المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس21
جنين24
الخليل22
غزة25
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.6207
دينار اردني5.1068
يورو4.2061
جنيه مصري0.2027
ريال سعودي0.9657
درهم اماراتي0.9861
الصفحة الرئيسية » القدس
2018-05-23 14:58:44
المواقف أصبحت معلنة وفوق الطاولة..

خبير: الصورة المرعبة لفريدمان ترجمة لسياسات أمريكا بشأن القدس

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد رئيس مركز القدس الدولي حسن خاطر، أن تسلم السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، من أحد عناصره صورة يظهر فيها "الهيكل المزعوم " مكان قبة الصخرة المشرفة في المسجد الأقصى المبارك، مؤشر على أن القدس دخلت مرحلة جديدة، لأن المواقف أصبحت معلنة وفوق الطاولة.

وقال خاطر في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الصورة المرعبة للسفير الأمريكي، تعكس البدء بترجمة السياسات الأمريكية بعد قرار نقل السفارة، خاصة أن السفير فريدمان ينتمي إلى الحركة المسيحية الصهيونية "الأنجليكية" التي تؤمن بهدم الأقصى وبناء الهيكل على انقاضه باعتباره الطريق الوحيد لعودة المسيح. كما يعتقدون".

وأضاف أن "هناك دعم أمريكي غير محدود لسياسات الاحتلال ولجماعات الهيكل التي تتسابق لهدم الأقصى، والتي تتلقى دعمها من الحركة المسيحية الصهيونية".

ونوه إلى أن تسارع الخطوات الأمريكية والصهيونية، بشأن المدينة المقدسة، يأتي كمحاولة لتسريع الزمن للوصول إلى تحقيق النبوءات الدينية، التي يلتقى علها الرئيس ترمب والسفير فريدمان، والحركة الصهيونية ممثلة بالحكومة اليمنية للاحتلال والجماعات المتطرفة في القدس.

وتناولت وسائل الإعلام العبرية تلك الصور لفريدمان وهو يتلقى الصورة كهدية وتظهر فيها البلدة القديمة في القس والمسجد الأقصى ومحيطه مع حذف قبة الصخرة وزج رسم الـ "الهيكل" المزعوم مكانها.

وعلى صعيد موازِ واستبعد الخبير المقدسي تنفيذ قرار هدم الأقصى، بقرار رسمي، لأنه متخذ بشكل مسبق بناء الهيكل الذي يتضمن تلقائياً هدم الأقصى أو أجزاء منه، وأن هناك سيناريوهات معده مسبقاً لذلك.

ونوه إلى أن توسع عمليات الاقتحام للأقصى، والتي تجلت يوم الاحتفال بما يسمى الذكرى السبعين لاستقلال دولة الاحتلال، بأكثر من ألفي مقتحم، تأتي لترويض فكرة العلاقة بالأقصى للمستوطنين الذين ما زالوا يشعرون بالرعب والخوف من الاقتراب من المكان.

وأضاف: "حاخامات دولة الاحتلال يعتقدون أن الخطوة تأخرت كثيراً وكانت يجب أن تتم في حرب الـ67، بعد احتلال القدس الشرقية، لافتاً إلى أن الأجواء العربية والإقليمية مهيئة لتنفيذ الخطوة".

ويعتقد الخبير المقدسي أن ما طوره الاحتلال من أجل تهويد وتخريب الأقصى لم يواجهه بأي تطوير في المواقف العربية والفلسطينية، مما يؤشر إلى حجم الكارثة التي وصل إليها العالم العربي والإسلامي، رغم الخطر الغير عادي في الأقصى، الأمر الذي يعكس تواطؤ لتضيع القدس والأقصى.

واستدرك قائلاً: "علاقة العرب والمسلمين باتت مع الأقصى وجبات افطار تقدم للصائمين، وكأنها هذه مهمة دولنا وحكوماتنا في عالمنا العربي والإسلامي، معتبرين أنهم أدوا رسالتهم تجاه الأقصى بتصغيرها لهذا الحجم، رغم وجود رجال أعمال مقدسيين يمكنهم أداء هذه المهمة".

وشدد على الدور الرئيسي للفلسطينيين وقيادتهم لمواجهة الخطر المحدق بالأقصى، وذلك بوضع خطط وسياسات، لافتاً إلى أن الارتجال في التعامل مع اجراءات الاحتلال في المدينة، بمثابة الضجيج المصاحب، الذي لن يغير من الاحداث شيئاً.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورشاطئبحرغزة
صورجماهيرغفيرةتشيعجثمانالشهيدمحمدأبودقة
صورهدممنزلالأسيرعلاقبهافيبلدةبرطعةجنوبغربجنين
صورالحمداللهيشاركبحفلالأعيادالوطنيةلدولشمالأوروبافيرامالله

الأكثر قراءة