2018-07-16الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس26
رام الله25
نابلس25
جنين26
الخليل25
غزة27
رفح28
العملة السعر
دولار امريكي3.639
دينار اردني5.1326
يورو4.2525
جنيه مصري0.2034
ريال سعودي0.9704
درهم اماراتي0.9909
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2018-06-13 04:41:30

غزة .. رام الله وقنديل غسان

     رسالة لا تتعدى كلماتها المائة وردت لصفحتي من غزة المحاصرة أعادت لرام الله المحتلة وجهها الحقيقي وأطلقتها صرخة متمردة تداعى لها المئات من أبناء الأرض وبناتها .. شعراء وأدباء .. عشاق وأكاديميون .. طلبة وعمال وبسطاء الناس بل؛ وحتى وجوه صادفناها على شاشات التلفزة وقد أحكموا حول أعناقهم الربطات، كانوا هناك .. كانوا على ميدان عائلات رام الله المحتلة بأسودها الخمسة.
     تمخضت رام الله المحتلة فولدت مظاهرة مجلجة جابت شوارعها وقضًت مضاجع المستكينين ومستمرئي الهوان. التحمت وعلى مدى ساعات أربع مع شق قلبها المحاصر غزة لتطلق "لا" كبيرة في آذان صُمًت وأعين تعامت عن معاناة أهلنا هناك. حدثتني صاحبة الرسالة أن من يُعاقب في غزة هم أبناء الوطن القابضين على المبدأ ولم يعرضوا رغم حاجتهم كرامتهم في أسواق نخاسة تشير يافطاتها نحو البترودولار أو نحو من تلوثت سيرته بدم الفدائي الرمز أبو عمار. لم يمدوا يداً تستجدي قرشاً مرهوناً لأجندات بوصلتها لا تشير نحو فلسطين .. كل فلسطين.
     انطلقت التظاهرة ويحدونا الأمل بأن يُبنى عليها ولا تكون محصلتها انفضاضها والركون إلى واقع يظن البعض بأنه عصيٌ على التغيير أو الثورة عليه، فلابد من البناء على ما أُنجز والذهاب نحو الفعل والضغط على أصحاب القرار في: أولاً وقبل أي شيء إنهاء الانقسام ومعالجة تداعياته على مدى إحدى عشرة سنة عجاف عانى منها كل فلسطيني وطني، فمن يتولى زمام الأمر في هذا الشأن ثبتت عدم فعاليته بل وفشله، فلا ضير إذن من تغيير للأداة وحاملها وابتداع أفكار قابلة للتنفيذ خلًاقة، أم أن أولي الأمر وأصحاب القرار لم يدركوا بعد خطورة ما نواجه ويواجهه أهلنا في غزة؟!
     ربما ..  أقول ربما لم يُعِر الأمر الاهتمام الجاد أو ربما لا تصله من أخبار إلا ما يحلو للطوق البرمكي إيصاله له، أو ربما ...
     بالمناسبة؛ لست أدري لماذا وكلما مررت من جانب مقر الرئاسة والمسمى اصطلاحاً "المقاطعة" لماذا تحضرني رائعة الشهيد غسان كنفاني "القنديل الصغير" .. إذ كيف للشمس أن تدخل قصراً ذا أسوارٍ عاليةٍ وبوابات بحراس موصدة أمام الناس تحجب الرؤية وتعيق الرؤيا ؟ كيف لساكن القصر أن يعرف وقد عزًت وسائل التواصل بينه وبين شعبه أن يتلمس حاجات الشعب؟ كثيراً ما فكرت وأنا أجتاز حواجز الاحتلال الإسرائيلي الواحد تلو الآخر وما نواجه من معاناة وتساءلت هل فكر ذوو الشأن بما يواجهه الناس؟ ماذا لو مرة .. مرة واحدة انحازوا لخط الشعب وهدموا الأسوار؟

بقلم : أسماء ناصر أبو عيًاش/ رام الله المحتلة/  فلسطين



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمتابعةنهائيمباراةكأسالعالم2018فيقطاعغزة
صورثارالقصفالإسرائيليعلىقطاعغزة
صورتشيعجثمانالشهيدانلويواميرفيقطاعغزة
صورقصفعلىقطاعغزة

الأكثر قراءة