2018-11-14الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله16
نابلس17
جنين20
الخليل16
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-07-01 19:35:59
رضي أمريكي تام عن الشخصين

هذا هو دور فياض و مجلي ورثة الرئيس عباس في المرحلة القادمة

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

عودة كل من رئيس الوزراء السابق د. سلام فياض إلى المشهد السياسي من جديد من باب رام الله، وكذلك رجل الأعمال عدنان مجلي من باب غزة، يدلل على أن هناك شيء ما في الأفق السياسي سيتم طرحه خلال الفترة القادمة.

هذا الحراك بالطبع لم يأتي من فراغ، في ظل التدهور السياسي والإنساني الذي يضرب قطاع غزة، واستمرار عجز حكومة د. رامي الحمد الله عن تقديم حلول عملية لانتشال الواقع الفلسطيني من حالة الانقسام و التشتت،وطرح اسم فياض لتولي الحكومة الجديدة.

مجلي و الذي ظهر بقوة مؤخرا في المشهد الفلسطيني وخاصة تجاه قطاع غزة وطرح مبادرات إنسانية وسياسية وله علاقات جيدة وواسعة مع الحزب الجمهوري الأمريكي، لم يأتي من فراغ، حينما يكون المال هو المساند للسياسة.

 وكذلك الترشيحات بأن كل من مجلي و فياض من الشخصيات التي عليها موافقة أمريكية لتتولي مناصب رفيعة جدا، وسيكون لها دور في المرحلة القادمة " ما بعد عباس" ، وكذلك ما يعرف باسم السلام الاقتصادي لـ"صفقة القرن"، في ظل رضى أمريكي تام عن الشخصين.

المنهج و الارتباط بالخارج

فسلام فياض رئيس الحكومة الأسبق بين عامي 2007-2013، ويقيم اليوم في الولايات المتحدة، ويعمل بإحدى جامعاتها محاضرا أكاديميا، ويعتقد الأمريكيون أن لديه القدرة لأن يأتي بالفلسطينيين لموقع أفضل، أما عدنان مجلي مقرب من الرئيس عباس و نجله ، ورجل أعمال يمتلك علاقات جيدة مع حماس، يعتبر نموذجا بنظر الفلسطينيين لأنه خط طريقه من الصفر، وأصبح علامة على النجاح والتفوق".

وحول الجهود الذي تحاول استئناف المصالحة في ظل ظهور فياض و مجلي يرى الكاتب و المحلل السياسي شرحبيل الغريب، أن استئناف أي جهود للمصالحة يجب أن يسبقها رفع "العقوبات" التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة.

ودعا الغريب وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، إلى إقالة حكومة د.رامي الحمد الله التي وصفها بـ"العنصرية"  وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وشدد على أهمية إصدار مرسوم رئاسي يحدد موعد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية للخروج من هذه الحالة.

وأضاف الغريب، أن "من قاد أسوء مرحلة في تاريخ شعبنا "الانقسام" وكان جزءاً من مرحلة الانقسام لا يمكن لشعبنا أن يقبل به رئيساً لأي حكومة فلسطينية، نحن بحاجة لشخصيات وطنية بامتياز لا لشخصيات خيار أمريكي أو دولي."

بينما قال الكاتب و المحلل السياسي د. ذوالفقار سويرجو، :"إن فياض لا يختلف كثيرا عن سابقيه من ناحية المنهج و الارتباط بالخارج ،إلا أن مهنيته ووجود نوع من التوافق الوطني الداخلي عليه قد يساعد في إخراج الحالة الفلسطينية من الضبابية و الغموض بسبب غياب الرئيس وبسبب استمرار الانقسام و العقوبات على غزة" .

وذكر سويرجو، بانه رغم ذلك فان هذه العودة دون حسم موضوع "العقوبات" وإنهاءها من جذورها لن يكتب لها النجاح  "فالشراكة هي مفتاح الخروج من النفق المظلم ".

مبادرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني

ربط الخيوط لا يحتاج كثيرا للتعب،فمجلي الذي زار غزة قبل ذلك التقى بكافة الشرائح المجتمعية وشرح العديد من وجهات النظر وقدم المبادرات تجاه المصالحة، ربما يكون مرشح أيضا لان يكون رئيسا للحكومة الفلسطينية الجديدة، حيث يعد صديقًا مقربا من نجل الرئيس عباس أيضا.

رجل الأعمال الفلسطيني عدنان مجلي، أعلن عن مبادرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني وإعادة بناء النظام السياسي على أساس الشراكة الوطنية لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية، وإنقاذ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من الحصار الإسرائيلي الجائر.

وقال مجلي خلال لقاء عقدته مؤسسة بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات، أمس، بمدينة غزة، إن إنهاء الانقسام وإعادة بناء نظام سياسي قوي وموحد هدف وطني سامٍ، يتطلب من كل الجهات تقديم تنازلات كي يصبح ذلك ممكناً.

وتتضمن المبادرة، وفق مجلي، طريقين؛ الأولى فتح باب منظمة التحرير أمام كل القوى الفلسطينية، وفق شراكة وطنية تستند إلى انتخابات عامة أو إلى استطلاعات رأي مهنية محايدة أو أية وسيلة أخرى تتفق عليها الأطراف.

والثانية، مبادرة حركة حماس من جانبها إلى تجميد العمل في تطوير السلاح ووقف حفر الأنفاق والموافقة على تحويل كافة القوى والتشكيلات العسكرية في قطاع غزة إلى قوات أمن وطني تحت إدارة تامة من الحكومة الفلسطينية الجديدة التي تحظي بثقة الأطراف وتكون مهمة هذه القوات حماية القطاع من أي عدوان خارجي، بحسب المبادرة.

المبادرة يمكن البناء عليها

هذا و رأى الكاتب و الباحث احمد سمير القدرة، أن المبادرة أو خارطة الطريق التي طرحها الدكتور عدنان مجلي، يمكن البناء عليها وتطويرها حتى تلقى قبولاً من الكل الفلسطيني سواء الجهات الرسمية أو غير الرسمية، وتحديداً طرفي الانقسام، كمدخل لإنهاء الانقسام والتيه السياسي وإنقاذ ما تبقى من القضية الفلسطينية وإعادة الحياة مجدداً لقطاع غزة.

وقال القدرة و فق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، إن المبادرة ليست قفزاً على الدور المصري واتفاقية القاهرة لإنهاء الانقسام، بل حسب ما طرحه مجلي ينسجم معها.

وأوضح، ان المبادرة تهدف لكسر الجمود السياسي وتحقيق المصالحة وتعزيز شرعية المؤسسات السياسية وخاصة منظمة التحرير الفلسطينية لتكون مكملة لبعضها.

مواصلا حديثه، "المبادرة تهدف لتعزيز الشراكة السياسية وإنهاء حالة الاحتقان الفصائلي،و المبادرة تهدف لتحديد مفهوم المقاومة وتهدف أيضاً لإنهاء الواقع المأساوي في قطاع غزة وتعزيز صموده وتهدف لتقوية جبهة التصدي لممارسات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس والتصدي الجمعي "لصفقة القرن".

ونوه القدرة، بأنه من الصواب والعقلانية ومن يهمه مصلحة الوطن والقضية والشعب العمل على تنمية هذه المبادرة، والكف عن رفض كل ما يدعو للوحدة وانهاء الانقسام، والاتهام بأنها برسم غربي وأن من طرحها لا يقنع ولا يفقه ، لأن المبادرة يمكن البناء عليها وتجاوز نقاط الخلاف، وليست نصاً ثابتاً.

و استقبل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، بالأمس في مكتبه رجل الأعمال والعالم الفلسطيني عدنان مجلي، بحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي.

وقال مكتب هنية في تصريح صحفي "إن اللقاء تخلله نقاش معمق، حول آخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وسبل التعامل معها."

كما بحث اللقاء الحراكات التي تجري في اتجاهات مختلفة حول أوضاع قطاع غزة على وجه الخصوص، وكيفية التخفيف عن المواطنين وإنهاء الحصار.



مواضيع ذات صلة