المدينة اليومالحالة
القدس29
رام الله28
نابلس28
جنين30
الخليل29
غزة27
رفح28
العملة السعر
دولار امريكي3.569
دينار اردني5.0338
يورو4.1802
جنيه مصري0.1994
ريال سعودي0.9517
درهم اماراتي0.9718
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-04-26 12:43:34
لا يريدوا أن يسمعوا صوتًا مختلفًا..

ياسر عبد ربه يوضّح لـ"قدس نت" سبب عدم دعوته للوطني

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال أمين سر اللجنة التنفيذية السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه: "إن عقد المجلس الوطني دون توافق سيؤدي حتمًا إلى تعطيل مساعي المصالحة الداخلية، وسيرسخ سياسة التفرّد والهيمنة التي تنتهجها القيادة الفلسطينية الحالية، كما أن انعقاده في هذه الأجواء من شأنه أن يؤدي إلى تعقيد الوضع الفلسطيني أكثر،  وسيجعل  شرعية منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني على المحك." على حد قوله

وأضاف عبد ربه في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "عقد المجلس الوطني بهذا الشكل، هو نقطة سوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني"، موضحًا "نحن كنا حريصين دائمًا منذ عام 68 بأن لا تعقد المجالس الوطنية إلا في إطار التوافق التام والكامل على كل المسائل، لأن المجلس الوطني هو في أصله عنوان وحدة الشعب الفلسطيني بفصائله ومستقليه".

وتابع "كنا وعلى مدار سنوات ندعو لعقد مجلس وطني ولكن بمشاركة الجميع، وأن تتم تنحية الخلافات جانبًا، لأن وجودها أصلًا هو علامة صحة في الوضع الفلسطيني، وحسمها يكون من خلال الحوار في إطار المؤسسة الوطنية الفلسطينية وهي المجلس الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية.

سبب عدم دعوته للوطني..

وفي معرض سؤاله حول سبب عدم دعوته للمشاركة في جلسة المجلس الوطني المزمع عقدها في30/ أبريل الجاري، أكد عبد ربه أن  السبب الحقيقي هو أن هناك من لا يريد أن يسمع صوتًا مختلفًا، مردفًا "توقعوا أنني حين سأحضر جلسة المجلس الوطني سأقول كل ما عندي تجاه السياسة الحالية، بشأن المصالحة أولًا، والتي أعتبر السياسة القائمة بشأنها معتمدة على استخدام كل الوسائل والأسباب لمنع تحقيقها."

وأضاف "هم اختاروا إقصاء الأطراف الموجودة خارج المنظمة وأيضًا إقصاء أطراف من داخل المنظمة، سواء كانت فصائل كالشعبية أو شخصيات وطنية بارزة عملت طوال حياتها في إطار منظمة التحرير، كان لها موقف مختلف عن موقفهم".

وبسؤاله عن أسباب اللجنة المكلفة بعقد المجلس بعدم دعوته للحضور، قال عبد ربه: "السبب وفقهم هو أن فدا لم ترشحني"، موضحًا "أنا تركت العمل مع فدا بشكل أخوي جدًا عام 2002 في الانتفاضة الثانية، لأسباب تتعلق بحجم المهمات والتكليفات التي كانت موكلة لي والظرف العام حينها كان مشحونًا حيث كان الرئيس "ياسر عرفات" محاصرًا، ولكني بقيت في اللجنة التنفيذية وأصبحت أمين سر اللجنة التنفيذية لمدة سبع سنوات، يعني أنني كنت الرجل الثاني في اللجنة".

وأوضح هذه النقطة بـ"أنه رسميًا ووفق التقاليد والقوانين، كل عضو  لجنة تنفيذية هو حكمًا عضو في المجلس الوطني والمجلس المركزي لمنظمة التحرير، ما يعني أن هذا السبب غير دقيق على الإطلاق".

رسالتيْ عبد ربه والأحمد للزعنون..

وكان عبد ربه قد وجه اول أمس الثلاثاء، رسالة شديدة اللهجة لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون، انتقد فيها عدم توجيه دعوة له، إلى جانب عضوي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، علي إسحق وفاروق القدومي للمشاركة في جلسة الوطني.

وشن عبد ربه هذه الرسالة التي وجهها للزعنون هجوماً عنيفاً على عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، رئيس اللجنة المكلفة بعقد المجلس، لاشتراطه حصول الثلاثة على ترشيح من أحد مكونات المجلس الوطني قبل توجيه الدعوة إليهم، الأمر الذي اعتبره عبد ربه، خروجاً على النظام الأساسي.

وجاء في الرسالة التي اطلعت عليها "وكالة قدس نت للأنباء"، "إن عزام الأحمد المكلف الشرعي والوحيد بشؤون الممثل الشرعي يريد سلب عضويتنا في برلمان المنظمة وحرماننا من المشاركة، بواسطة أُسلوب الحِيَل والألاعيب الصبيانية الذي اعتاد عليه".

وبسؤاله عن رسالته ورد عضو مركزية فتح "عزام الأحمد" عليها برسالة أخرى لرئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، قال عبد ربه: "أنا من جيل ياسر عرفات ومن جيل أبو جهاد وصلاح خلف وخالد الحسن، هؤلاء من قاتلنا معًا، وإذا دخلت في سجال مع عزام الأحمد أشعر حينها أنني أطعن هؤلاء وليس نفسي، لذلك لن أعقب على أي كلمة يقولها عزام الأحمد، لأنه يفهم السياسة على أنها علم التلفيق والشتائم".

يذكر أن عزام الأحمد بعث رسالة لرئيس المجلس الوطني سليم الزعنون ردًا على رسالة عبد ربه، أكد فيها أنه لا علاقه له بما وصفه ياسر عبدربه في رسالته التي وجهها إلى رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "أبو الأديب"، بأنه رئيس لجنة اشراف على عقد المجلس الوطني، وأنه في هذا الإطار ممثل حركة فتح في التحضير مع بقية الفصائل لعقد المجلس.

اجعلوه مناسبة لإنهاء حصار غزة..

وحول مواقف الفصائل الفلسطينية من جلسة "الوطني"، قال عبد ربه: " أنا لا أريد أن أنتقد أحدًا بسبب المشاركة، فالكل لديه أسبابه وتقديراته وحساباته"، ولكن ما أريد أن أؤكد عليه أن "اجعلوا هذا الأمر مناسبة للمطالبة بإنهاء حصار غزة ووقف سياسة العقوبات الجماعية قبل انعقاد المجلس وأن لا تجري أعمال المجلس في ظل هذه السياسة القائمة".

وطالب عبد ربه برفع العقوبات الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مهما كان لونهم التنظيمي أو السياسي، معتبرًا في ذات السياق أن سلاح التجويع والحصار ليس تقليدًا فلسطينيًا ، بل هو تقليد أعداء الفلسطينيين الذي اتبعوه ضدنا منذ احتلال أرضنا. على حد قوله



مواضيع ذات صلة