المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله12
نابلس13
جنين15
الخليل12
غزة17
رفح17
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-05-10 19:59:29
هل تكون الفصائل الفلسطينية طرف؟

"الجولان المحتل"حرب إستخبارية متعددة الرسائل بين إيران وإسرائيل

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

ما الذي دار على أرض الجولان المحتل،أو ماذا وراء القصف المتبادل بين الجيش السوري و إيران من جهة والمحتل الإسرائيلي  بدعم أمريكي من جهة أخرى.

وهل القصف من كلا الطرفين كان محددا على أهداف معدة مسبقا؟ وما هي طبيعة هذه الأهداف؟ وهل يمكن أن نشهد تصعيدا يصل إلى حد الحرب،أم أن ما حدث هو مجرد رد إيراني عبر الجيش السوري محدود؟ و ما هو دور محور المقاومة الفلسطينية، وهل يمكن أن يكون طرف في حالة اندلاع حرب لا أحد يتمنى وقوعها؟

لا حرب في الأفق

 سؤال يطرح الآن هل سنشهد حرب في المرحلة القادمة، أم أن إسرائيل و إيران ستكتفيان بما حدث، الكاتب والمحلل السياسي راسم عبيدات يجيب على ذلك قائلا:" الآن المتطرفون الصهاينة نتنياهو وليبرمان بعد الرد السوري لا يريدون التصعيد،وقبل ذلك قالوا سنستمر في استباحة الأراضي السورية، فزمن اضرب واهرب ولى،وزمن الضربات الخاطفة ولى وزمن الهزائم العربية ولى ."

وأضاف عبيدات في تعقيب لـ"وكالة قدس نت للأنباء"،"واليوم هناك عرب يقولون سنقطع يد إسرائيل التي تغتال في ماليزيا وتونس وباريس وكندا وتقتل في بيروت وتقصف في الشام ، وفجر اليوم كان هناك رد من محور المقاومة على عشرة مراكز إسرائيلية عسكرية في الجولان المحتل برشقات صاروخية، فشلت القبة الحديدية في اعتراضها،تلك القبة الحديدية التي استطاعت رشقات رشاشة في قطاع غزة من تضليلها."

وذكر عبيدات، "أن الرد على البلطجة والعنجهية الإسرائيلية يأتي في إطار إستراتيجية شاملة لمحور المقاومة،وليس في إطار وسياق ارتجالي ، والرد جاء ليقول للمنهارون العرب بان سوريا رغم كل الحرب الكونية العدوانية التي تشن عليها فهي قادرة على أن تصنع نصراً،ليس فقط على الأعداء الداخليين،بل على من يدعمون ويغذون هذا العدوان،وفي المقدمة منهم إسرائيل والعرب المنهارون حتى في رد محور المقاومة وجدنا أنهم يتبنون الرواية الإسرائيلية تماماً .

لذلك أقول ان سوريا ستبقى صامدة وقلعة من قلاع المقاومة...ستبقى تمتلك القرار بالرد على جرائم الاحتلال وعدوانه،وكل نصر يتحقق على القوى الإرهابية في داخل سوريا يقرب في قصر عمر دولة الاحتلال."

قصف أهداف استخباراتية

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن قواته في الجولان السوري المحتل تعرضت الليلة الماضية لقصف بالصواريخ والقذائف شنته قوات إيرانية متواجدة في سوريا. كما شنت إسرائيل غارات على مواقع سورية متفرقة.

واتهم المتحدث باسم الجيش المقدم جوناثان كونريكوس فيلق القدس الإيراني بإطلاق نحو عشرين صاروخا وقذيفة من مرتفعات الجولان على أهداف إسرائيلية، فيما لم تتبن حتى الآن أي جهة مسؤولية إطلاق الصواريخ .

وذكرت قناة "الميادين" الفضائية بأن أكثر من 50 صاروخاً إستهدفت مراكز عسكرية إسرائيلية في الجولان المحتل، موكدة بأن المراكز المستهدفة بالصواريخ هي((مركز عسكري رئيسي للاستطلاع الفني والالكتروني / مقر سرية حدودية من وحدة الجمع الصوري 9900  / مركز عسكري رئيسي للتنصت على الشبكات السلكية واللاسلكية بالسلسلة الغربية / مركز عسكري رئيسي لعمليات التشويش الإلكتروني / محطات اتصالات لأنظمة التواصل والإرسال / مرصد لوحدة أسلحة دقيقة موجهة أثناء عمليات برية / مهبط مروحيات عسكرية)).

