2018-05-22الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس34
رام الله34
نابلس34
جنين36
الخليل35
غزة32
رفح34
العملة السعر
دولار امريكي3.5609
دينار اردني5.0224
يورو4.1921
جنيه مصري0.1987
ريال سعودي0.9496
درهم اماراتي0.9696
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-04-23 15:05:03

حواتمة: نحن مع عقد "مجلس" توحيدي على أساس قرارات الاجماع الوطني

عمان - وكالة قدس نت للأنباء

أكد نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الجبهة مع عقد مجلس وطني توحيدي على أساس قرارات الإجماع الوطني الفلسطيني.

جاء ذلك خلال جلسة مباحثات مطولة وملموسة عقدها حواتمة مع رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، تناولت حول الحالة الفلسطينية وسياسة وقرارات الرئيس الأمريكي ترامب وإدارته تجاه القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية عملاً "بصفقة القرن" الذي يقوم بتنفيذها خطوة خطوة على الأرض وفي الميدان، والضغط على الدول العربية لتمرير "صفقة القرن" والصمت على قرارات ترامب وتجاهله لقرارات القمة العربية (قمة القدس) والحقوق الوطنية الفلسطينية.

وأكد حواتمة أنه "لو تم تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير في 5 مارس/ آذار 2015 وفي 15 يناير/ كانون ثاني 2018 لما قام ترامب بخطوات وقرارات تنفيذ صفقة القرن الجارية منذ بداية رئاسته وحتى الآن" وخاصة:

* الصمت الكامل على التوسع الاستعماري الاستيطاني في القدس والضفة الفلسطينية وحصار قطاع غزة، وتشجيع نتنياهو وحكومته للاستيطان والعدوان على نهب الأرض والقتل والاعتقالات والحصار.

* الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الامريكية إلى القدس في 15 مايو/ أيار يوم نكبة شعبنا وأرضنا الوطنية بمناسبة 70 عاماً على تشكيل دولة اسرائيل.

* اعلان ترامب شطب القدس من على طاولة المفاوضات

* شطب 50% من التزامات الولايات المتحدة تجاه وكالة الأونروا لتشغيل وإغاثة اللاجئين وإلغاء الالتزامات الأمريكية والضغط على دول العالم لتجفيف مصادر تمويل الأونروا، وكل هذا على طريق شطب قضية اللاجئين وحقوق العودة وفق القرار الأممي 194 من على طاولة المفاوضات وتحت سقف الرعاية الأمريكية الإنفرادية وفق صفقة القرن الترامبية.

* إلغاء اعتراف وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الامريكية بأراضي القدس والضفة أنها أراضي محتلة، وخارطة وزارة الدفاع الجديدة لإسرائيل شاملة القدس والضفة الفلسطينية والجولان السوري المحتل.

وشدد حواتمة على أن تعطيل وتجميد قرارات دورتي المجلس المركزي لمنظمة التحرير على يد السلطة الفلسطينية تحت ضغط الإدارة الأمريكية وتهديدات دولة الاحتلال التوسعي الاستعماري الاسرائيلي، بترك الطريق مفتوحة لترامب وادارته ونتنياهو وحكومته اليمينية التوسعية ضمن مشروع الوصول إلى "اسرائيل الكبرى من البحر المتوسط إلى نهر الأردن".

ودعا السلطة الفلسطينية إلى تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير بسحب الاعتراف بإسرائيل إلى أن يتوقف الاستيطان وتعترف بدولة فلسطين على حدود 4 حزيران/ يونيو 67 وعاصمتها القدس المحتلة (الشرقية) وأن تحترم القرار الأممي 194 بحق العودة للاجئين، وتقديم الشكاوى على جرائم اسرائيل الاستيطانية وحروبها العدوانية على قطاع غزة والضفة، والعودة للأمم المتحدة بمشاريع قرارات جديدة" للحصول على العضوية العاملة في الأمم المتحدة لفلسطين، وعقد مؤتمر دولي للسلام بمرجعية الشرعية الدولية ورعاية الدول الخمس دائمة العضوية، وطلب قوات دولية لحماية ارضنا وشعبنا في كل الأراضي المحتلة عام 67".

وأضاف بأن هذا هو الطريق لكسر "عنق الزجاجة" التي يقدمها ترامب وادارته بصفقة القرن".

وأكد حواتمة اهمية تأمين فرصة لحوار وطني شامل يبني على قرارات اللجنة التحضيرية برئاسة رئيس المجلس الوطني الزعنون لإنهاء الانقسام، وعقد مجلس وطني توحيدي، والتوقف عن السياسات الانفرادية، والاعداد الجاد والمسؤول للبرنامج السياسي الموحد وقرارات اصلاح مؤسسات منظمة التحرير، وفي المقدمة الوحدة والشراكة الوطنية بين جميع الفصائل والتيارات.

واتفق الجانبان على مواصلة رئيس المجلس الوطني دوره واعماله رئيساً للمجلس الوطني واعادة بناء هيئة رئاسة المجلس على أساس المشاركة الائتلافية الوطنية، عملاً بلائحة منظمة التحرير الداخلية، وكذلك احياء واعادة بناء لجان المجلس الوطني، وأن أي مجلس يجب أن يكون مجلس الكل الفلسطيني لتكون منظمة التحرير بحق وحقيقة الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، منظمة التحرير جبهة وطنية لشعبنا وليست منظمة هذا الفصيل أو هذا الفريق أو ذاك.



مواضيع ذات صلة