2018-11-13الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس11
رام الله11
نابلس12
جنين12
الخليل11
غزة13
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-06-25 15:39:52
إسرائيل تعتبره فوز إيجابيا لها..

ماذا يمكن أن يقدم لنا أردوغان كفلسطينيين.. ؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

ماذا يمكن أن يقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والذي أعلن عن فوزه في الانتخابات الرئاسية والتشريعية، ما يمهد له الطريق لولاية جديدة مدتها خمس سنوات لنا كفلسطينيين.

محللون وسياسيون يرون انه يجب عدم المبالغة بإظهار الفرح والتأثر الكبير بالفوز التركي، بينما قال آخرون أن تركيا ورغم علاقتها واعترافها بإسرائيل، إلا أنها تقف موقف كبير مع القضية الفلسطينية خاصة في قضية نقل الأمريكية للقدس.

وكان الرئيس محمود عباس، تقدم بالتهاني لأردوغان، بـ"نجاح العملية الديمقراطية التركية، وفوزه في الانتخابات الرئاسية".

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن تهنئة الرئيس عباس تمت خلال اتصال هاتفي جرى بين الزعمين مساء أمس ،وأضافت الوكالة إن الرئيس عباس، "تمنى لتركيا المزيد من النجاح والتقدم والاستقرار".

وتابعت، إن الرئيس التركي أكد "استمرار دعم بلاده لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة وحقه في الحرية والاستقرار".

يخدم استقرار المنطقة

وحول فوز أردوغان وما يمكن بناؤه على القضية الفلسطينية قال الكاتب والمحلل السياسي محمود مصطفى مرداوي: "إن فوز أردوغان مفيد ويخدم استقرار المنطقة باتجاه مواجهة صفقة القرن".

وتعقيبا على تهنئة الرئيس عباس لأردوغان مرداوي وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، انه لا غرابة في مسارعة أبو مازن لتهنئة اردوغان، وهو موقف صادق، لان أبو مازن يعتقد أن تركيا لعبت دوراً مميزاً في مواجهة نقل السفارة إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال عندما سارعت لعقد القمة الإسلامية وطردت السفير (الإسرائيلي) واستدعت سفيرها للتشاور.

مواصلا حديثه، ولا زال الموقف التركي متقدماً، وسيكون إلى جانب الموقف الفلسطيني الرسمي داعماً، وتتميز تركيا بمكانتها الجيوسياسية وقدرتها على الدفاع عن الموقف الفلسطيني أفضل من غيرها، وهذا يبرر موقف السلطة، كما أن حركة حماس تعتقد أن تركيا بقيادة أردوغان موقفها السياسي جيد من القضية الفلسطينية، ليس كما تتمنى لكنه قابل للتطوير والمفاجآت إن حصلت ستكون بالاتجاه الأفضل، كما أن الشعب الفلسطيني بعمومه كان يميل لصالح انتخاب رجب طيب أردوغان.

وذكر مرداوي أن إسرائيل تغضب ويصيبها الحزن على انتخاب رجب طيب اردوغان، لكن لا زالت علاقة تركيا مع إسرائيل والاعتراف بها وهي دولة تغتصب كل فلسطين رغم أن هذا الاعتراف ورثة من النظام السابق والظروف المحيطة والتحالفات القائمة التي تقيد تركيا تعتبر ثلمة في السياسة الخارجية التركية.

وأضاف، والأصل في هذه المرحلة أن أردوغان إذا كان يريد بناء علاقة مع الشعوب العربية وقواها الحية بشكل أعمق أن يبدأ في إستراتيجية التخلص من هذه العلاقة بشكل تدريجي يتلاءم مع الموقف التركي من القضية الفلسطينية ويعكس انسجاماً في سياسته مع جذوره الإسلامية.

ماذا سيقدم اردوغان لنا

يذكر أن أردوغان حصل على أكثر من 52% من الأصوات، فيما حصل منافسه محرم أنجيه على 31% من الأصوات، أما مرشحة حزب الخير ميرال أكشنار فقد حصلت على 7.5% من الأصوات، وذلك بعد فرز أكثر من 90% من الأصوات.

أما في الانتخابات البرلمانية، فقد حصل تحالف أردوغان على 53%، فيما حصلت المعارضة على 34% من الأصوات، وللحزب الكردي 11%.

في المقابل قال الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون في تدوينه عبر شبكة التواصل الاجتماعي، تعقيبا على الانتخابات التركية، دوما نبالغ ونندفع ونتأثر بعاطفة حادة, وعلينا ألا ننفعل كما حدث سابقا, كل الاحترام لتركيا التي تتطور وتزدهر وتمارس ديمقراطية حقيقية وعلمانية حسنة, ولكن الأهم ماذا سيقدم اردوغان لنا?! وما هو حجم الدعم الحقيقي في ظل حصار غزة القاتل؟.

مواقفه ظلت مناصرة للحق الفلسطيني

بينما عقب الكاتب والمحلل السياسي د.علاء أبو عامر على فوز أردوغان قائلا: "أن يفوز أردوغان ديمقراطياً في انتخابات حرة ونزيهة فهذا شيء مُفرح، حزب إسلامي يسير وفق مبدأ علمانية الدولة ويفوز على الأحزاب العلمانية القومية عدة مرات هذا إنجاز كبير".

مواصلا حديثه، وفي الحقيقة كنت من المعجبين بأردوغان وبحزب العدالة والتنمية حتى بداية الأزمة السورية، وإذا اختلفت وجهة نظري فيه، فلهذا السبب، تطورات فيما بعد أي بعد تدخلاته في باقي الأقطار العربية، في مصر، ليبيا، غيرها، جعلني أُعيد النظر بذلك الإعجاب، وأكثر ما سائني هو احتلاله أراض سورية بشكل مباشر مؤخراً في عفرين وجوارها، ودعمه للحركات الإرهابية الموجهة غربياً.

وحول الموقف التركي من القضية الفلسطينية قال أبو عامر وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، الحق يقال على صعيد القضية الفلسطينية ورغم علاقاته الأمنية والإستراتيجية والاقتصادية المتطورة بدولة الكيان الصهيوني إلا أن مواقفه ظلت مناصرة للحق الفلسطيني، وظلت تركيا هي الأعلى صوتاً في دعمها لمنظمة التحرير الفلسطينية وتفوقت في ذلك على بعض العرب.

وأضاف "لذلك أتمنى أن يحذو أنصار أردوغان في عالمنا العربي حذوه وليتخذوه قدوة وزعيماً في سياسته وسلوكه الداخلي، وأن يتعضوا من إخفاقاته في سياساته الخارجية غير الموفقة، ذلك يسُرني، ذلك هو المطلوب".

هذا وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية، أن فوز الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بالانتخابات قد يكون الأكثر إيجابية بالنسبة لإسرائيل.

وفي السياق ذاته، قال المحلل السياسى الإسرائيلى ديفيد ليرنر، في مقال له بصحيفة "هآرتس": إن عدم ميل أنقرة التى قامت بترحيل السفير الإسرائيلى لديها عقب أحداث العنف التى شهدها قطاع غزة لإلغاء الاتفاقيات التجارية الثنائية، يؤكد أن "أردوغان" ما زال متمسكًا بالعلاقات الثنائية مع تل أبيب.



مواضيع ذات صلة