2018-06-25الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس26
رام الله26
نابلس26
جنين29
الخليل26
غزة28
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6106
دينار اردني5.0925
يورو4.2104
جنيه مصري0.2017
ريال سعودي0.9628
درهم اماراتي0.9831
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-06-10 16:22:26
التخوف من واقع سياسي جديد..

ملايين الدولارات.. غزة في انتظار الانفراجة فما المقابل؟

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

من يخطط لوضع السياسات في المنطقة عبر ضخ "ملايين الدولارات"، قادر على أن يضع الخطوط العريضة التي يريدها، ولكن علينا أن ننتبه أن ما هو المقابل من طرح "خطط إنسانية لإنقاذ غزة"، تساهم فيها إسرائيل والولايات المتحدة والأردن ومصر وقطر .

مؤخرا بدأت خطة ضخ الدولارات تطفو على السطح بكل قوة، وذلك ليس حبا في قطاع غزة، بل خوفا من ثورة "الفقر والجوع"، التي تضرب كل جنبات قطاع غزة، ومتنفسها الوحيد هو الثورة ضد الاحتلال الإسرائيلي والذي بدأ يصرخ ويناشد بإنهاء مسيرات العودة وكسر الحصار.

بحث ثلاث مبادرات

ومن المقرر أن ينعقد المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر "الكابينت"، اليوم الاحد، لبحث ثلاثة مبادرات "مصرية وقطرية وخطة مبعوث الامم المتحدة نيكولاي ميلادنيوف"، لحل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

وحسب القناة العبرية الثانية فالاجتماع هذه المرة سيكون مفصلي حيث أن الاجتماعات السابقة "للكابينت "حول الأزمة في غزة لم يتمخض عنها قرارات.

ويأتي اجتماع "الكابينت" في ظل خشية من تدهور آخر للوضع الانساني في قطاع غزة، حث من المتوقع ان يعرض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خطته لمنع حدوث ازمة انسانية في القطاع. حسب القناة

ويأتي هذا الاجتماع على وقع خلافات بين وزير الجيش أفيغدور ليبرمان وقيادة الجيش حول آلية التعامل مع غزة.

ويرغب ليبرمان ببقاء الأوضاع في غزة كما هي دون تشديد كبير أو تخفيف كبير وإبقائها على مستوى معين من الضغط، فيما يفضل الجيش الإسرائيلي إيجاد حلول سياسية وتفاهمات منعا لوقوع أي تصعيد.

رفض ذلك من قبل القيادة

هذا و رأى الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني، أن ما يجري من حديث حول قرب تحقيق انفراجة لقطاع غزة متعلق بالدرجة الأساسية لمبادرة أممية مدعومة دولياً واقليمياً جوهرها تحسين الحياة في قطاع غزة بتخفيف الحصار وتلقى قبولاً من الاطراف المختلفة والسلطة مضطرة للتعاطي معها.

فى المقابل كشف عضو تنفيذية منظمة التحرير، صالح رأفت وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، عن اجتماع دعا له منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من أجل مناقشة الوضع الإنساني في غزة، مستدركًا: "تم رفض ذلك من قبل القيادة الفلسطينية".

من جهته أوضح الكاتب والمحلل السياسي د. هاني البسوس، أن الكابنيت الإسرائيلي يسعى إلى تخفيف القيود عن قطاع غزة من أجل الحصول على الأمن على الحدود مع القطاع!

قد تكون هناك قرارات أحادية من الجانب الإسرائيلي نظراً لعدم رغبة القيادة الإسرائيلية على التعامل مع الفصائل الفلسطينية في غزة

ارتفاع نسبة الفقر بغزة

وارتفعت نسب الفقر المدقع بين الأفراد في قطاع غزة، حيث بلغت 33.8% في العام 2017 بينما كانت في العام 2011 حوالي 21.1% وبالتالي هناك ارتفاع بحوالي 60% في نسب الفقر المدقع للأفراد في قطاع غزة , أما في الضفة الغربية، انخفضت نسب الفقر المدقع من 7.8% إلى 5.8%، أي بانخفاض نسبته 25.6%.  الارتفاع الملحوظ في معدلات الفقر والفقر المدقع في قطاع غزة يفسر ارتفاع نسب الفقر الوطني في العام 2017،وفقا للجهاز المركزي للإحصاء

وتفوق نسبة الفقر في غزة التي تضم مليوني نسمة، أربعة أضعافها في الضفة الغربية التي تضم 2.8 مليون نسمة، بينما ترتفع إلى ستة أضعاف في الفقر المدقع.

وتقول مؤسسات أممية أن القطاع، سيكون منطقة غير صالحة للسكن الآدمي بحلول 2020 بسبب عدم وفرة مياه الشرب النظيفة.

بينما قالت الأمم المتحدة العام الماضي، إن 80 % من سكان غزة، يتلقون مساعدات إنسانية عاجلة، في إشارة لسوء الأوضاع الإنسانية.

واقع سياسي جديد

وحول التخوفات من طرح "الخطط الإنسانية لإنقاذ غزة"، قال الكاتب والباحث السياسي منصور أبو كريم: "ماذا لو أفضت الخطة الأمريكية لتحسين الوضع الإنساني المتدهور في غزة إلى واقع سياسي جديد؟ هل سوف تستمر الأحزاب والحركات والتنظيمات الفلسطينية على مختلف مشاربها السياسية التعاطي مع هذا الواقع ضمن مشروع روجر جديد ؟ أم سوف يكون لها راى آخر؟.

وأضاف أبو كريم، وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"،  "حتى الآن كل المؤشرات تؤكد أن اي حل يبقي غزة بعيدة عن المشروع الوطني واستحقاقات المصالحة يمكن التعاطي معه على قاعدة رافضين المخططات الأمريكية في العلن ولكن يمكن أن نبحث اي خطط أمريكية تحسين الوضع الحالي. تحت شعار "اعمل حالك مش فاهم" .

هذا وذكرت صحيفة معاريف، أن "هذه الخطة التي تسعى إسرائيل لتسويقها تتزامن مع توجه مشابه في الإدارة الأمريكية برئاسة الرئيس دونالد ترمب، حيث تواصل منذ شهور صياغة خطة لإيجاد حلول  للأزمة الإنسانية الناشبة في غزة، تشمل إقامة منطقة صناعية للعمل من قطاع غزة في سيناء، وفتح المعابر الحدودية مع مصر وإسرائيل، وبناء محطة تحلية مياه، ومبادرات أخرى".

والخطة وفق ما ذكرته معاريف، تقوم على أن يضخ الأمريكيون كميات كبيرة من عشرات ملايين الدولارات، والمساهمة الإسرائيلية التي ستكون الأكثر تواضعا، تتمثل في ضخ ما قيمته 150 ألف قطعة نقدية، من عملة نصف شيكل، في السوق الفلسطينية، حيث ستحصل إسرائيل على ما يساوي قيمتها عبر البنوك، وفواتير بقيمة هذه الملايين من الشواكل، أما الأردن فإنها ستضخ مبلغ مليون دينار، بما يعادل خمسة ملايين شيكل".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورسامريونيحجونالىجبلجرزيمفينابلسبعيدالحصاد
صورمخيماتاللاجئينفيغزة
صورهنيةيزورالمستشفىالميدانيالمغربيفيغزة
صورتظاهرةفيراماللهتطالببرفعالعقوباتعنغزة

الأكثر قراءة