2018-10-23الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس26
رام الله26
نابلس25
جنين28
الخليل26
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-05-06 19:14:51
التفخيخ والتجسس..

صراع الأدمغة والاستخبارات بين المقاومة و إسرائيل

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

" يمنع منعا باتا تداول أية معلومات تتعلق بحدث المنطقة الوسطى قبل صدور البيان الرسمي والتفصيلي من كتائب القسام،وكل من يخالف فهو تحت طائلة المسؤولية "، كانت تلك الرسالة المقتضبة التي وجهتها الكاتب ، بعد عملية التفجير التي أدت إلى استشهاد ستة مقاومين وإصابة ثلاثة آخرين، جراء انفجار وقع بمنطقة الزوايدة غرب المحافظة الوسطى بقطاع غزة.

فالحرب الخفية التي تدور بين أجهزة المقاومة و استخبارات الاحتلال الإسرائيلي لم تتوقف يوما،فأجهزة المقاومة و التي تسهر على راحة المواطن و تطارد عملاء الاحتلال وتقف بالمرصاد لمخططات العدو،تدرك جيدا أهمية العمل بصمت بعيدا عن التفاخر و التباهي.

هذا الأمر أيضا يتطلب من المواطنين عدم بثت الإشاعات، وحذر موقع المجد الأمني  التابع للمقاومة،وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، من نشر الإشاعات ووجه رسالة للمواطنين قاله فيها(( أخي المواطن: لا تكن عوناً للعدو في إرباك الجبهة الداخلية من خلال تداول الإشاعة دون التأكد من مصدرها )).

لذلك على الجميع عدم تكرار رواية الاحتلال، لأنه يضع السم في العسل ويهدف لجمع المعلومات عن المقاومة، لذلك على الجميع أن ينتبه وعدم نشر اى معلومات يسمعها وخاصة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

التفخيخ والتجسس

وذكرت كتائب القسام، أنه "في إطار مسيرة الجهاد والمقاومة المباركة، وصراع العقول مع الاحتلال الجبان، لا زالت كتائب الشهيد عز الدين القسام تقدم لشعبنا وأمتنا خيرة أبنائها شهداء في سبيل الله تعالى."

وأوضحت الكتائب في بيان لها بأن "الشهداء كانوا في مهمةٍ أمنيةٍ وميدانيةٍ كبيرة، حيث كانوا يتابعون أكبر منظومة تجسسٍ فنيةٍ زرعها الاحتلال في قطاع غزة خلال العقد الأخير للنيل من شعبنا الفلسطيني ومقاومته، حيث نجح شهداؤنا الأبرار بعد عملٍ وجهدٍ دؤوب في الوصول إلى تلك المنظومة الخطيرة، وتمكنوا من حماية شعبنا ومقاومته من مخاطر غايةٍ في الصعوبة، وأفشلوا هذا المخطط الاستخباري التجسسي الكبير الذي كان يعول عليه العدو الصهيوني وأجهزة مخابراته، ولقد قدموا أرواحهم الطاهرة فداءً لشعبهم وهم يتعاملون مع هذه المنظومة الخطيرة التي كانت تحمل في تركيبتها التفجير الآلي (التفخيخ) كما أعدها العدو الصهيوني."

وقالت الكتائب إن "هناك جوانبُ مهمةٌ في هذا الحدث الكبير سنكشفها أمام شعبنا الفلسطيني وسنضعه في تفاصيلها خلال مرحلةٍ لاحقة بإذن الله."

وحملت كتائب القسام "العدو الصهيوني المجرم المسئولية المباشرة عن هذه الجريمة وعن جرائم أخرى سابقة، وسيدفع العدو الصهيوني الثمن غالياً، ونقول بأن تسديد فاتورة الحساب قادمٌ لا محالة بإذن الله، وإن النتائج ستكون مؤلمةً لهذا العدو الغاصب."حسب بيانها

والشهداء الذين تم تشييعهم لمثواهم الأخير هم (( محمود وليد الأستاذ / موسى إبراهيم / وسام أحمد أبو محروق /  محمود محمد الطواشي / طاهر عصام شاهين )).

