2018-10-24الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس24
رام الله23
نابلس22
جنين25
الخليل24
غزة25
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-04-25 15:47:04

وصول جثمان الشهيد الصحفي أبو حسين إلى غزة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

وصل ، مساء الأربعاء، جثمان الشهيد الصحفي أحمد أبو حسين إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون "إيرز"، قادما من  الاراضي المحتلة عام 1948.

وذكر الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع اشرف القدرة بان جثمان الزميل الصحفي أبو حسين وصل الى  القطاع عبر معبر بيت حانون"ايرز" ومن ثم نقل إلى مستشفى الاندونيسي شمال القطاع، حيث كان في استقباله حشد جماهيري من عائلته وزملاء العمل.

واستشهد الصحفي الفلسطيني أحمد أبو حسين، مساء اليوم، متأثراً بجروح أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تغطيته لمسيرات العودة على حدود قطاع غزة.

وذكرت وزارة الصحة بأن الزميل الصحفي أحمد أبو حسين، من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، إستشهد متأثرا بجروح أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال تغطيته مسيرات العودة شرق جباليا، قبل أسبوعين تقريبا.

وأفادت بأن الصحفي أبو حسين كان يعالج في المستشفى الأندونيسي في بلدة بيت لاهيا، ثم تم تحويله للعلاج في مستشفيات الضفة، ومنها إلى مستشفى "تل هاشومير" داخل أراضي عام 48، نظرا لخطورة إصابته التي تسببت بتلف في الدماغ، وتهتك بأعضاء جسده، إلا انه ارتقى شهيدا اليوم.

وباستشهاد الصحفي أبو حسين وهو الزميل الثاني الذي يستشهد برصاص الاحتلال خلال فعاليات مسيرة العودة يرتفع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ 30 آذار/مارس الماضي إلى 40 شهيدا.

 ونعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين المصور الصحفي أبو حسين وتقدمت بخالص التعازي والمواساة الى والدة الشهيد وعائلته والى "اذاعة صوت الشعب" التي يعمل بها والى الجسم الصحفي عموماً.

ودعت النقابة في بيان لها كافة الزملاء الصحفيين وابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الى "المشاركة الواسعة في تشييع جثمان الشهيد بعد صلاة ظهر غد الخميس في مكان سكناه في مخيم جباليا، والى المشاركة الواسعة أيضا في الجنازة الرمزية التي تقام بالتزامن ( الساعة 1 بعد الظهر ) انطلاقاً من ميدان المنارة وسط مدينة رام الله، فيما تستقبل النقابة المعزين باستشهاده يوم الاحد القادم 29 نيسان من الساعة الثالثة وحتى الساعة الثامنة في مقرها بمدينة البيره. "

وشددت النقابة على تحميل سلطات الاحتلال وقادته كامل المسؤولية عن هذه الجريمة المستمرة، مجددة تأكيدها على تكثيف جهودها ومساعيها لملاحقة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الصحفيين، وبخاصة قتلهم المتعمد والموثق للصحفيين احمد ابو حسين وياسر مرتجى،

وعاهدت الجسم الصحفي بأن تبقى دماء الشهيدين أمانة في اعناقنا حتى ينال المجرمين قصاصهم من العدالة.

وحيت النقابة كافة الصحفيين في ميادين العمل ومواقع الصدام والاحتكاك، على اصرارهم على مواصلة القيام بواجباتهم الوطنية والمهنية وكشف جرائم الاحتلال وتقديمها للرأي العام، رغم الاثمان الغالية وسيل الدم الذي يدفعونه كل يوم.

ونعي التجمع الصحفي الديمقراطي الزميل الصحفي أحمد أبو حسين "مراسل إذاعة صوت الشعب" الذي وصفه بـ"شهيد الحقيقة"، داعيا الزملاء الصحفيين وجميع أبناء الشعب الفلسطيني للمشاركة في تشييع جثمان أبو حسين، انطلاقًا من مسجد العودة في مخيم جباليا، حتى مقبرة الشهداء.

وجدد التجمع إدانته للاستهداف المتعمد والمباشر للصحفيين "الذي لم يتوانى عنه جنود الاحتلال بهدف إخفاء الحقيقة ومنع الإعلام من التغطية وفضح جرائمه المتواصلة بحق أبناء شعبنا"، كما أدان استخدام الأسلحة المحرّمة دوليًا ضد الصحفيين والمتظاهرين، وهي الأسلحة التي أدت إلى تهتكٍ في أجزاء جسد الزميل الشهيد أبو حسين، وجعلت من فرص علاجه صعبة وضئيلة في مختلف مستشفيات فلسطين.

