المدينة اليومالحالة
القدس18
رام الله18
نابلس18
جنين20
الخليل17
غزة21
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-04-24 22:34:45
الجهاد و الشعبية ترفضان الكيان الموازي

سيزيد من تأزيم الوضع.. تحذيرات من خلق بديل لمنظمة التحرير

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

رأت فصائل فلسطينية أن تشكيل جسم موازي لمنظمة التحرير،سيزيد من تعقيد الأوضاع السياسية المتأزمة أصلا، ولن يفضي إلى حلول تخرج الوضع الفلسطيني من أزمته الراهنة.

كذلك حذر محللون سياسيون من خطورة هذه الخطوة، مؤكدين أن محاولة إيجاد بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية سيكون مصيره الفشل،وأن انعقاد المجلس الوطني سيغلق الباب في وجه أي قوي دولية تحاول اللعب على إمكانية إيجاد بدائل سياسية تمثل الفلسطينيين .

وأعلن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج رفضه لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني تحت حراب الاحتلال، ودعا إلى عقده في بلد عربي، مؤكداً عدم اعترافه بأي قرار يصدر عن أي جهة نيابة عن الشعب الفلسطيني دون تمثيل ديمقراطي حر وشامل للشعب الفلسطيني.

وكشف أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية في دمشق خالد عبد المجيد، أن مؤتمرا وطنيا سيعقد في بيروت في 29 من شهر نيسان الحالي وآخر في غزة نهاية ذات الشهر، بمشاركة كافة القوى والفصائل والهيئات والفعاليات والاتحادات والشخصيات الوطنية وأعضاء المجلس الوطني الذين أعلنوا مقاطعتهم لخطوة انعقاد مجلس رام الله "الانقسامي"، وتأكيدًا على عدم مشروعيته.كما قال

استخلاص العبر والدروس

وتعقيبا على محاولة تشكيل جسم موازي للمنظمة قال الكاتب و الباحث السياسي منصور أبو كريم :" إن محاولات خلق بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية ليست بالأمر الجديد، فهناك العديد من المحاولات الفاشلة لخلق كيان بديل عن هذه المنظمة خدمة لأجندات إقليمية وحزبية، كان أخرها محاولة حركة حماس عقد مؤتمر بعد "انقلابها" مباشرة في العاصمة السورية دمشق مستغلة موقف القيادة السورية المعارض لتوجهات السلطة الفلسطينية وحركة فتح.حسب قوله

وأوضح أبو كريم في تعقيب لـ"وكالة قدس نت للأنباء"،أن هذه المحاولة واجهت رفض عربي متمثل في الجامعة العربية التي أرسلت رسالة شديدة اللهجة للقيادة السورية بخطورة عقد مثل هذا الإطار البديل، وأيضا موقف رافض من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لهذا التوجه.

مواصلا حديثه،مرة أخرى لست قلقاً على شرعية المنظمة أو المجلس الوطني الفلسطيني فهذا الأمر تجاوزه التاريخ لكني قلق من مستوى التحديات التي تواجه اجتماع المجلس القادم.

وحول التحديات التي يمكن أن تواجه المجلس قال أبو كريم:" التحدي الكبير أمام المجلس ليس في من يحضر ومن يغيب على أهمية هذا الأمر لأن الغياب والحضور لا يقوم على أساس فقه الأولويات أو المصالح الوطنية،وإنما التحدي الكبير الذي يقف أمام دورة المجلس الوطني القادمة يتركز في قدرة المجلس على مناقشة وتقييم تجربة السنوات الماضية واستخلاص العبر والدروس منها.

ونوه إلى أن المطلوب وضع برنامج عمل وطني يضع إستراتيجية وطنية لمواجهة الصلف الإسرائيلي من جانب والموقف الأمريكي من جانب آخر، وانتخاب قيادة فلسطينية قادرة على مواجهة هذه التحديات تمتلك روح المبادرة وحيوية الشباب وفهم الواقع المحلي والإقليمي والدولي لتجنيب الشعب الفلسطيني مزيد من الخسائر.

الجهاد و الشعبية ترفضان الكيان الموازي

هذا و أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام أن حركته لن تسعى للمشاركة في تأسيس كيان موازي من شأنه أن يزيد الساحة الفلسطينية تشرذماً، ويزيد الأعباء على شعبنا الفلسطيني.