صراع الأدمغة

وقال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية خلال عملية التشييع:"إن عدد الشهداء وازن ولكنهم قاموا بعمليات أمنية واستخباراتية معقدة حفظت مئات الأرواح والعمق الأمني للمقاومة". وذكر انه تم إحباط مئات العمليات الأمنية والاستخباراتية للاحتلال في غزة

وهدد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. أحمد بحر الأيادي التي تمتد على المقاومة قائلا:" : نقول الاحتلال الذي امتدت يده القذرة على شهدائنا الأبرار أن يد المقاومة طويلة وستصل إليك وان دماء الشهداء لن تذهب هدرا ".

وحول صراع الأدمغة بين المقاومة و الاحتلال قال الباحث في الشؤون الأمنية حمزة إسماعيل أبو شنب :" إن صراع الأدمغة بين المقاومة والاحتلال لا يتوقف، قد ينجح العدو في إيقاع شهداء في صفوف المقاومة، إلا أنه لا يمكن أن يغطي على إخفاقه الاستخباري، ربما هي المعركة الصامتة بين المقاومة والاحتلال، وهي المعركة التي تستمر بعد انتهاء المواجهة، نجاح استخباري جديد للمقاومة رغم الشهداء ".

تفخيخ مقسم هواتف

و قالت القناة السابعة العبرية ان استهداف عناصر القسام بغزة كان نتاج عملية أمنية إسرائيلية، حيث تم تفخيخ مقسم هواتف تابع لحماس، وعند وصول وحدة الهندسة لتفقد المكان تم تفجير المقسم.

من جهته حمل الكاتب و المحلل السياسي إبراهيم المدهون إسرائيل مسؤولية العملية, وقال إن "وما وقع حدث خطير  في إطار صراع الأدمغة والاستخبارات."

وذكر المدهون وفق تقرير"وكالة قدس نت للأنباء"، بأن المعركة ليست سهلة وهذا عدو مجرم مسلح بتكنولوجيا أمريكية ويُحارب بعقول فلسطينية نقية, رغم محاصرتها إلا أنها ندا ولا تموت إلا بإباء وشرف في المعارك المتقدمة, رحم الله شهداء القسام الستة, واعتقد أننا في معركة طويلة ومعقدة, مليئة بالمفاجآت, ومن فقدناهم اليوم من خيرة شباب وعقول القسام رحمهم الله."

مواجهة حماس أو إيران

هذا و نفى جيش الاحتلال عبر تصريح صادر عن الناطق باسمه أي علاقة له بالحادث ،وذلك بعد اتهامه من قبل كتائب القسام بالوقوف خلف التفجير .

وكان جيش الاحتلال قد هدد خلال الأيام الماضية بأنه سيستهدف أهداف في عمق القطاع بعد كل جمعة ينظم خلالها مسيرة على الحدود ، على ما يبدو فان الاحتلال بدأ باستهداف الأشخاص بعد الاستهدافات السابقة للمواقع في الجمعة الماضية ، و لا ننسى أن نذكر أن الاحتلال يحاول القضاء على مسيرة العودة قبل موعد الخامس عشر من الشهر الجاري ، حتى لو كان الثمن مواجهة مع حماس .

وعقب الكاتب و المحلل السياسي الإسرائيلي ناحوم برنيع على الحادث في صحيفة يديعوت أحرونوت قائلا:"إن ليبرمان و نتنياهو متعطشون و يطلبون المواجهة مع حماس و حتى مع إيران ،وذلك في ظل الظروف المساعدة الإقليمية العربية و العالمية الخاصة بالإدارة الأمريكية التي تعهدت بتقديم ما يضمن امن إسرائيل وبقاءها في أي مواجهة مع إيران خاصة ".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ13شمالغربقطاعغزة
صوروفدمناللجنةالرئاسيةالعليالمتابعةشؤونالكنائسفيفلسطينيزورالخانالأحمر
صورمستوطنونيحتشدونقبالةقريةالخانالأحمربحمايةجيشالاحتلال
صورأبومازنأثنالقاسلطانعمانقابوسبنسعيدفيقصرالبركةفيمسقط

الأكثر قراءة