنود دولة إسرائيل العظمى، بالإضافة إلى إنتماءهم للتنظيمات الإرهابية المسلحة في قطاع غزة، هذا هو الوصف الذي يتحدثون به عن الأبطال المدافعون عن أرضهم وشرفهم.

الجمعة الرابعة والتي أطلق عليها جمعة "الشهداء والأسرى" ستنتقل إلى مرحلة جديدة تحمل رسائل ضغط على الإحتلال والمجتمع الدولي للتأكيد على التسمك بكل القضايا الهامة من عودة للاجئين وإطلاق سراح الأسرى ومرتبات الشهداء.

وظهرت معالم نجاح المسيرات من خلال بدء الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار في نقل الخيام والسواتر الترابية مسافة 50 متراً باتجاه السياج الفاصل على الحدود الشرقية لقطاع غزة، استعداداً للجمعة الرابعة والتي سبقها جمعة الكاوشوك وجمعة حرق العلم الإسرائيلي ورفع العلم الفلسطيني.

ومن هنا يإتي دور القيادة الفلسطينية بإستغلال خروج المتظاهرين على نقاط التماس حامليين صور أبناءهم الشهداء والأسرى والتمسك بحق العوده، للتوضيح للعالم أجمع أنهم اناس أبرياء سلميين ويستحقون الحياة بكرامة ومن حقهم العوده إلى بلادنهم وأن أبناءهم الشهداء قتلوا ظلما ويجب محاسبة العدو على جرائمه ويجب الحفاظ على مرتباتهم من التهديد والوعيد بقطعها.


كتب محمد عاطف المصري



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صووقفةفيغزةتضامنامعالمناضلاللبنانيجورجعبدالله
صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ13شمالغربقطاعغزة
صوروفدمناللجنةالرئاسيةالعليالمتابعةشؤونالكنائسفيفلسطينيزورالخانالأحمر
صورمستوطنونيحتشدونقبالةقريةالخانالأحمربحمايةجيشالاحتلال

الأكثر قراءة