2018-11-14الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله16
نابلس17
جنين20
الخليل16
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-07-01 14:08:41
كي لا يسقط الإئتلاف الحاكم..

مختص: تهديدات اليمين ستدفع نتنياهو لإعادة بحث قانون التجنيد

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

ذكرت القناة العاشرة العبرية، صباح اليوم الأحد، أن الأحزاب الدينية الحريدية المشاركة بالائتلاف الحكومي، تسعى لإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، في حال تمت المصادقة على النسخة الجديدة من قانون التجنيد.

وبحسب القناة العاشرة، أصدرت المرجعيات الدينية للأحزاب الحريدية، أوامرها لأعضاء الكنيست الحريديم بالانسحاب من الائتلاف وبالتالي إسقاط الحكومة، إذا ما تمت المصادقة على قانون "التجنيد" بصيغة الحالية في الكنيست.

التجنيد... اعتراف بسيادة إسرائيل

يقول مدير مركز الدراسات المعاصرة في أم الفحم والمختص في الشأن الإسرائيلي صالح لطفي، أن النسخة الجديدة من قانون التجنيد، "مرفوضة" من المرجعيات الدينية العليا سواءً كانت شرقية ممثلة بحركة شاس، أو غربية ممثلة "عافودات إسرائيل، لسببين الأول عقدي ديني يتعلق بدولة إسرائيل، وثانياً: لعدم اعتراف التيار الديني الحرديم بـ"دولة إسرائيل" كممثل للشعب اليهودي، بالإضافة لاعتبار الحكومة كافرة.

ولفت في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى فتوى سابقة للحاخام عفوديا يوسف، الذي يعتبر منظم التيار الديني الشرقي، إلى جواز التعامل مع دولة إسرائيل كـ"حكومة"، وجواز استغلالها "مادياً"، منوهاً إلى أن ذات الفتوى انسحبت على راغ شافيه، فقية التيار الديني الحرديم "الإشكنازي".

ويرى لطفي أنه على الرغم من سماح المرجعات الدينية لأعضائها في السنوات الأخيرة، بالانخراط في الائتلاف الحاكم، إلا أنها تعتبر مسألة الانخراط في العسكرية، يعتبر إقراراً مطلقاً بسيادة دولة الاحتلال على اليهود، الأمر الذي يرفضه التيار الديني المتشدد "الحرديم".

ويعتقد المختص في الشأن الإسرائيلي، أن تهديدات الأحزاب اليمينية، ستدفع برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، خلال الأشهر القادمة إلى بحث قانون التجنيد وتحويره من جديد، لإرضاء اليمين كي لا تسقط الحكومة.

ونوه إلى أن الحكومة الإسرائيلية تُدر أموالاً هائلة سواءً من مداخليها الداخلية أو من المعونات الخاريحية،  لافتاً إلى أن خروج التيار الشرقي ممثلاً بشاس يعني إسقاط الحكومة.

قانون التجنيد.. إلغاء الاتفاق التاريخي

وفيما يتعلق بماهية قانون "التجنيد الجديد" الذي تهدد الأحزاب اليمنية على أثره بإسقاط حكومة نتنياهو ، أكد المختص في الشأن الإسرائيلي، أن "هناك اتفاق بين حزب الليكود بزعامة نتنياهو  وإسرائيل بيتنا بزعامة أفيغدور ليبرمان، كشركاء في الحكومة، يفرض على التيار الديني، تشكيل لجنة من "الحرديم" بالتعاون مع وزارة الدفاع "الحرب"، ومكتب رئيس الحكومة، لتحديد شخصيات يهودية من الشباب الحرديم للخدمة في الجيش مقابل الإبقاء على الأجور التي تم الاتفاق عليها.

ونوه إلى محاولات الحزبين عام 2013 إلى إلغاء "الاتفاق التاريخي" بين التيار المتشدد "الحرديم" ورئيس الوزراء آنذاك ديفيد بين غوريون، "يمنع أبناء التيار من الخدمة في الجيش مقابل التحاقهم بمدارس دينية، ويحصلون على أجور ثابتة تترواوح ما بين 1000 إلى 2000 دولار شهرياً".

 واستدرك قائلاً: "لكن فشلا، ليعودا في العام 2015،  للاتفاق على أن كل طالب يهودي فوق 18 سيخضع، لنوع من الامتحانات الداخلية، وستقوم لجنة بتقرير من يخدم في الجيش ومن يبقى في المدارس الدينية".

وذكرت العاشرة، أن حزب الليكود شكل لجنة برئاسة رئيس الائتلاف الحكومي في "إسرائيل"، دافيد أمسالم، في محاولة للتوصل لاتفاق بشأن قانون التجنيد، بعد إصرار اليهود الحريديم على مشروع قانون يمنحهم الإعفاء من الخدمة العسكرية بالجيش الإسرائيلي.



مواضيع ذات صلة