المدينة اليومالحالة
القدس23
رام الله23
نابلس22
جنين25
الخليل23
غزة26
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6762
دينار اردني5.185
يورو4.1748
جنيه مصري0.2054
ريال سعودي0.9803
درهم اماراتي1.001
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-06-13 15:48:24
بسبب الظروف الصعبة..

صور.. سوق رفح: بضائع مكدسة وحركة بيع شحيحة

رفح – تقرير| وكالة قدس نت للأنباء

يشهد سوق محافظة رفح، جنوبي قطاع غزة، على غير عادته سنويًا، تراجعًا كبيرًا، في نسبة البيع والشراء؛ بسبب الظروف المعيشية الصعبة، التي يمر بها سكان المحافظة وعموم سكان القطاع.

وبدا سوق رفح خالي من أي مظهر من مظاهر الزُحام الشديد، حتى أن البسطات لم تعُد ممتلئة بالبضائع، خاصة حلوى العيد والمكسرات، خشية كساد الكميات وتلفها، دون أن تُباع.

والناظر للسوق المركزي برفح، يجد الفرق الشاسع في الحركة الشرائية والزُحام، بين هذا العام والأعوام الماضية، التي كانت فيه ظروف الناس المادية أفضل حالاً.

ولم يبقى لعيد الفطر المبارك سوى أقل من 48 ساعة، ولم تنشط الحركة الشرائية بعد، حيث كان يعول التجار والباعة على الأيام الأخيرة من شهر رمضان، التي تسبق العيد، في أن تعود الحركة لحيويتها وتستعيد عافيتها.

ويؤكد الباعة لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، خلال جولة في سوق رفح المركزي، أن الحركة الشرائية تكاد تكون معدومة، ولا يوجد أي شبه مقارنة مع الأعوام السابقة، رغم أنها كانت سيئة، لكن ليس بهذا المستوى.

ويشير الباعة، إلى أن السبب في ذلك الأزمات المعيشية التي يعيشها الناس، وأزمة الرواتب، التي كانوا يأملون أن تُصرف، كي تُعيد الحياة للسوق من جديد، وتنشط الحركة التجارية؛ مُشددين على أنه لو صُرفت كفيلة في ساعة أن تحرك الوضع الشرائي في البلد.

ويلفتوا إلى أنه مع ضعف الحركة الشرائية غابت أجواء شهر رمضان واستقبال العيد؛ مشيرين إلى أن الحركة سنويًا تبدأ من منتصف رمضان، وتشتد في العشر الأواخر، وحتى أخر يوم تبقى الحركة حتى الفجر وقبيل صلاة العيد بوقت قصير.

ويتمنى الباعة، أن يتمكنوا من بيع بضائعهم المُكدسة على البسطات الشعبية خاصة في الأسواق، والتي تعمل سنويًا فقط، وينتظرون هذا الموسم من العام للأخر؛ معبرين  عن أملهم في صرف الرواتب خلال الساعات القادمة، كي يتمكن الناس من شراء حاجيات العيد.

أما المواطن عدلي محمد، فيؤكد أن الوضع هذا العام لم يسبق أن مر على الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة، الذي ما زال يشهد حصارًا خانقًا، وأزماتٍ في :الرواتب، الكهرباء، الماء..؛ والتي أدت لتدهور مظاهر الحياة، وغياب مظاهر الفرح والبهجة والسرور، فما أشبه اليوم بالغد.

وقال محمد لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء": "أنظر لهؤلاء الناس، يتحركون كالدُمى في السوق، لا أحد منهم يشتري، إلا القليل، حتى أن القليل يشتري قليل؛ فالناس أصبحت تُفضل قوت عيش أطفالها، عن شراء حلوى العيد أو الملابس".

وأشار إلى أن من تمكن من قضاء بعض حاجيات العيد، من ملابس وحلوى، تلقى مساعدة مالية من أي جهة، ساعدته لقضاء بعض حاجياتها؛ مضيفة "العبء أصبح كبير  على الناس، ولم يعُد يُطاق، والناس نفوسها تعبت كثيرًا"؛ مُتمنيًا أن يعم الأمن والاستقرار، وتُعاد الحقوق لأهلها، خاصة الرواتب"..



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورصيادفلسطينييصنعقاربمن700زجاجةفارغةلتأمينلقمةعيشه
صورمسيرةكسرالحصارشمالقطاعغزة
صورتدريباتلجيشالاحتلالبمنطقةنابلسلمحاكاةسيناريوهاتمختلفة
صورحركةشرائيةضغيفةباسواقالاضاحيفيقطاعغزة

الأكثر قراءة