المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس22
جنين25
الخليل21
غزة25
رفح25
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-06-13 15:20:35
تزايد الإقبال عليها..

صور .. "الرنجة" صناعة محلية مِلحُها يحلو في غزة

رفح – تقرير| وكالة قدس نت للأنباء

تشهد صناعة "الرنجة" المُدخنة والمُملحة، تزايدًا ملحوظًا، لدى العديد من المصانع والمعامل المنزلية في قطاع غزة، في السنوات الأخيرة، لما وجدته من إقبال، جعلت منها منافسًا لنظيرتها المستوردة، وللفسيخ الذي تنافس على صدارة موائد الإفطار في عيد الفطر المبارك.

وزادت كميات إنتاج "الرنجة" من سنة لأخرى بشكلٍ لافت؛ نتيجة الإقبال على شرائها؛ فيما تظهر سنويًا مصانع ومعامل منزلية جديدة، تُنتج كميات من "الرنجة" التي تُباع بأثمان في متناول الناس.

ويحرص العاملون في تلك المصانع، على أن تخرج الكميات المُصنعة بجودة عالية، عبر تغليفها بشكلٍ جيد، وحفظها في الثلاجات كي لا تتعرض للفساد، بما يشابه طريقة المستوردة منها.

وتعتبر "الرنجة والفسيخ" الصنفان الرئيسيان اللذان يُزينان موائد وأطباق المواطنين في قطاع غزة خلال أيام عيد الفطر المبارك.

"وكالة قدس نت للأنباء"، تجولت في  أحد مصنع "حجازي للرنجة" في محافظة رفح، جنوبي القطاع، ورصدت أجواء العمل داخل هذا المصنع، الذي يُنتج عشرات الأطنان سنويًا، التي تُباع خلال فترة العيد.

وقال إبراهيم حجازي، أحد العاملين في المصنع، إنهم يعلمون منذ عدة سنوات في صناعة "الرنجة"، وفي بداية العمل لم تكُن الكميات كبيرة، لكنها زادت لتصل عشرات الأطنان فقط في موسم عيد الفطر المبارك، بسبب زيادة الإقبال عليه، لأن كثير من الناس يفضلونه عن الفسيخ والأنواع الأخرى.

وأشار حجازي، لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن معظم مناطق القطاع تتناوله، لكن المنطقة الجنوبية منها هي التي تشهد إقبال أكبر في الشراء، كما أن تركيز مصانع "الرنجة" سواء الرسمية أو المنزلية يكون فيها.

وأوضح، أن طريق تحضير "الرنجة" تتم، بشراء "سمك التونة" المُثلج، وتقطيع رؤوسه وتنظيفه من الأحشاء الداخلية "البطرخ"، وغسله جيدًا وتجفيفه من الماء جيدًا، ووضع كميات كبيرة من الملح عليه، ووضعه في ثلاجة للحفظ لعدة أيام، وبعدها إخراجه وغسله جيدًا من الملح وتجفيفه.

ويضيف حجازي "يتم تعليق السمك في مشابك حديدية (شنكل) على قضبان حديدية صغيرة بشكل طولي، على ارتفاع متر داخل فرن من الصفيح، وإشعال النار داخل الفرن باستخدام بقايا الخشب (النجارة) والفحم فقط، وإقفال الفرن لساعتين على الأقل.

يلي ذلك إخراجه من الفرن، ووضعه أمام مراوح هوائية كي يبرد، ومن ثم يتم تغليفه في كراتين ومظاريف بلاستيكية، عبر آلة حرارية مُخصصة، ووضعه بها ذلك في ثلاجات عالية التبريد؛ كما يتحدث حجازي، الذي شدد على أهمية التبريد حتى لا يتعرض للفساد والتلف.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورلقاهنيةبالوفداالأمنيلمصريرفيعالمستوىفيمكتبهبغزة
صورهنيةيعزيذويالشهدافيقطاعغزة
صورتشييعالشهيدناجيالزعانينفيبيتحانونشمالقطاعغزة
صورشابفلسطينياصيبباعتدامستوطنينعليهخلالقطفهالزيتونغربنابلس

الأكثر قراءة