2018-07-17الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس30
رام الله29
نابلس29
جنين31
الخليل29
غزة29
رفح30
العملة السعر
دولار امريكي3.632
دينار اردني5.1227
يورو4.2449
جنيه مصري0.2029
ريال سعودي0.9686
درهم اماراتي0.9891
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-06-24 11:10:16

فيليتسيا لانغر

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

فيليتسيا لانغر : محامية وكاتبة وباحثة اسرائيلية بارزة ومشهورة ، (مواليد 9 كانون الاول للعام 1930 ، في تارنوف ببولونيا باسم فيلتسيا لانت) ، لأبويين يهوديين . هاجرت إلى اسرائيل مع زوجها ميتسيو لانغر، الناجي من معسكرات الاعتقال النازية عام 1951. حصلت على شهادة القانون من الجامعة العبرية في العام 1965 .

في العام 1967 ، اعربت لانغر عن معارضتها للاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة ، كانت ترفض ان توصف بالصهيونية . انضمت إلى الحزب الشيوعي التقليدي ( السوفيتي) واصبحت عضواً في اللجنة المركزية للحزب الذي امن بحق اسرائيل في الوجود. وناضلت من اجل اسرائيل اشتراكية تعيش في سلام مع جيرانها . قامت بإنشاء مكتب محاماة خاص لها في القدس، بهدف الدفاع عن المعتقلين الفلسطينيين وكانت قضية الاسرى الفلسطينيين القضية العادلة بالنسبة لها . وبعد ذلك اشتهرت بدفاعها عن الفلسطينيين المعانين من القمع السياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة . اطلق عليها المعتقلون الفلسطينيين لقب "الحاجة فولا" ، كونها اول محامية بين المحاميين الاسرائيليون تتولى مهمة الدفاع عنهم، بالإضافة إلى نشاطها المميز في مجال الدفاع عن حقوق الانسان وجهودها من اجل احلال السلام العادل في منطقة الشرق الاوسط .

قررت لانغر في العام 1990 ، انهاء ممارستها مهنة المحاماة ، ومغادرة الكيان الصهيوني تلبية لعرض تعليمي في احدى الجامعات الالمانية . وفي تصريح لها بعد مغادرتها اسرائيل ، واثناء مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" ، قالت لانغر : " قررت ان لا يمكن ان اكون ورقة التين لهذا النظام بعد الان ، ارد ترك بلدي ليكون نوعاً من التظاهر والتعبير عن اليأس والاشمئزاز، لأننا لسوء الحظ لا نستطيع الحصول على العدالة للفلسطينيين". وهي ما زالت حتى اللحظة تمكث في المانيا، وتقوم بتأليف الكتب وتنشط في الدفاع عن القضية الفلسطينية .

نالت لانغر العديد من الجوائز والأوسمة ، ففي العام 1990 نالت جائزة " الحق في الحياة " والمعروفة بجائزة " نوبل البديلة "، وذلك تقديراً لشجاعتها المثالية في نضالها من اجل الحقوق الاساسية للشعب الفلسطيني . كما حصلت على جائزة " برونو كراسكي" للإنجازات المتميزة في مجال حقوق الانسان" ، وذلك في العام 1991 . كما منحها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن خلال زيارة رسمية له لألمانيا عام 2012 وسام عالي المستوى من فلسطين ، وذلك تقديراً لما قامت به من تاريخ طويل في خدمة قضية الاسرى .

اعتبرت لانغر كل تمييز بين انسان وآخر بسبب العرق او لون البشرة او الاصل الاثني هو جريمة. كما عرفت حبها للوطن بكرهها للاحتلال . وصفت الاستيطان الصهيوني لأرض فلسطين بالزرع الغريب في المشهد الطبيعي . كما لقبت الصحافة العبرية لانغر بـ" فيلتسيا المخربين "، وذلك في اول مقال ناقد لنشاطها ودفاعها عن حقوق الفلسطينيين، ظَهر في الصحافة العبرية ، كما وصفها الشعب الاسرائيلي بالخائنة رداً على مواقفها المنحازة للفلسطينيين، ووقوفها ضد سياسة الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني وارضه.

تعرضت لانغر خلال ممارستها مهنة المحاماة في اسرائيل إلى العديد من المضايقات والتهديدات التي تلقتها من قبل مجموعات صهيونية متطرفة ، وصلت إلى حد تهديدها بالقتل في حال لم تتوقف عن نشاطها ومواقفها المنحازة للفلسطينيين . ورغم انها نادراً ما فازت في قضاياها خلال فترة ممارستها مهنة المحاماة في اسرائيل، والتي استمرت اكثر من 23 عاماً بسبب قمعها من قبل المؤسسة العسكرية والقضائية، إلى درجة يمكن وصفها بالعداء ، الا انها حققت نجاحاً تاريخياً ، تمثل في دفاعها عن رئيس بلدية نابلس بسام الشكعة عام 1979 ، والذي كانت تعتبره اسرائيل من مؤيدي منظمة التحرير الفلسطينية ومن منتقدي اتفاقية كامب ديفيد وتتهمه بالتحريض على الارهاب ، واثيرت قضيته بعد محاولة اغتياله من قبل مجموعة صهيونية ارهابية ادت إلى بتر مزدوج لساقيه ، بعد صدور قرار طرد بحقه من قبل المحكمة العليا الاسرائيلية .

مثلت الفنانة السورية منى واصف قصة حياتها وتجربتها مع الحركة الأسيرة الفلسطينية "بأم عيني" على التلفزيون السوري، ابكت كل جماهير الامه العربية من عدالة ومعاناة الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني، وكيف كانت تقف هذه المرأة الشجاعة للدفاع عنهم امام القاضي الصهيوني وتزورهم في بيوتهم وتنقل معاناتهم إلى اهلهم ولا تتقاضى منهم اجر او أي مقابل .

كتبت لانغر العديد من الكتب التي تتعلق بالقضية الفلسطينية اشهرها كتاب " الغضب والامل 1993 ، مسيرة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال ، مذكرات المحامية فيلتسيا لانغر"، وهو عبارة عن حصيلة تجربة يزيد عمرها على ربع قرن امضتها في الدفاع عن حقوق الانسان ضد الممارسات القمعية للاحتلال الاسرائيلي. بالإضافة إلى العديد من الإصدارات الاخرى منها : "بأم عيني" 1974 ، "هؤلاء اخواني" 1979، "من مفكرتي" 1980، "القصة التي كتبها الشعب" 1981، "عصر حجري" 1987، "الظاهر والحقيقة في فلسطين" 1999 ، "تقرير متيسيو" 1999، "الانتفاضة الفلسطينية الجديدة" 2001 .



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمتابعةنهائيمباراةكأسالعالم2018فيقطاعغزة
صورثارالقصفالإسرائيليعلىقطاعغزة
صورتشيعجثمانالشهيدانلويواميرفيقطاعغزة
صورقصفعلىقطاعغزة

الأكثر قراءة