2018-05-22الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس27
رام الله27
نابلس28
جنين27
الخليل26
غزة26
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.579
دينار اردني5.048
يورو4.2176
جنيه مصري0.1999
ريال سعودي0.9544
درهم اماراتي0.9745
الصفحة الرئيسية » تكنولوجيا
2018-04-29 07:03:20

"فيسبوك" يواصل التجسس وهذه هي الطريقة

لندن - وكالة قدس نت للأنباء

تستمر شبكة التواصل الاجتماعي الأشهر والأكبر في العالم "فيسبوك" في التجسس على المستخدمين من أجل استخدام بياناتهم في توجيه الإعلانات، على الرغم من الضجة التي أثيرت حول الشبكة في العالم مؤخراً، والانتقادات الواسعة لها، وبعدما تبين أن البيانات يتم تسريبها لشركات تقوم باستخدامها في إعلانات ذات أهداف سياسية أيضاً.
أما أحدث وسائل التجسس على المستخدمين، فهي التي كشفتها مؤخراً بعض التقارير الغربية، حيث يدرس موقع "فيسبوك" تصنيف السمات الشخصية لمستخدميه واستخدام المعلومات المتاحة حولهم لنشر إعلانات تستهدفهم.
وتوضح براءة اختراع قدمتها الشبكة الاجتماعية كيف يمكن تحديد خصائص الشخصية، بما في ذلك الاستقرار العاطفي، من خلال رسائل الناس وتحديثات الحالة.
ولا تزال شركة فيسبوك متورطة في فضيحة تتعلق بخصوصية مستخدميها بعد استخدام بياناتهم من قبل شركة للاستشارات السياسية، فيما تقول الشركة إنها لم تستخدم أبداً اختبار الشخصية في منتجاتها.
وتم تسجيل براءة الاختراع التي قدمت لأول مرة عام 2012 باسم مايكل نواك ودين إيكليز، فيما تبين أن نواك عمل في شركة فيسبوك لمدة 10 سنوات، بينما يُدرس إيكليز الآن في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وتم تحديث براءة الاختراع مرتين، كان آخرها عام 2016.
وكشفت شبكة "بي بي سي" البريطانية أنها اطلعت على رسائل بريد الكتروني مسربة من إيكليز وموظفين آخرين في شركة "فيسبوك" إلى علماء نفس في جامعة كامبريدج يناقشون فيها تحليل البيانات لاستنتاج السمات الشخصية للمستخدمين، والحديث عن استخدام مثل هذه الأبحاث لتحسين المنتج للمستخدمين والمعلنين.
وتقول براءة الاختراع إن المصادر المحتملة للبيانات يمكن أن تشمل "تحديثات الحالة، والملاحظات، والرسائل، والمشاركات، والتعليقات، أو أي اتصالات أخرى يمكن استخراج بيانات لغوية منها".
وتشير إلى أنه يمكن تخزين خصائص الشخصية في ملف تعريف المستخدم واستخدامها "لاختيار القصص الإخبارية أو الإعلانات أو توصيات الإجراءات المقدمة للمستخدم".
ونقلت "بي بي سي" عن إيكليز قوله، إن بحثه شمل مطالبة مستخدمي فيسبوك باستكمال استبيانات تطرح أسئلة شخصية، موضحا أن فيسبوك كانت تقف وراء هذه الاستبيانات.
واعترف أن "إعلانات علم النفس التسويقي التي تستهدف المستخدمين تثير بعض المخاوف الأخلاقية" لكنه قال إنه كان يشك في تطبيقها في أي وقت من الأوقات.



مواضيع ذات صلة