2018-05-22الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس34
رام الله34
نابلس34
جنين36
الخليل35
غزة32
رفح34
العملة السعر
دولار امريكي3.5609
دينار اردني5.0224
يورو4.1921
جنيه مصري0.1987
ريال سعودي0.9496
درهم اماراتي0.9696
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-04-26 20:34:23

واشنطن تجدد اتهام "حماس" بـ"استخدام المدنيين دروعا بشرية"

نيويورك - وكالة قدس نت للأنباء

جددت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هايلي، اليوم الخميس، أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي، ادعاءات بلادها بأن حركة "حماس" الفلسطينية "تستخدم المدنيين دروعا بشرية".

وهي الادعاءات التي سبق أن نفتها حركة "حماس"؛ حيث عدها مسؤول بالحركة "قلبا للحقائق وتبرئة لقادة الاحتلال القتلة".

وخلال الجلسة المفتوحة حول الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، زعمت هيلي، أيضا، إن إيران تقدم الدعم إلى "حماس" و"حزب الله"، إضافة إلى جماعة الحوثيين في اليمن، وطالبت مجلس الأمن بالتصدي لذلك؛ متبنية في هذا الصدد مزاعم سبق أن كررتها إسرائيل.

وأضافت: "هذه الإحاطة الشهرية يجب أن تسلط الضوء على النزاعات في المنطقة، واليوم أريد أن أتحدث عن ظاهرة استخدام الأطفال والنساء والرجال كدروع بشرية".حسب وكالة " الأناضول" التركية

وتابعت: "منذ أسبوع اعتمد البرلمان الأوروبي قرارًا أدان فيه قيام حماس باستخدام الأطفال كدروع بشرية"، وهو الاتهام الذي رفضه عضو المكتب السياسي في حركة "حماس" صلاح البردويل، قائلا في تصريحات صحفية إن حركته "ترفض بشدة الأحكام المسبقة التي عبر عنها البرلمان الأوروبي التي تتحدث عن دروع بشرية في مواجهة الاحتلال".

وأردفت المندوبة الأمريكية: "وقد رأينا تلك الظاهرة من قبل عندما استخدم تنظيم داعش الأطفال كدروع بشرية في العراق، وعند هزيمتهم رأيناهم وهم ينتقلون من بيت إلي بيت ورأينا أيضًا حزب الله وهو يضع ترسانته العسكرية بين المدنيين في تحدٍ لقرارات مجلس الأمن".

وزعمت المندوبة الأمريكية أن "إيران تقدم الدعم لتلك المجموعات داعش وحزب الله وحماس".

واختتمت كلمتها قائلة إن "استخدام المدنيين كدروع بشرية أمر مروع وهو جريمة حرب. ويتعين علينا أن ندين تلك الممارسات وأن يتصدى مجلس الأمن لتلك الظاهرة".

وسبق أن نفت حركة "حماس" الاداعات بشأن "استخدامها المدنيين دروعا بشرية"، وقال القيادي في الحركة سامي أبو زهري عبر حسابه على "تويتر"، في فبراير/ شباط الماضي، إن تلك الاداعات تعد "قلبا للحقائق وتبرئة لقادة الاحتلال القتلة والمخطط الأمريكي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني وحماس يجعل الادارة الأمريكية في مواجهة كل الأمة".

وتتبنى الإدارة الأمريكية الحالية،برئاسة دونالد ترامب، وجهات نظر إسرائيل في كثير من القضايا، وتتجنب توجيه انتقادات لتل أبيب في قضايا مواصلة الاستيطان في الأراضي المحتلة أو قتل المتظاهرين الفلسطينيين السلميين.

وفي هذا الصدد، وضمن التوجه ذاته، لم تتطرق المندوبة الأمريكية في كلمتها إلى الانتهاكات الإسرائيلية بحق المتظاهرين الفلسطينيين، ومنها قتل المتظاهرين المشاركين في "مسيرة العودة"، المتواصلة منذ 30 مارس/ آذار الماضي؛ حيث قتل الجيش الإسرائيلي نحو 40 فلسطينيا، وأصاب أكثر من 550 آخرين، منذ فعاليات المسيرة.

وضمن الدعم الذي وصفه مراقبون بـ"اللامحدود" من قبل إدارة ترامب لدولة إسرائيل، أعلنت تلك الإدارة، في 6 ديسمبر/ كانون الأول الماضي اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأعلنت عزمها نقل سفارتها إلى المدينة النمقدسة في 15 مايو/أيار المقبل، بالتزامن مع ذكرى قيام دولة إسرائيل، التي يصفها الفلسطينيون والعرب بـ"النكبة".



مواضيع ذات صلة