و أعلنت الجبهة الشعبية رفضها بشكل قاطع الحراك الذي تقوم به بعض الشخصيات والفصائل لتشكيل إطار مواز لمنظمة التحرير الفلسطينية، منوهة إلى أنها ستدافع عن إطار المنظمة التمثيلي.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية  زاهر الششتري، لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، إن الجبهة متمسكة بشكل كامل بمنظمة التحرير كاطار تمثيلي لشعبنا الفلسطيني ولن تخرج منها او من أي من مؤسساتها.

وأضاف الششتري، أن الجبهة الشعبية لن تكون في اي تشكيلة موازية للمنظمة او المجلس الوطني، وستدافع عن إطارها التمثيلي لشعبنا لأنها معمدة بدماء عشرات آلاف الشهداء والجرحى.

المحاور الأربعة للمؤتمر

يذكر أن حركتا حماس والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية رفضت عقد المجلس دون توافق وطني، مؤكدين أن الخطوة من شأنها تعميق الانقسام الداخلي.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قررت خلال اجتماع برئاسة الرئيس محمود عباس في 7 مارس الماضي عقد المجلس الوطني يوم 30 إبريل 2018، بمدينة رام الله .

قال عضو المكتب السياسي لحركة"حماس" محمود الزهار إن "المجلس الوطني لن يكون ممثلاً للشعب الفلسطيني إذا لم يمثل كل أطياف الشعب بما فيهم حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، و أنه مع كل الاحترام للشخصيات الموجودة في المجلس الوطني دون أن يكون تمثيل لتنظيمات حماس والجهاد والشعبية يصبح مجلس ناقص الأهلية".

هذا و قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية، إن المجلس الوطني الذي سيعقد بتاريخ 30 من الشهر الجاري، سيسلط الضوء على أربعة محاور.

وأوضح اشتبه، أن المحاور الأربعة هي العلاقة والمواجهة مع الاحتلال، والوحدة الوطنية، وما يتعلق بما تسمى صفقة القرن العلاقة مع الإقليم في ظل الظروف الإقليمية المتغيرة، إضافة إلى الوضع الداخلي والمؤسسات الفلسطينية ذات العلاقة بمنظمة التحرير.

مناورات سياسية دولية

وحول أهمية عقد جلسة الوطنية في ظل الوضع الراهن قال الكاتب و المحلل السياسي الدكتور هاني العقاد:"إن انعقاد المجلس الوطني هو الفرصة التاريخية للفلسطينيين بكل طوائفهم السياسية وبرامجهم الحزبية الوطنية والإسلامية لكي يوحدوا تمثيلهم السياسي يغلقوا الباب في وجه أي قوي دولية تحاول اللعب على إمكانية إيجاد بدائل سياسية تمثل الفلسطينيين.

وذكر العقاد في تعقيب لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أنه بذلك سيكون الباب مفتوح لمناورات سياسية دولية لا تسمن ولا تغني من جوع، لا يكون الهدف من ورائها إلا ملاعبة الفلسطينيين من خلال خطط وهمية لا يمكن أن تحقق لهم أي مستقبل سياسي .

ونوه العقاد، إلى ان انعقاد المجلس ونجاحه في المهام التي وضعت على جدول اعماله وحددت مسبقا بالاتفاق بين كافة المكونات السياسية صاحبة التوجه الايجابي والوطني المسؤول الذي يقدر خطورة التحديات التي قد تعصف بالفلسطينيين وقضيتهم ان بقيت حالتهم التشرذمية على حالها .

مواصلا حديثه، وهذا يعتبر في حد ذاته نجاح منظمة التحرير الفلسطينية وبقائها قادرة على اتخاذ القرار الوطني والمستقل بعيدا عن أي تجاذبات سياسية داخلية او خارجية وبقائها بالتالي ممثلا شرعيا و وحيدا للفلسطينيين اينما وجدوا وعاشوا.

 وبالتالي تحقق نهاية حتمية للاحتلال الطويل وتحقيق الاستقلال الوطني برغم كل محاولات التفكيك التي تعرضت لها على المستوي الدولي وحتي محاولات البعض الفلسطيني القفز عن توجهاتها وقراراتها واستراتيجيتها النضالية واعتبارها جسدا مات منذ زمن.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورلقاهنيةبالوفدالأمنيالمصريرفيعالمستوىفيمكتبهبغزة
صورهنيةيعزيذويالشهدافيقطاعغزة
صورتشييعالشهيدناجيالزعانينفيبيتحانونشمالقطاعغزة
صورشابفلسطينياصيبباعتدامستوطنينعليهخلالقطفهالزيتونغربنابلس

الأكثر قراءة