2018-08-15الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس22
جنين25
الخليل22
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6834
دينار اردني5.1952
يورو4.1784
جنيه مصري0.2059
ريال سعودي0.9822
درهم اماراتي1.0029
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-04-24 13:28:56
بعيدا عن تعريض حياة المواطنين للخطر..

دياب: دورات تدريبية في المقاومة السلمية لدعم المشاركة بالمسيرات

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد عضو اللجنة الإعلامية المركزية لمسيرة العودة نبيل دياب، أن شروع نشطاء بتدريب الشبان والمواطنين على المقاومة السلمية، يأتي في إطار رفع مستوى الوعي واستثمار الإبداعات الكامنة لديهم لضمان استمرار مشاركتهم في مسيرة العودة الكبرى، بعيداً عن تعريض حياتهم لخطر قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال دياب في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "قناصة الاحتلال تستهدف المتظاهرين العزل أثناء مسيرات العودة، في محاولة لدب الرعب في نفوسهم، لافتاً إلى أن التدريب إلى جانب الممارسة العملية، يهدف إلى إيصال الرسائل التي جاءت بها مسيرة العودة من أجل الدفع بقوة ناحية تعزيز المشاركة لدى مختلف الشرائح وفي المقدمة منها الشباب".

وذكر أن اللجان المختلفة لمسيرة العودة، ارتأت التعاون مع العديد من النشطاء والمؤسسات لتدريب الشبان كالهيئة الفلسطينية للتضامن الدولي " حشد"، ليشمل التدريب بالإضافة لمخيمات العودة في شرق غزة وخانيونس، مخيم العودة شرق جباليا أيضاً، وذلك استجابة للحالة الميدانية.

وفيما يتعلق بإمكانية جلب مدربين في مجال المقاومة السلمية من الخارج أكد دياب قائلاً: "نأمل أن تفتح الأبواب أمام مدربين أجانب، كما استجلبنا العديد من المتضامنين الأجانب الذين يؤمنوا بعدالة القضية الفلسطينية، مشدداً على أهمية استلهام التجارب الكفاحية التي خاضتها جنوب أفريقيا والهند، التي تعد واحدة من أهم المبادئ الخمسة التي تقوم عليها سياسة الحركة الوطنية في إطار تعزيز حركة التضامن".

واستدرك قائلاً: "لكن، هناك معارضة إسرائيلية، لقدوم متضامين أجانب دائمين من مختلف أصقاع المعمورة، كي لا ينقلوا للعالم جرائم الاحتلال بحق شعبنا".

وشدد على أن شعبنا في حالة كفاحية مستمرة، لذلك نطور أساليبنا النضالية ونبنى على الايجابيات التي يتم انجازها، ونتجنب السلبيات، لافتاً إلى أن المقاومة الشعبية لن تنتهي يوم15/5 ذكرى النكبة، وإنما ستكون ذروتها، ولذلك هناك هيئة تجتمع بشكل متواصل ودائم لتقيم التجربة وتتخذ القرارات الملائمة وفق ما تقتضيه الضرورة".

ويؤكد المشرفون على دورات المقاومة السلمية، على أن هناك ميلاً متزايداً لدى الشباب الفلسطيني لاكتساب مهارات جديدة ولا يخفون سعيهم لتحويل هذه الثقافة إلى تيار راسخ يستطيع محاربة الاحتلال، ولا يسعى منظمو الدورات إلى مواجهة الناس الذين يحملون أفكاراً مختلفة بل يسعون إلى تعزيز العمل المتكامل بين الجميع.

وكان نشطاء مسيرات العودة ابتدعوا إشكالا جديدة في مقاومة الاحتلال مثل الطائرات الورقية وإطارات الكاوتشوك ورفع الأعلام الفلسطينية وتخريب الأسلاك الشائكة المحيطة بغزة ولاحقاً قذف الأحذية البالية.



مواضيع ذات صلة