وتعقيبا على نوعية الأهداف الإسرائيلية التي تم قصفها قال الباحث العسكري واصف عريقات :" إن هذه حرب إستخبارية حقيقية متعددة الرسائل والأهداف في الجولان تحيطها سرية عالية والوصول لهذه المعلومات إنجاز".

من جهته قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللواء أبو أحمد فؤاد "من الواضح أن محور المقاومة لديه بنك معلومات دقيق جدًا."

و ذكر أبو أحمد فؤاد عبر قناة "الميادين" بأن لدى محور المقاومة إمكانيات يمكنها ضرب العمق الإسرائيلي، و"أن ما يحصل الآن هو رد بحجم العدوان الصهيوني الأخير على الأراضي السورية."

وأوضح بأن "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومعنا شعبنا على أتم الاستعداد للمشاركة إذا تطور الوضع "، داعيًا لتشكيل غرفة عمليات مشتركة من ضمنها فصائل المقاومة الفلسطينية.

شرف المواجه يعود للسوريين

وقال الإعلام العبري إن "ما قامت به طائرات الاحتلال، الليلة الماضية، في أنحاء سوريا من هجوم هو الأوسع منذ عام 1974، قيادة الجبهة الداخلية أبلغت الاحتلال بان الحياة عادت إلى وضعها الطبيعي الكامل و ستكون الدراسة و النشاط الفلاحي في وضعه العادي".

وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي افيغدور ليبرمان زعم بأنه تم ضرب كل البني التحية الإيرانية في سوريا وقال "نأمل بأن هذا الفصل قد انتهى، و مستعدون لكل السيناريوهات ونعمل على أن تكون المواجهة في حدودها الدنيا."

من جهته عقب الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو على ما يتم ترويجه إسرائيليا بالقول:"إسرائيل تعمل بكل وسائلها الإعلامية على ترسيخ مقولة أنها تضرب المواقع والقدرات العسكرية الإيرانية وليست السورية".

وأوضح عبدو عبر "وكالة قدس نت للأنباء" بأن "الهدف من وراء ذلك إلغاء سوريا كدولة سيادية، يستحق شعبها السيادة والعيش بكرامة، وإقناع العالم أن سوريا مجرد مسرح لعمليات قوى الخارج بينما الحقيقة هي غير ذلك تماما وشرف المواجهة مع هذا العدو يعود للسوريين أنفسهم بالدرجة الأولى."

الفصائل ترحب بقصف مواقع المحتل

 وكانت الفصائل الفلسطينية أثنت على قصف مواقع عسكرية إسرائيلية في السجولان السوري المحتل، وقالت حركة المجاهدين الفلسطينية :" إن هذا العمل المقاوم هو جزء من الرد الطبيعي على الانتهاكات الصهيونية بحق بلداننا العربية ومقدراتها".

وأضافت الحركة أن "هذا الرد المقاوم يفشل كل محاولات تغيير مفهوم العدو -المتمثل في العدو الصهيوني- لدى الأمة وشعوبها الحية المقاومة".مؤكدة أن "المقاومة الموحدة في كل الجبهات قادرة على إيلام العدو ودحره عن كافة أراضينا المحتلة."

حركة حماس من جهتها أدانت الاعتداء الإسرائيلي على الأراضي السورية وأكدت أن "من حق الدول العربية والإسلامية الدفاع عن أراضيها والرد بقوة على أي عدوان".

بينما عقب الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب قائلا "زمن حسم الاحتلال للحروب قد ولّى، واليد الإسرائيلية التي تقتل في لبنان، وتقصف في سوريا، وتغتال في ماليزيا وتونس، يجب أن تُقطع"

واعتبرت لجان المقاومة في تصريح مقتضب بأن "القصف السوري لأهداف عسكرية صهيونية خطوة مهمة في ردع العدو وكسر عنجهيته وغطرسته ."

ودعت لجان المقاومة إلى "تعزيز التحالف العربي والإسلامي وتوجيه طاقات وإمكانيات الأمة وفتح كافة الجبهات ضد العدو الصهيوني لدعم وإسناد شعبنا الفلسطيني في معركة تحرير أرضنا وقدسنا ودحر واقتلاع  الكيان السرطاني الصهيوني من أرض فلسطين ."



مواضيع ذات صلة