وقال التجمع في بيان له "إنّ رصاص الإرهاب الإسرائيلي أصاب الشهيد أحمد أبو حسين الذي كان يقوم على تغطية المظاهرات شرق بلدة جباليا، ويلبس درعًا مكتوب عليه بخطٍ واضح "صحافة Press"، وقد أصابته الرصاصات في منطقة البطن والكبد، بشكلٍ مماثل للرصاصات التي أصابت الصحفي الشهيد ياسر مرتجى، وغيره من الصحفيين."

وأضاف "إننا نرى أنّ استهداف الصحفيين المتكرر، والذي يُبيّن على أنّ الاحتلال لديه نيّة مبيتة لاستهدافهم بهدف طمس الحقيقة، يجب أن يؤدي إلى تحرك رسمي ودولي وعلى كافة المستويات، بدءًا من المؤسسات الرسمية في السلطة الفلسطينية، من خلال فضح جرائم هذا الاحتلال الفاشي في الهيئات والمؤسسات الدولية، إضافةً إلى العمل على إرسال ملفات التحقيق في استهداف الصحفيين للمحكمة الجنائية الدولية."

ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والاتحاد الدولي للصحفيين إلى التحرك العاجل والتحقيق بالاستهداف المتعمد الذي أدى لاستشهاد الصحفي أبو حسين وكافة الصحفيين الذين استهدفوا برصاص قناصة الاحتلال.

وأكد التجمع الصحفي الديمقراطي أنّ "هذا الاستهداف المتواصل لا ينفصل عن جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق أبناء شعبنا، خصوصًا أنّ الصحفيين كانوا ولا زالوا في مقدمة الفلسطينيين في كشف وتوثيق جرائم الاحتلال البشعة المتواصلة منذ عقود، وأن هذا الاستهداف هو جريمة منظمة ومدروسة لوقف هذا الدور النضالي والوطني منهم."

وطالب بتوفير حماية عاجلة للصحفيين، وندعو كافة المؤسسات الصحفية والإعلامية العالمية للتضامن ودعم الصحفيين الفلسطينيين أمام آلة البطش الإسرائيلية التي عهدناها لا ترحم أحدًا.مشددا على أنّ "الاستهداف المتواصل للصحفيين مع تواصل فعاليات مسيرات العودة الشعبية، يعتبر انتهاكًا لكافة المواثيق والقوانين الدولية، وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد العالمي للحقوق المدنية والسياسية، وإعلان اليونسكو عام 1978."

ونعت وزارة الإعلام  الفلسطينية الزميل  أحمد أبو حسين، الذي ارتقى متأثرًا بجروحه خلال مسيرات العودة شرق جباليا، قبل نحو أسبوعين، أثناء تأديته لرسالته الوطنية والمهنية.وطالبت مجلس الأمن الدولي، والاتحاد الدولي للصحافيين بمحاسبة قتلة الزميلين: أبو حسين، وياسر مرتجى، الذي استهدفه جنود الاحتلال في السابع من نيسان الجاري، خلال المسيرات نفسها.

وأكدت الوزارة في بيان لها "أن استمرار عدوان الاحتلال المحموم ضد الإعلاميين ومؤسساتنا الصحافية، وتحريض وزير الجيش المتطرف أفيغدور ليبرمان عليهم، يثبت للمرة الألف الحاجة إلى توفير حماية دولية لحراس الحقيقة، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي (2222) ، الخاص بحماية الصحفيين في أوقات النزاعات والحروب، ومنع إفلات المعتدين عليهم من العقوبة."

ودعت الوزارة الإعلاميين إلى المشاركة الفاعلة بتشييع جثمان الشهيد أبو حسين في غزة، وتنظيم وقفات تضامنية بمحافظات الوطن خلال الجنازة، تنديدًا بإرهاب إسرائيل، الذي يطال الإعلاميين، ويستهدف حجب رواية الحرية بالنار والغطرسة.

