المدينة اليومالحالة
القدس18
رام الله18
نابلس18
جنين20
الخليل17
غزة21
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-04-23 15:34:01
100عضو يطالبون بالتأجيل..

مؤتمر موازي في بيروت وغزة أمام المجلس الوطني

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

اشتدت أجواء التصريحات السياسية المتعلقة بالدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني الفلسطيني المزمع عقدها في 30 أبريل- نيسان الجاري بمدينة رام الله بالضفة الغربية، وسط نداءات صادرة عن 100 عضو من أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني يطالبون بتأجيله.

في المقابل القيادة الفلسطينية تؤكد بأنه لن يكون هناك تأجيل للمؤتمر، وانه سيتم بمن سيحضر، وسيتم خلاله إجراء مراجعة شاملة للعلاقة مع إسرائيل، وكذلك مواجهة سياسة الإدارة الأمريكية بعد إعلان ترامب بشأن القدس والاونروا، ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية .

وأمام ذلك قررت فصائل فلسطينية، وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أن تقوم بعقد مؤتمر موازي أمام المجلس الوطني، فهل عقد المؤتمر الموازي سيكون حلاً صائباً أم يزيد تعقيد الأوضاع، وكذلك عقد جلسة الوطني دون توافق وإجماع من الكل الفلسطيني فهل يعمل على استمرار الشرخ في جسد الوحدة الوطنية.

مؤتمر موازي في بيروت وغزة

وأعلن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج رفضه لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني تحت حراب الاحتلال، ودعا إلى عقده في بلد عربي، مؤكداً عدم اعترافه بأي قرار يصدر عن أي جهة نيابة عن الشعب الفلسطيني دون تمثيل ديمقراطي حر وشامل للشعب الفلسطيني.

وكشف أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية في دمشق خالد عبد المجيد، أن مؤتمرا وطنيا سيعقد في بيروت في 29 من شهر نيسان الحالي وآخر في غزة نهاية الشهر الجاري، بمشاركة كافة القوى والفصائل والهيئات والفعاليات والاتحادات والشخصيات الوطنية وأعضاء المجلس الوطني الذين أعلنوا مقاطعتهم لخطوة انعقاد مجلس رام الله "الإنقسامي"، وتأكيدًا على عدم مشروعيته.

وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الوطنية عزام الأحمد، أن دورة المجلس الوطني ستعقد في موعدها المحدد في الثلاثين من نيسان/ إبريل الجاري.

وقال الأحمد في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين: "إن الاستعدادات لعقد المجلس الوطني تجري على قدم وساق، إذ تم توزيع الدعوات وجدول الأعمال المقترح، مشدداً على أهمية عقده لتعزيز أوضاع مؤسسات منظمة التحرير، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من الانتقال إلى الدولة، ومواجهة التحديات المستقبلية".

وأكد الأحمد أن جميع الفصائل المنطوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية مجمعة على عقد الدورة الجديدة للمجلس الوطني، باستثناء الجبهة الشعبية التي تحفظت على عقد المجلس داخل الوطن.

حركة حماس من جهتها و على لسان عبد اللطيف القانوع،قالت: إن عقد المجلس الوطني بهيئته الحالية يهدف؛ لإبقاء القرار الفلسطيني رهين لفريق أوسلو، ولتجديد شرعية قيادات فتحاوية تهيمن على مؤسسات شعبنا منذ عقود".

 وذكرت حماس، أنه لا قيمة لاجتماع المجلس الوطني؛ ما لم ينطلق من قاعدة الشراكة ويستند على إرادة شعبنا، ويعزز وحدته وما دون ذلك ترسيخ للانقسام، واستبداد سياسي نرفضه.

يساهم بمزيد من الانقسام والفشل السياسي

في المقابل قال عبد الحميد العيلة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وأحد الموقعين على وثيقة رفض عقد جلسة الوطني: "أن عقد المجلس في المقاطعة برام الله وتحت حراب وسيطرة الاحتلال لن يمكّن الكثير من المشاركة سواء من الخارج أو غزة".

وأشار العيلة، وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أن "هناك أصوات كثيرة فردية وجماعية تنظيمية ومستقلة من أعضاء المجلس تعلو وتنادي بتأجيل عقد هذا المجلس لمزيدٍ من التفاهم والاتفاق وبصورة تمكّن جميع الأعضاء من المشاركة وهذا حق لجميع الأعضاء ، لكن للأسف الشديد هناك إصرار من الرئيس أبو مازن بعقد المجلس بمن حضر .. ويتداول الحديث الآن أن هذا المجلس هو لحركة فتح بشكل شبه كامل رغم أن الكثير من قيادات حركة فتح في الخارج والداخل قررت عدم المشاركة في هذا المجلس المنقوص".

وعن الأسباب التي تدعو لتأجيل الجلسة أوضح العيلة، أن ما تعرض له قطاع غزة من حصارٍ ووقف للرواتب لجميع الموظفين على يد السلطة برام الله جعل الكثير من أعضاء غزة يقررون عدم المشاركة بل وطالبوا كل الشرفاء بعدم المشاركة.

سيعقد المجلس بمن حضر

وأضاف، كذلك فشل المفاوضات بين الجبهة الشعبية وفتح حول تأجيل موعد عقد المجلس لحين الوصول لتفاهمات مشتركة، والانقسام الفلسطيني بين حماس وفتح والانقسام داخل فتح، و إصرار القيادة على عقد المجلس بمن حضر، والحالة السيئة التي تمر بها القضية الفلسطينية على المستوي العربي والدولي، وتكليف أعضاء جدد على حساب الأعضاء القدامى.

وتابع "أيضا التغول الواضح للسلطة برام الله على منظمة التحرير إلى أن أصبحت منظمة التحرير بكل مكوناتها تحت حكم وسيطرة السلطة، لهذه الأسباب وغيرها سيعقد فعلاً المجلس بمن حضر، والسؤال هنا هل مخرجات هذا المجلس سيعترف بها الشعب الفلسطيني، لا اعتقد ذلك".

ونوه العيلة إلى أن "عقد هذا المجلس بهذا الشكل المتسرع سيساهم بمزيد من الانقسام والفشل السياسي .. أو بمعنى آخر سيكون عقد المجلس الوطني هذا بمثابة تشوية للواجهة السياسية الأولي للقضية الفلسطينية على كافة الاتجاهات والمسارات الداخلية والخارجية".

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قررت خلال اجتماع برئاسة الرئيس محمود عباس في 7 مارس الماضي عقد المجلس الوطني يوم 30 إبريل 2018.

واتفقت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت بيناير 2017 على عقد مجلس وطني يضم القوى الفلسطينية كافّة وفقًا لإعلان القاهرة 2005.

ويعتبر "المجلس الوطني" برلمان منظمة التحرير؛ والذي تأسس عام 1948م، ويضم ممثلين عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج؛ من مستقلين ونواب برلمانيين، وفصائل فلسطينية باستثناء حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وفصائل أخرى.

وعُقدت آخر دورة للمجلس الوطني في قطاع غزة عام 1996، تبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله عام 2009



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورلقاهنيةبالوفدالأمنيالمصريرفيعالمستوىفيمكتبهبغزة
صورهنيةيعزيذويالشهدافيقطاعغزة
صورتشييعالشهيدناجيالزعانينفيبيتحانونشمالقطاعغزة
صورشابفلسطينياصيبباعتدامستوطنينعليهخلالقطفهالزيتونغربنابلس

الأكثر قراءة