2018-08-15الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس22
جنين25
الخليل22
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6834
دينار اردني5.1952
يورو4.1784
جنيه مصري0.2059
ريال سعودي0.9822
درهم اماراتي1.0029
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-05-08 16:25:08
خيارات غزة ستصبح أخطر..

بعد "فضيحة المجلس الوطني".. ماذا ستفعلون بغزة أكثر من ذلك؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

لا تزال أصداء "مجزرة الرواتب" تلقي بظلالها على الواقع في قطاع غزة، وخاصة بعد ما عرف "بفضيحة المجلس الوطني"، وما تعرض له أعضاء غزة تحديدا من إهانة مقصودة و متعمدة، حسب ما ذكره عضو المجلس الوطني صلاح أبو ركبة.

والأكثر مرارة هو أن يشارك ويطالب أعضاء من اللجنة التنفيذية وقيادات معروفة باستمرار فرض "الإجراءات العقابية" ضد قطاع غزة، وذلك من أجل أن يبقوا في مناصبهم، فماذا ستفعلون بغزة أكثر من ذلك ؟.

وفي هذا الصدد هاجم كتاب وسياسيون سياسة الإذلال التي تمارس ضد قطاع غزة، مؤكدين أن الخيارات مع مرور الوقت ستصبح أكثر خطر، ما لم يكن هناك رفع حقيقي للإجراءات العقابية.

فمن يتحمل مسؤولية عدم تنفيذ قرار الرئيس محمود عباس برفع "الإجراءات العقابية"، وخاصة فيما يتعلق بقضية الرواتب.

عدم الانصياع لقرار أعلى سلطة

وقال هاني أبو عمرة عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية: "أن المجلس الوطني أجمع بحضور السيد الرئيس محمود عباس على قرار بصرف رواتب الموظفين في قطاع غزة دون تأخير أو تسويف، وهو ما أكده الرئيس بكلمته في ختام المجلس".

ونوه أبو عمرة في تعقيب لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن عدم تنفيذ القرار حتى اللحظة يعني عدم الانصياع لقرار أعلى سلطة تشريعية في النظام السياسي الفلسطيني وصاحب الولاية على السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومتها.

وأشار إلى أن قيمة القرار بالرغم من أهمية موضوع الرواتب تكمن في إعادة الاعتبار للمؤسسة ومدى قوتها في إلزام الجهة التنفيذية بقرارتها، وإذا لم يتم تنفيذ القرار فان أعضاء المجلس الوطني وخصوصا في قطاع غزة مطلوب منهم الاجتماع واتخاذ موقف جاد بهذا الخصوص.

البالوع وفنادق 7 نجوم

هذا ذكر عضو المجلس الوطني وجيه أبو ظريفة، أن أكثر من مائة عضو من المجلس جددوا مطالبتهم لحكومة الوفاق الوطني بالالتزام بالقرار الذي أجمع عليه المجلس الوطني بحضور الرئيس محمود عباس بصرف رواتب الموظفين من أبناء شعبنا في قطاع غزة دون تأخير أو تسويف، مستنكرا عدم الانصياع لقرار أعلى سلطة تشريعية في النظام السياسي الفلسطيني وصاحب الولاية على السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومتها.

وكان عضو المجلس الوطني والمكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية صلاح أبو ركبة قد شن هجوما لاذعا على قيادة السلطة الفلسطينية لاستمرارها في فرض إجراءات عقابية على قطاع غزة.

واتهم أبو ركبة السلطة الفلسطينية بالتمييز ضد أعضاء المجلس الوطني من قطاع غزة دون غيرهم.

وقال إن "أبناء قطاع غزة من المشاركين في المجلس الوطني حضروا إلى فندق الزهراء بمنطقة تسمى البالوع، وباقي الأعضاء في فنادق 7 و5 نجوم".

كما أشار إلى أن "الإجراء الآخر هو تفتيش أعضاء المجلس الوطني من قطاع غزة دون غيرهم على بوابات الشرعية الفلسطينية"، وختم أبو ركبة حديثه بالقول: "حسبي الله ونعم الوكيل.. لا يجوز ذلك ولا يمكن أن يعامل أبناء أعضاء المجلس الوطني بهذه الطريقة".

الأمر يسيء للقيادة ويفقدها المصداقية

وعقب الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني على ما قاله أبو ركبة قائلا "حديث القيادي في جبهة التحرير العربية وعضو المجلس الوطني صلاح أبو ركبة حول منطق التمييز العنصري في التعامل مع قطاع غزة سواء في شكل الفندق أو بطريقة التفتيش المهينة مع بعض أعضاء الوطني من غزة يؤكد أن مقاطعة رام الله لا ترى غزة بالعين والسبب أن معظم سفرائنا ممن يذهبون لرام الله أو يقيمون فيها هم تجار يبحثون عن مصالحهم فقط إلا من رحم ربي".

بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي علاء أبو عامر على عدم الانصياع لقرار الرئيس عباس وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، إنه من المعيب أن يتخذ الرئيس عباس قراراً على الملأ برفع الإجراءات المجحفة عن غزة والحكومة لا تُنفذ، هذا الأمر يسيء للقيادة ويفقدها المصداقية أمام شعبها والعالم، من الذي يعمل على ذلك ؟!، و باعتقادي إذا كان هذا أمراً مفتعلاً يجب محاسبة من يقف خلفه.

مجلس الوزراء يتجاهل قضية الرواتب

هذا ولم يتطرق مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها، اليوم الثلاثاء، في مدينة رام الله، برئاسة رامي الحمد الله إلى موضوع "رواتب موظفي غزة".

من جهته قال الكاتب و المحلل السياسي د. فهمي شراب : "إن التدرج في السياسات العقابية ضد قطاع غزة خطير وخاصة أن خيارات غزة ستصبح أخطر ، وأن السلطة الفلسطينية تسعى للانفصال والاستقلال عن قطاع غزة، وذلك من خلال نفض يدها من كل مسئولية بما فيها رواتب الموظفين "تحت ذريعة استمرار العقوبات حتى تغير حماس موقفها- ولن تغير حماس موقفها).

واستهجن شراب موقف بعض قيادات غزة التي تشارك استمرار فرض "الإجراءات العقابية" قائلا:" أي جينات تلك التي أنتجت كائن فلسطيني يدعى انه وطني ويمثل الشعب الفلسطيني رفض التوقيع على عريضة رفع العقوبات عن غزة؟، هؤلاء يجب تقديمهم لمحاكمة في محاكم غزة لاشتراكهم في قتل كل من سقط ضحية لتلك العقوبات والحصار اللعين".



مواضيع ذات صلة