2018-10-22الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس18
رام الله18
نابلس18
جنين21
الخليل18
غزة23
رفح24
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-04-25 18:12:42

الأحمد ينفي أن يكون رئيسا للجنة الإشراف على عقد الوطني

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

 نفى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، عزام الأحمد، أن يكون رئيسا للجنة الإشراف على عقد المجلس الوطني، كما وصفه ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية في رسالة وجهها إلى رئيس المجلس سليم الزعنون.
وقال الأحمد في رسالة وجهها الى الزعنون ردا على عبد ربه، إنه "ممثل حركة فتح في التحضير مع بقية فصائل منظمة التحرير، لعقد المجلس."
وأضاف:" لست مسؤولاً عن توجيه دعوات إلى أعضاء المجلس، ولا اعتقد أن السيد ياسر عبد ربه لا يعرف أن المسؤول عن توجيه الدعوات لأعضاء المجلس هو رئيس المجلس وليس شخص آخر."
وأوضح الأحمد:" أن السيد ياسر عبد ربه عضو مجلس وطني منذ عشرات السنين ضمن ممثلي الجبهة الديمقراطية، ثم بعد قيادته انشقاقا بها أصبح ضمن ممثلي "فدا"، واستمر عضوا بهذه الصفة إلى أن اسقطته "فدا" مؤخراً من قائمة ممثليها فاختفى اسمه من قائمة أعضاء المجلس الوطني."
ورأى عبد ربه، أن انعقاد المجلس الوطني في ظل الظروف الراهنة دون مشاركة وطنية شاملة لكل القوى والفصائل، من شأنه أن يؤدي إلى تعقيد الوضع الفلسطيني "أكثر مما هو معقد"، وفق تقديره.
وقال عبد ربه في حديث صحفي "إن عقد المجلس دون توافق وطني سيؤدي إلى تعطيل مساعي المصالحة الداخلية، وسيرسخ سياسة التفرّد والهيمنة التي تسير عليها القيادة الفلسطينية الحالية، كما أن انعقاده في هذه الأجواء المتشنجة سيساهم في زيادة الشرخ الداخلي"، كما قال.
واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن شرعية الأخيرة (المنظمة) كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني "ستكون على المحك وستضعف في نظر العالم إذا أصرت اللجنة التحضيرية على عقد المجلس في موعده نهاية نيسان/ أبريل الجاري بشكله الحالي".
وكانت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، إلى جانب مجموعة من الشخصيات الوطنية، قد أعلنت عدم مشاركتها في مؤتمر المجلس الوطني، المنوي عقده خلال الفترة ما بين 30 نيسان/ أبريل وحتى الثاني من أيار/ مايو المقبل، في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية .
وكان عبد ربه قد وجه أمس الثلاثاء، رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون، انتقد فيها عدم توجيه دعوة له، إلى جانب عضوي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير؛ فاروق القدومي وعلي إسحق، للمشاركة في الجلسة المقبلة.
وشن عبد ربه في رسالته هجوماً عنيفاً على القيادي في حركة فتح عزام الأحمد، لاشتراطه حصول الثلاثة على ترشيح من أحد مكونات المجلس الوطني قبل توجيه الدعوة إليهم، ما رأى فيه عبد ربه "خروجاً على النظام الأساسي".
وجاء في الرسالة  "إن عزام الأحمد المكلف الشرعي والوحيد بشؤؤن الممثل الشرعي والوحيد يريد سلب عضويتنا في برلمان المنظمة وحرماننا من المشاركة، بواسطة أُسلوب الحِيَل والألاعيب الصبيانية الذي اعتاد عليه".
وتابعت الرسالة على لسان عبد ربه "إنني لا أسعى للحصول على دعوة حضور، أو لضمان عضويةٍ في مجلسٍ يتعرض لكل أنواع التشكيك السياسي والوطني والاتهام بالعبث والتزوير والإقصاء للصوت الآخر، بغرض فك وتركيب منظمة التحرير على هوى طرفٍ واحدٍ ومزاجه الشخصي والسياسي".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورأبومازنيصلسلطنةعمانفيزيارةرسمية
صورفلسطينيمنقريةالساويةجنوبنابلسيطحنحبوبالقمحعلىمطحنةتجروتعملبواسطةالتراكتور
صورافتتاحمعرضالكتابالسنويالثانيفيالخليل
صورالمخيماتفيقطاعغزة

الأكثر قراءة