ونعت كتلة الصحفي الفلسطيني ببالغ الحزن والأسى الزميل الصحفي أحمد أبو حسين، مستنكرة "الجريمة الصهيونية المتواصلة في مسيرات العودة السلمية بحق الزملاء الصحفيين والتي كان آخر ضحاياها الشهيد الصحفي أبو حسين، ومن قبله الشهيد الصحفي ياسر مرتجى، مرورًا بكل الإصابات بالرصاص والغاز والتي تعمد الاحتلال خلالها استهداف الصحفيين رغم اتباعهم إجراءات السلامة المهنية، وارتدائهم الخوذ والدروع."

وأكدت كتلة الصحفي عبر بيان صدر عنها بأن "دماء الشهيد الصحفي أحمد أبو حسين ستبقى لعنة تطارد الاحتلال وسياساته المنتهكة لقوانين حقوق الإنسان واتفاقية جنيف"، مشددة على أن" هذا القمع الإسرائيلي لن يزيد الصحفيين إلا عزيمة وإصرارًا على نقل الحقيقة وفضح إجرام كيان إسرائيل."

ونعى التجمع الاعلامي الديمقراطي الزميل المصور الصحفي أحمد ابو حسين، وتقدم التجمع بخالص المواساة لعائلة الشهيد احمد وللزملاء في التجمع الصحفي الديمقراطي وإذاعة الشعب ، ولكافة الزملاء الصحفيين بهذا المصاب الجلل.
وأكد التجمع ان "الاحتلال الاسرائيلي وقناصيه أرادوا من قتل الزميل أحمد ابو حسين عمدا، اخماد صوت الحقيقة والتغطية على الجرائم الاسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا الأعزل. "

وطالب التجمع الاعلامي الديمقراطي بتوفير الحماية الدولية للصحفيين من بطش الاحتلال وإجرامه بتطبيق قرار مجلس الامن الدولي رقم (٢٢٢٢)، متسائلا في الوقت نفسه: بالأمس قتل الزميل ياسر مرتجى، واليوم الزميل أحمد أبو حسين، الى متى سيبقى مجرمو الحرب الاسرائيليين طلقاء دون محاسبة وعقاب؟! ، والى متى سيبقى الاحتلال الاسرائيلي فوق القانون الدولي؟!.

ونعت وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي - بغزة الزميل أبو حسين، مطالبة مجلس الأمن الدولي، والاتحاد الدولي للصحافيين بمحاسبة قتلة الزميلين: أبو حسين، وياسر مرتجى".

وأكدت في بيان لها "أن استمرار عدوان الاحتلال المحموم ضد الإعلاميين ومؤسساتنا الصحافية، وتحريض وزير الجيش المتطرف أفيغدور ليبرمان عليهم، يثبت للمرة الألف الحاجة لتوفير حماية دولية لحراس الحقيقة."

وشددت على "ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي (2222)، الخاص بحماية الصحفيين في أوقات النزاعات والحروب، ومنع إفلات المعتدين عليهم من العقوبة."

ودعت الوزارة الإعلاميين إلى المشاركة الفاعلة بتشييع جثمان الشهيد أبو حسين في غزة، وتنظيم وقفات تضامنية بمحافظات الوطن خلال الجنازة، تنديدًا بإرهاب "إسرائيل"، الذي يطال الإعلاميين، ويستهدف حجب رواية الحرية بالنار والغطرسة.

ونعى التجمع الإعلامي الفلسطيني، الزميل الصحفي أبو حسين قائلا"وإذ يشاطر التجمع الإعلامي الفلسطيني الأسرة الصحفية الفلسطينية عامة وأسرة إذاعة صوت الشعب الأحزان، فإنه يؤكد على أن استشهاد الزميل الصحفي أحمد أبو حسين، ومن قبله الزميل الصحفي الشهيد ياسر مرتجى، بالإضافة إلى إصابة العشرات بالرصاص الحي والاختناق بالغازات السامة، لن يفت في عضد الصحفيين، ولن ينال من عزيمتهم ولن يثنيهم عن مواصلة أداء رسالتهم ودورهم الوطني في توثيق جرائم الاحتلال بحق شعبنا."

وذكر التجمع الإعلامي في بيان صحفي بأن "جريمة اغتيال الصحفي أبو حسين تؤكد مدى الإجرام الإسرائيلي المنظّم بحق صحفيينا"، مجددا مطالبته بتشكيل لجنة تحقيق دولية في تلك الجرائم والتي تم توثيقها بالصوت والصورة، وداعيا كافة الجهات الحقوقية إلى العمل على إعداد ملف يرصد كل تلك الانتهاكات لمحاكمة الاحتلال في المحافل الدولية.

