المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين22
الخليل21
غزة22
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.5739
دينار اردني5.0407
يورو4.182
جنيه مصري0.1996
ريال سعودي0.953
درهم اماراتي0.9731
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-04-23 12:13:03
مخالف لإعلان القاهرة 2005..

نائب في التشريعي: نثمن الموقف الأصيل للفصائل التي ستقاطع الوطني

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة "التغيير والإصلاح" نايف الرجوب: "إن نواب الكتلة في الضفة الغربية لن يشاركوا في جلسة المجلس الوطني المزمع عقدها في مدينة رام الله نهاية الشهر الجاري"، لافتًا إلى أنه لن يحضر المجلس الوطني إلا جزء يسير من حركة فتح وسوف تتغيب باقي الفصائل الأخرى.

وتابع الرجوب في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، لن نقبل ولا بأي شكل أن نشارك في مؤتمر يعقد تحت حراب ورحمة وضغوط الاحتلال، لأن قراراته ستكون بتوجيه من الاحتلال، الذي سيفرض نفسه على نتائج المؤتمر ومن سيحضره، مشيرًا في ذات السياق إلى أن عقد الوطني برام الله جاء بعيدًا عن الإجماع الوطني الذي تم التوافق عليه، خلال اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني برئاسة سليم الزعنون، في كانون ثاني/ يناير 2017 في بيروت.

واعتبر أن "إصرار حركة فتح على عقد اجتماع الوطني كان متوقعًا في ظل حالة التفرد والهيمنة في القرار الفلسطيني".

وأضاف "في الآونة الأخيرة، بات من الواضح أن من يحكم سياسة السلطة في رام الله، هو الرئيس محمود عباس والذي يتصرف بشل غير متزن وبشكل فردي، بعيدًا عن المؤسسات وبعيدًا حتى عن كل القيادات في إطار حركة فتح وحتى عن مركزية حركة فتح، وهذه السياسة ستؤدي إلى أخطاء كارثية"، معتبرًا أن أحدها هو عقد المجلس الوطني بقرار من الرئيس عباس في هذه المرحلة وبهذا الشكل في الضفة الغربية، بعيدًا عن مشاركة بقية الفصائل.

وشدد على ان هذا المؤتمر إذا عبث بالشرعيات الفلسطينية وعلى رأسها شرعية المجلس التشريعي، سيكون له تداعيات كارثية على كل المستويات، خاصة فيما يتعلق بالمصالحة ورأب الصدع بين الضفة الغربية وقطاع غزة وكذلك مستقبل القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني بأكمله.

وختم الرجوب قائلًا: "نثمن هذا الموقف الأصيل لكل الفصائل التي قاطعت، والتي لم ترضَ لنفسها ان تكون شاهدة زور على قرارات تتخذ تحت حراب وهيمنة الاحتلال وضغطه".

يذكر أن المجلس الوطني الفلسطيني، أعلن عن عقد اجتماعه يوم 30 نيسان/ أبريل في مدينة رام الله في الضفة الغربية، دون توافق فلسطيني، عقّد الموقف، الأمر الذي دفع بالفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية للمقاطعة، إلى جانب تحالف القوى، وبعض الهيئات وأعضاء من "الوطني" السابقين والحاليين.

وكانت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني قد عقدت برئاسة رئيس المجلس سليم الزعنون، دورة اجتماعات لها يومي 10-11 كانون الثاني/يناير 2017، بمقر السفارة الفلسطينية في بيروت، وأعلنت عن عقد مجلس وطني يضم القوى الفلسطينية كافّة وفقا لإعلان القاهرة (2005).



مواضيع ذات صلة