المدينة اليومالحالة
القدس26
رام الله26
نابلس26
جنين28
الخليل26
غزة28
رفح28
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-07-02 20:02:49
ما الذى تغير ؟

دون ثمن سياسي..غضب فلسطيني حاد تجاه العمادي

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

حالة الغضب الشديد تجاه الدور الذي يقوم به السفير القطري محمد العمادي والمسؤول عن تنسيق الجهود القطرية في غزة، بسبب تحركاته التي وصفت من قبل فصائل فلسطينية تهدف لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، عبر تمرير مشاريع اقتصادية بثمن سياسي.

الفصائل الفلسطينية أكدت أن أي مشاريع إنسانية لقطاع غزة مرحب بها بشرط ألا تكون على حساب المشروع الوطني الفلسطيني وتمرير صفقة القرن .

هذا و أكد العمادي ، وجود وساطة قطرية بين إسرائيل وحركة حماس للتوصل إلى ما سماها "صفقة بشأن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة".

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الصينية "شينخوا" قال العمادي إن "هناك مباحثات بين الطرفين للوصول لهذه الصفقة بمعرفة الولايات المتحدة الأمريكية". وأضاف: "نحن نبحث عن حل دائم لمشاكل غزة ونريد منع أي حرب جديدة ضد القطاع".

ولفت المسؤول القطري إلى أن حركة حماس وإسرائيل كلتيهما "أخبرتانا بأنهما غير مهتمتين بحرب جديدة"، مستدركا: "لكننا اتفقنا مع حماس وإسرائيل على أنه في حالة نشوب حرب، فإنه لن يتم استهداف مشاريعنا ما لم تستخدمها حماس"، وفق تعبيره.

دون أثمان سياسية جهد مرحب به

وتعقيبا على ربط الأوضاع الإنسانية بالثمن السياسي حذرت حركة فتح من خطوة العمادي وقال المتحدث باسم  حركة فتح عاطف ابو سيف:" إنه يجب النظر بقلق وخطورة إلى كل ما يشاع حول انخراط حماس مباشرة أو غير مباشرة في محادثات مع إسرائيل ومع الإدارة الأميركية حول الأوضاع الإنسانية في القطاع".

وذكر أبو سيف وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أن هذا خروج عن الصف الوطني في اللحظة التي تتكاتف فيها الجهود وتتعاظم من أجل إفشال صفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضية الوطنية الفلسطينية، وعلى حماس ان تكون واضحة وصريحة في مواقفها بشان ما يعرف بصفقة القرن، وان لا تقف في وجه الإرادة الشعبية الجارفة الرافضة لكل مشاريع التصفية.

وأشار الى ان اية حوارات ومفاوضات حول الوضع الانساني في قطاع غزة  ليس الا تخاذل يساهم في تمرير المخطط الاميركي.

حماس من جهتها رفضت الجهد الإنساني المدفوع بثمن سياسي و قال المتحدث باسم حركة  حماس فوزي برهوم :"كل جهد يرفع الحصار عن غزة ويلبي طموحات أهلها ودون أثمان سياسية جهد مرحب به، وإن رفض السلطة الإستجابة لكل النداءات الشعبية والوطنية والدولية لإنهاء إجراءاتها العقابية عن غزة هو إضعاف لمقومات صمود شعبنا في مواجهة صفقة القرن".

حوافز مادية ضخمة

وكلف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صهره جاريد كوشنر بتولي ملف عملية السلام في الشرق الأوسط، ووضع خطة لإقامة السلام.

يذكر ان "صفقة القرن" تتضمن عرض الإدارة الأميركية على الفلسطينيين، قرية أبو ديس عاصمة لدولتهم المستقبلة، عوضًا عن القدس الشرقية، وذلك مقابل الانسحاب من 3 إلى 5 قرى من بلدات عربية واقعة شمالي وشرقي المدينة المقدسة، فيما تبقى البلدة القديمة تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي.

كذلك لا تضمن إخلاء البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية بما في ذلك المستوطنات "المعزولة"، فيما تكون منطقة الأغوار تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي الكاملة.

والدولة الفلسطينية وفقًا للرؤية الأميركية التي تترجمها "صفقة القرن" ستكون "دولة ناقصة" بدون جيش أو أسلحة ثقيلة، وذلك مقابل "حزمة من الحوافز المادية الضخمة" الممنوحة من السعودية ودول خليجية أخرى.

مشروع تحرري لن نقايضه بالمساعدات الإنسانية

من جهته قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بلبنان أبو عماد الرفاعي:" إنه أمام المحاولات الحثيثة لتمرير صفقة القرن، لتصفية القضية الفلسطينية، وبالأخص في مسألتي القدس واللاجئين، بات واضحاً أن هذه الصفقة لا تمر إلا من خلال الانقسام الفلسطيني، وفصل قطاع غزة عن باقي الوطن، للاستفراد بالقدس وباللاجئين..

ورأى الرفاعي وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء "، أن مواجهة الصفقة يتطلب تجاوز الخلاف والانقسام، والتوحد خلف موقف واحد يجمع كل أطياف الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، فالكل يتحمل مسؤولية تاريخية أمام الله تعالى وأمام شعبنا والتاريخ.

وأشار الرفاعي، إلى أنه "لا قيمة لأي خلاف سياسي داخلي أمام صفقة تهدف إلى تصفية كاملة لن تبقي شيئاً لنختلف عليه."

بينما قال محمد البريم "أبو مجاهد"  الناطق بإسم لجان المقاومة:" إن تصريحات السفير العمادي تعبر عن حالة تساوق بعض الأنظمة العربية الرسمية مع صفقة ترامب وليعلم العمادي أن لشعبنا مشروع تحرري لن نقايضه بالمساعدات الإنسانية".

تمرير صفقة القرن

وتعقيبا على الدور الذي يقوم به العمادي قال الكاتب و الباحث السياسي منصور أبو كريم:" الدور الذي يقوم به المندوب القطري للتفاوض بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس يندرج في سياق تمرير صفقة القرن."

وذكر أبو كريم، أن "الوفد الأمريكي برئاسة كوشنر طلب خلال لقائه امير قطر الاسبوع الماضي أن تساهم بلاده في تقديم مشاريع لتحسين الأوضاع المأساوية في غزة وهو المدخل الإنساني الذي تسعى إليه إدارة ترامب لتحويل مسار القضية الفلسطينية من قضية سياسة لقضية إنسانية."

مواصلا حديثه، "من لديه اي شكوك يراجع البيان الذي أصدره البيت الأبيض عقب لقاء الوفد الأمريكي مع الأمير القطري والذي اكد فيه هذه المطالب."

وأضاف أبوكريم، "إذا كان مقابل تصفية القضية الفلسطينية بضعة مشاريع لتحسين الوضع الإنساني عبر تخفيف الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، لا نريد هذه المشاريع ونريد الموت جوعا، دائما كنت اسمع في خطب الجمع ( تَجُوعُ الحُرَّةُ وَلاَ تَأكُلُ بِثَدْيَيْهَا) ما الذى تغير وجعل الحرة تفكر بطريقة مختلفة ؟"



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوروداعالشهيدالفتىمؤمنابوعيادةالذيقضىبرصاصالاحتلالشرقرفح
صورمسيرةلموظفيالأونروافيغزة
صورتشييعجثمانالشهيداحمدعمرفيمخيمالشاطئغربغزة
صورتشيعجثمانالشهيدمحمدابوناجيفيشمالقطاعغزة

الأكثر قراءة