وطالب التجمع كافة الجهات المعنية بالعمل على ضرورة توفير مستلزمات الحماية للصحفيين من دروع وخوذ وكمامات، والتي يمنع الاحتلال الإسرائيلي السماح بإدخالها إلى قطاع غزة منذ عدة سنوات، ما يجعل الصحفيين أكثر عرضة لخطر الإصابة، خاصة في ظل تعمّد الاحتلال استهدافهم كما جرى خلال الأسبوع الأخير.

ونعى منتدى الاعلاميين الفلسطينيين ببالغ الحزن والأسى الزميل الصحفي الشهيد أحمد أبو حسين، مستنكرا بشدة تصاعد الانتهاكات وجرائم الاحتلال بحق الصحفيين أثناء تغطيتهم لمسيرات العودة الكبرى؛ واعتبره تجاوز خطير للمواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي وتجرم المساس بالصحفيين.

وأكد المنتدى في بيان له أن "الاحتلال يتعمد استهداف الصحفيين وقتلهم بهدف ثنيهم عن مواصلة دورهم المهني والوطني في فضح جرائم الاحتلال بحق ابناء شعبنا.،وهو ما لم يحدث ولن يحدث فالصحفيون مستمرون في أداء رسالتهم مهما كلفهم من ثمن".

كما أكد على أن" الجرائم التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي من خلال استهداف الصحفيين استمرارا لسياسته وتعنته تجاه وسائل الإعلام المختلفة العاملة في الأراضي الفلسطينية وهو توجه يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئِ القانونِ الدولي تندرج في إطارِ سياسات تكميم الافواه. "

وأضاف "إننا إذ نترحم على كوكبة "شهداء العودة"، نشيد بدور العاملين في المؤسسات الإعلامية الفلسطينية وسعيهم لنقل الواقع الفلسطيني بكل تفاصيله رغم المعيقات والملاحقات والتضييق، ولم يثنهم ذلك عن مواصلة رسالتهم."

وحمل  منتدى الاعلاميين الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الاستهداف المتعمد للصحفيين والطواقم الصحفية خلال تغطيتهم الصحفية لمسيرات العودة الكبرى شرق قطاع غزة ، مطالبا بطرد اسرائيل" من الاتحاد الدولي للصحفيين وكل المنظمات الصحفية والحقوقية في العالم.

ودعا المؤسسات الحقوقية والمعنية بالصحفيين وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة مراسلون بلا حدود إلى تحمل مسؤولياتها إزاء ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون من اعتداءات وجرائم من جنود الاحتلال ، مطالبا أيضا بضرورة وتوفير الحماية للصحفيين وضرورة إرسال لجنة تحقيق للوقوف على جرائم الاحتلال المتصاعدة بحقهم في الأراضي الفلسطينية وضمان عدم الاعتداء عليهم.

وطالب السلطة الفلسطينية بضرورة اعداد ملف قانوني موثق حول الانتهاكات الاسرائيلية الصارخة بحق الصحافة والصحفيين الفلسطينيين ورفعه لمحكمة الجنايات الدولية ليحاسب القتلة الارهابيون الاسرائيليون.

ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، الصحفي الشهيد أحمد أبو حسين وقالت في بيان صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية لها، إن "دولة الاحتلال تستهدف الصحفيين وتحاول بذلك أن تغطي على جرائمها بحق شعبنا الأعزل وتخفي حقيقة انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي، وإن الصمت الدولي على ذلك يشجعها على مواصلة جرائمها."

واعتبرت الحركة أن" استشهاد الصحفي أبو حسين لن يزيد صحفيينا وإعلاميينا إلا إصرارا على مواصلة مهمتهم المقدسة في نقل الحقيقة وفضح الاحتلال."

وأعادت الحركة مطالبتها للمجتمع الدولي والهيئات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة والمؤسسات العاملة في حقوق الإنسان واتحاد الصحفيين الدوليين التدخل من أجل حماية الصحفيين الفلسطينيين ووقف جرائم إسرائيل بحقهم وبحق شعبنا الأعزل

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صووقفةفيغزةتضامنامعالمناضلاللبنانيجورجعبدالله
صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ13شمالغربقطاعغزة
صوروفدمناللجنةالرئاسيةالعليالمتابعةشؤونالكنائسفيفلسطينيزورالخانالأحمر
صورمستوطنونيحتشدونقبالةقريةالخانالأحمربحمايةجيشالاحتلال

الأكثر قراءة