2018-10-23الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس26
رام الله26
نابلس25
جنين28
الخليل26
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-05-05 12:13:09
ما هي الخطوات والخطط المستقبلية..

سياسيون يشككون بقدرة تنفيذ الوطني لقراراته ويهاجمون التنفيذية

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

انفض"المجلس الوطني"بما له وعليه والذي حملت دورته الاعتيادية اسم "دورة القدس وحماية الشرعية الفلسطينية"، وسط حالة من الجدل على الساحة الفلسطينية وخاصة حول قائمة اللجنة التنفيذية.

وشكك العديد من السياسيين بقدرة المجلس الوطني على تنفيذ القرارات التي اتخذها، وفي نفس الوقت أكدوا أن قائمة أعضاء اللجنة التنفيذية "لجنة مطواعة" بيد الرئيس محمود عباس.

وذكروا أن الرئيس عباس حقق اهدافة السياسية التي يريدها، وكذلك ترك الباب مفتوحا لحماس والجهاد والشعبية من باب الغزل السياسي، بينما  قال آخرون إن اللجنة التنفيذية بما هي عليه لا تمثل الإرادة الفلسطينية الحرة ولكن جاءت كي تدعم ما يسعى إليه الرئيس عباس.

توافق وليس انتخاب

فحالة الجدل التي أصابت عملية اختيار أعضاء اللجنة التنفيذية وضعت الجميع في مأزق، لأنه وكما هو معتاد يتم اختيار أعضاء التنفيذية بموجب توافق وطني بين القوى الرئيسة، وليس عبر الانتخاب، وهذا الأمر اعترض عليه نبيل عمرو عضو المجلس الوطني الفلسطيني القيادي في حركة فتح على انتخاب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بـ"التصفيق".

وقال عمرو في كلمة له في ختام أعمال الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني، انه "ليس ضد التوافق، إلا انه كان يفضل أن ينجح صندوق الاقتراع داخل المجلس الوطني في اختيار أعضاء اللجنة التنفيذية، باعتباره أحد أشكال الديمقراطية".

وكانت أبرز قرارات الوطني "إعادة انتخاب الرئيس محمود عباس رئيسا لدولة فلسطين بالإجماع، تكليف اللجنة التنفيذية بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 67 وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان، و ادانه ورفض قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل والعمل على إسقاط هذا القرار، كذلك طالب بتفعيل قرار قمة عمان 1980 الذي يلزم الدول العربية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل،تأكيد الأولوية الملحة لإنجاز إنهاء الانقسام ووحدة ارض دولة فلسطين في غزة والضفة".

ما هي الخطوات والخطط المستقبلية

وتعقيبا على قرارات المجلس الوطني ومخرجاته قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفي إبراهيم: "بعد أن انفض المجلس الوطني وانشغل الفلسطينيون في قطاع غزة بالخلل الفني وعودة الرواتب والبطولات والتسابق لإبلاغ الناس من عدد من أعضاء المجلس الوطني ومحاولتهم الضغط على المجلس الوطني لاتخاذ قرار بوقف العقوبات على قطاع غزة، والتي ترجمت في كلمة الرئيس بأنها خلل فني وستصرف الرواتب غدا، لم نسمع من أعضاء المجلس الوطني الأعزاء نقاش القضايا الكبرى ومراجعة تجربة الفلسطينيين وما هي الخطوات والخطط المستقبلية ومواجهة صفقة القرن وغيرها من القضايا والعنوان مكتوب على الحائط وواضح في طلب الرئيس من المجلس اعتماد خطابه بأنه تقريره عن الفترة الماضية.

 وذكر إبراهيم وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، بان الأعضاء لم يقوموا بإطلاعنا عن موقفهم من خطاب الرئيس ولا على نقاشات المجلس في قضايا جوهرية تتعلق بسنوات ماضية وتدمير مخيمات لبنان في البداوي ونهر البارد قبل نحو عشر سنوات أو مخيم اليرموك وتدميره وتهجير أهله ولا عن الانقسام وغزة وحالها وأحوالها وتقزيم مسيرات العودة والتشكيك فيها والقول ابعدوا الأولاد عن "المحسوم".

قاعدة المحاصصة والكوتة

ونوه إلى أن ما جرى نقاش قضايا شكلية واعدت سلفا كقطع العلاقة مع دولة الاحتلال كيف؟ لا نعلم أو أنها ستكون كقرار المركزي فالمجلس في بيانه أعلن انتهاء أوسلو ودعا لوقف التنسيق الأمني، و ما جرى في المجلس هو إعادة ترتيب المجلس والمجلس المركزي واللجنة التنفيذية على قاعدة المحاصصة والكوتة مع أن الزمن لم يعد الزمن وما جرى خلال الأيام الماضية لم يتم التغيير بشكل جوهري خاصة أن دولة الاحتلال فتحت الصراع مع الفلسطينيين ليس في الضفة وغزة إنما في كل أماكن تواجد الفلسطينيين في القدس وحيفا ويافا وعموم الوطن.

