2018-08-21الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس22
جنين25
الخليل21
غزة26
رفح25
العملة السعر
دولار امريكي3.6544
دينار اردني5.1543
يورو4.2121
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.9745
درهم اماراتي0.9951
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-05-22 13:32:26

عودة: إجراءات استبقت رمضان حالت دون ارتفاع الأسعار

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

للعام الثاني على التوالي، تشهد الأسواق الفلسطينية استقرارا في اسعار السلع الاساسية خلال شهر رمضان، خلافا لما شهده رمضان للعام 2016 من ارتفاع غير مسبوق، خاصة في اسعار اللحوم، وهو ما اكدته وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، بقولها ان السلع الاساسية، متوفرة بشكل كاف في الاسواق، ولا مبرر لارتفاع اسعار أي منها عن المعتاد.

وأضافت عودة، ان تحضيرات خاصة استبقت بها الوزارة والجهات المختصة شهر رمضان المبارك، من بينها منح اذونات استيراد الخراف والعجول، لضمان توفر السلع الاساسية في الاسواق خلال الشهر الفضيل.

ودعت المواطنين الى "عدم المبالغة بالشراء، فالسلع متوفرة، والمبالغة بالشراء يشكل بيئة خصبة لارتفاع الاسعار، ومع ذلك يجب ألا ينطبق هذا علينا، فصعوبة الاحوال الاقتصادية مدعاة لتفهم التجار، والمطلوب منهم مراعاة الظروف الاقتصادية التي يعيشها المواطن الفلسطيني.

واشارت وزيرة الاقتصاد الى قائمة استرشادية للحد الاقصى لأسعار مجموعة من السلع الاساسية، تصدرها الوزارة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، كوزارة الزراعة، موضحة ان هذه الاسعار تحدد بناء على الكميات المعروضة في الاسواق، وهي متوفرة بشكل كاف هذا العام، بما يضمن بقاء الاسعار ضمن معدلاتها الطبيعية".

وإضافة الى ارتفاع الاسعار، عادة يشهد شهر رمضان اتساعا في ظاهرة ترويج سلع غير قانونية، كمنتجات المستوطنات، او غير صالحة للاستهلاك لانتهاء الصلاحية.

وقالت عودة "اتخذنا العديد من الاجراءات للحيلولة دون استغلال الزيادة في الاستهلاك التي عادة تصاحب شهر رمضان، سواء برفع الاسعار او ترويج منتجات غير قانونية او تالفة، اهمها تكثيف جولات التفتيش على المحال التجارية، على مدار 24 ساعة في اليوم، بالتعاون مع وزارتي الزراعة والصحة، والضابطة الجمركية، والشرطة، لضمان جودة المنتجات المعروضة ومطابقتها للمواصفات الفلسطينية".

واضافت: محاولات الترويج لبضائع غير صالحة يمكن ان تكون موجودة في اي وقت من العام، لكن هذه الظاهرة تتسع في رمضان، لهذا نكثف جولات التفتيش للحد من انتشارها".

ودعت عودة التجار الى الالتزام بالمواصفات الفلسطينية في البضائع التي يتعاملون بها، كما دعت المواطنين الى الاتجاه نحو شراء المنتجات الفلسطينية، "فهي الاكثر ضمانة من حيث الجودة في الاسواق، والامتناع قدر الامكان عن شراء البضائع الاسرائيلية".

ولم تعط عودة اية احصائيات حول ظاهرة ترويج المنتجات غير الصالحة، "فشهر رمضان ما زال في بدايته، لكن المؤكد ان تكثيف جولات التفتيش حدت من هذه الظاهرة".



مواضيع ذات صلة