2018-05-22الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس27
رام الله27
نابلس28
جنين27
الخليل26
غزة26
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.579
دينار اردني5.048
يورو4.2176
جنيه مصري0.1999
ريال سعودي0.9544
درهم اماراتي0.9745
الصفحة الرئيسية » القدس
2018-05-12 14:53:17
ليس نقل السفارة..

الحموري: المعركة الأساسية في القدس قائمة على ترحيل سكانها

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية زياد الحموري، أن المعركة القائمة في مدينة القدس ليست مسألة نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وإنما العمل على إخراج أكبر عدد من المقدسيين عنوة من أراضيهم مقابل جلب أكثر من 300 ألف مستوطن، للاستيطان في القدس الشرقية، لتحقيق طموح إسرائيل بقوميتها اليهودية.

وقال الحموري في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، لن يؤثر من ناحية فعلية على المقدسيين، لأن الإسرائيليين يتعاملوا منذ زمن مع القدس كعاصمة لكيانهم، وبخاصة أن هناك اعترف رسمي منذ العام 94 من الكونجرس الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل".

واستدرك قائلاً: "أن جميع الإدارات الأمريكية منذ الرئيس بيل كلينتون حتى بارك أوباما، كانوا يتحدثون بصيغة "أنهم سوف ينقلوا السفارة ويعترفوا بالقدس كعاصمة لإسرائيل"، لكن عندما جاء الرئيس دونالد ترمب كان أكثر وقاحة، مستغلاً التطورات في الإقليم".

وأضاف أن دعم بعض الدول الخليجية المنفتحة على إسرائيل، والتي أصبحت تعلن أن القضية الفلسطينية ليست من ضمن أولوياتها، مهدت الأرضية لإعلان ترمب بشأن القدس، وإعلانه بخروج قضية القدس عن طاولة المفاوضات.

تُظهر معطيات نشرها "معهد القدس للأبحاث السياسية" الاسرائيلي ان عدد سكان القدس يبلغ 882700 نسمة يشكلون 10٪ من سكان اسرائيل.

وذكرت أسبوعية "كول هعير" العبرية انه يتضح من هذه المعطيات ان 61٪ من سكان القدس يهود و36٪ مسلمون و2٪ مسيحيون، و1٪ من أديان أخرى.

ويشار إلى أن هذه المعطيات تعتبر صحيحة حتى بداية العام 2017.

وفيما يتعلق بواقعية برنامج السلطة الفلسطينية لدعم القدس عبر تفعيل أمانة القدس وغيرها من المؤسسات المقدسية، أكد الخبير المقدسي، أن " هذا الكلام لا قيمة له على أرض الواقع، لأن إسرائيل كبلت السلطة الفلسطينية باتفاقات منعت وجودها في القدس، لافتاً إلى منع الاحتلال أي نشاط فلسطيني في المدينة له صلة بالسلطة".

وشدد على أن المعادلة المطلوبة اليوم، تفرض على كل شخص مساعدة المقدسيين على البقاء في المدينة، لأن وجودهم مهدداً، بخاصة أن الاحتلال باتت في المراحل الأخيرة لتهويد المدينة مع قطعه شوطاً كبيرا في الاستيطان.

ونوه إلى أن هناك أطنان من الأوراق والأبحاث والتوصيات جاءت كمخرجات لمؤتمرات القمم العربية وغيرها من المؤتمرات لدعم مدينة القدس، لكن تبقى بلا قيمة إلا إذا توفرت الإرادة السياسية لترجمتها على أرض الواقع.



مواضيع ذات صلة