وأشار إبراهيم، إلى أن النقاشات لم تؤسس لمرحلة نضالية فلسطينية جديدة تقطع مع الماضي وما هي الأدوات لإنهاء الانقسام ولم نسمع عن تشكيل لجنة تقوم بالعمل فورا لإنهاء الانقسام، وتم تغييب الجمهور الفلسطيني عن النقاش وظل ينتظر مصيره ومستقل الرواتب وأحوالهم المعيشية اليومية كحالة غزة التي تم التعامل معها باستخفاف بل محاولة تفريغها من عنفوانها ومحاولة تركيع أهلها.

أعضاء التنفيذية

وكان المجلس الوطني الفلسطيني انتخب، في ساعة مبكرة من أمس الرئيس محمود عباس رئيسا لدولة فلسطين.

كما صوت أعضاء المجلس برفع الأيدي في جلسة بثت على الهواء مباشرة على تلفزيون فلسطين الرسمي، على قائمة من 15 عضوا لعضوية اللجنة التنفيذية وهم "الرئيس محمود عباس - صائب عريقات - عزام الأحمد - حنان عشراوي- تيسير خالد - بسام الصالحي - احمد مجدلاني - فيصل كامل عرنكي- صالح رأفت - واصل أبو يوسف - زياد أبو عمرو - علي أبو زهري - عدنان الحسيني- احمد بيوض التميمي - احمد أبو هولي".

وانطلقت الاثنين الماضي، أعمال الدورة الـ 23 للمجلس الوطني الفلسطيني، في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، في أول اجتماع عادي للمجلس منذ 22 عاماً، بمشاركة 10 فصائل من أصل 11 في ظل مقاطعة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والمجلس الوطني هو أعلى سلطة تشريعية تمثل الفلسطينيين داخل وخارج فلسطين، ويتكون من 750 عضوًا.

لجنة تنفيذية في غالبيتها مطواعة

ووصف رباح مهنا القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جلسة الوطني "بالتسحيج"، قائلا: "جلسة التسحيج وتغيير موقف الرئيس محمود عباس في افتتاح جلسة رام الله، حيث ألقى الرئيس عباس خطاب سيئ تميز سلبا باستمرار الإجراءات العقابية ضد غزة وتعقيد خطوات المصالحة وفي جلسة إنهاء أعمال المجلس غير أبو مازن موقفه حول هذه النقطتين فما سبب ذلك.

وذكر رباح أن "الرئيس عباس حقق جزء مما يريد بجعل هذه الجلسة للتسحيج و كذلك شكل لجنة تنفيذية في غالبيتها مطواعة لما يريد لكن في المقابل واجه معارضة شعبية شديدة للجلسة و الخطاب".

وأضاف، "كذلك واجه الرئيس عباس ضغوط خارجية شديدة من إسرائيل و أمريكا وأوروبا وبعض الدول العربية فيما يخص الإجراءات ضد غزة والمصالحة والوحدة الوطنية، واعتقد أن هذا يستوجب لاستمرار الضغط الشعبي لتحقيق المصالحة والوحدة ووقف الإجراءات ضد غزة وكذلك العمل بجد لعقد مجلس وطني توحيدي.

اخترق حاجز الإجراءات بحق غزة

بينما اعتبر نافذ غنيم عضو المجلس الوطني، أن البيان الختامي للوطني يحتوى على مضمون سياسي وطني بامتياز معالجا ًقضايا مفصلية.. ولم يغلق الطريق على مسار إنهاء الانقسام.

ونوه غنيم، وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن المجلس نجح في اخترق حاجز الإجراءات بحق غزة، وهو انجاز مهم وهو درس للجميع خاصة لمن أطلقوا تصريحات في غير مكانها وتنذرات لا تليق بهم.. ما جرى مهم وعلينا جميعا الحرص على تنفيذ ما تم إقراره".

و اعتبر الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم أن مخرجات المجلس الوطني الفلسطيني الذي وصفه بـ"مجلس الانفصال" تفتقر للبعد القانوني وغير معترف بها وستسعى الحركة مع الفصائل حماية المشروع الوطني وتحصين القضية الفلسطينية.

ورأى الكاتب و المحلل السياسي مصطفى الصواف، أن قرارات المجلس الوطني لها وعليها ويمكن أن يبنى عليها في تحقيق الايجابي متابعته ووقف السلبي الضار بالقضية والشعب.

ونوه الصواف إلى أن ذلك يحتاج إلى لجنة تنفيذية حرة الإرادة تستطع تحقيق ما يخدم ويحمي المشروع الوطني، ولكن اللجنة التنفيذية بما هي عليه لا تمثل الإرادة الفلسطينية الحرة ولكن جاءت كي تدعم ما يسعى إليه الرئيس عباس.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ13شمالغربقطاعغزة
صوروفدمناللجنةالرئاسيةالعليالمتابعةشؤونالكنائسفيفلسطينيزورالخانالأحمر
صورمستوطنونيحتشدونقبالةقريةالخانالأحمربحمايةجيشالاحتلال
صورأبومازنأثنالقاسلطانعمانقابوسبنسعيدفيقصرالبركةفيمسقط

الأكثر قراءة