2018-12-12الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس10
رام الله10
نابلس11
جنين13
الخليل8
غزة13
رفح12
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2018-04-29 20:44:00

لاعودة

في خضم الحديث عن مسيرة العودة وفك الحصار التي مازالت مستمرة حتى كتابة هذا المقال يتبادر إلى الذهن العديد من الأسئلة التي أعتقد أن لها مشروعية في طرحها ، ومن هذه الأسئلة ما الذي دفع الفلسطينيين إلى الإنطلاق في مسيرة العودة ، وما الذي يسعون إلى تحقيقه من خلال هذه المسيرة ، وإلى أين ستوصلنا هذه المسيرة ؟؟؟

لقد انطلقت هذه المسيرة في الثلاثين من مارس آذار من هذا العام أي قبل ثلاثون يوما من الآن وهو اليوم الذي وقعت فيه أحداث يوم الأرض حينما خرج أبناء شعبنا في الأراضي المحتلة عام 1948م في مسيرة سلمية بتاريخ 30-3-1976م مطالبين بحقوقهم ، مما أغاظ الإحتلال الصهيوني ، حيث قام جنوده الجبناء بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين الفلسطينيين العزل فارتقى الشهداء ونزفت دماء الجرحى من أبناء شعبنا في ذلك اليوم الذي أطلق عليه وعلى أحداثه آنذاك مصطلح يوم الأرض لتبقى هذه الذكرى خالدة في عقول كل الفلسطينيين حتى يومنا هذا وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ولذلك فإن الفلسطينيون خرجوا في هذا اليوم بمسيرة العودة الكبرى ليؤكدوا على حقهم في هذه الأرض التي جبلت بدماء الشهداء ومازالت تروى بهذه الدماء الزكية .

لقد انطلقت هذه المسيرة بطابعها الشعبي الأصيل وانخرط فيها جميع الفلسطينيين بكافة شرائحهم لتؤكد لكل العالم أن الشعب الفلسطيني وبعد سبعون عاما على اغتصاب أرضه على أيدي مجرمي الحرب الصهاينة لم ينسى أرضه ولم ينسى حقه في العودة مهما كلفه ذلك من ثمن ، نعم لقد انطلق الشعب الفلسطيني ليقول أنه امتلك زمام المبادرة الآن وبعد أكثر من خمس وعشرين عاما من المفاوضات العبثية مع الاحتلال ، تلك المفاوضات التي باعت الأرض للصهاينة واعترفت بشرعيتهم على أرضنا الطاهرة ليدنسوها ويعيثوا فيها ظلما وبغيا وإفسادا ، تلك المفاوضات التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه الآن من ضياعٍ وتشريد وحصار وحرمان وتجويع ، من أجل ذلك انطلق الشعب الفلسطيني في مسيرته المباركة مسيرة العودة الكبرى وفك الحصار والتي يسعى من خلالها هذا الشعب المكلوم والمغدور من القريب قبل البعيد من الذين يبيعون الناس وهما باسم الوطنية ويحاربون شعبهم ويجوعونه قبل الصهاينة الذين يغتصبون بلادنا ويحاصروننا في أوطاننا، ولهذا خرج هذا الشعب البطل لينتزع حقوقه من بين شدق الأفاعي ليعيش حياة كريمة في وطنه كما تعيش باقي شعوب العالم ، وإذ يخرج هذا الشعب الصابر الصامد المرابط بهذا العنفوان وهذه الجرأة وهذا التحدي فلن يستطيع الوقوف في طريقه كل دعاة الوطنية العرجاء التي ينادي بها البعض من خلال الدعوة لعقد مجلس وطني يسير بقدم واحدة ، وأي مجلس هذا الذي أصر المتفردون في القرار أن يعقدوه بدون موافقة الشعب ، وحينما أقول هنا بدون موافقة الشعب فإنني أعني ما أقول ، حيث أن الشعب غير ممثل بكليته في هذا المجلس الذي لايمثل القائمون على انعقاده في الثلاثين من هذا الشهر إلا أنفسهم . لقد قال الشعب كلمته من خلال انطلاقه في مسيرة العودة الكبرى التي ستوصلنا إن شاء الله إلى ما يصبوا إليه الشعب وهو استعادة حقوقه المسلوبة وفك الحصار الظالم الذي يفرضه أعداؤنا

الصهاينة وأعوانهم ومن والاهم ، وبهذه المسيرة فإن الشعب سيقبر الظلم والظالمين والخيانة والخائنين والغدر والغادرين ، سيقبر الشعب الذين أخرجوه من دياره ليفك حصاره ويعود إلى أرضه ، ولقد صدح شعبنا في وجه كل المتآمرين قائلا: ياهؤلاء ، أيها المتآمرون ستخيب كل مؤامراتكم وستبوء بالفشل لأن الشعب أعلنها لن نوقف مسيرتنا إلا بعد أن نفك حصارنا ونحقق بالعودة آمالنا ، والشعب يقول لاعودة عن حق العودة .

بقلم: رمضان شابط



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالجبهةالشعبيةتنظمفعالياتفيغزةاحتفالابالذكرىالـ51لانطلاقتها
صورتشييعجثمانالشهيدعمرالعواودةلمثواهالأخيرفيبلدةاذنابالخليل
صورصحافيونيعتصمونفيغزةتضامنامعوكالةوفاعقباقتحامهاوالاعتداعلىموظفيهامنجيشالاحتلال
صورمواطنونيرعونالاغنامفيسهولمرجابنعامر

الأكثر قراءة